تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد: أميركا أحبطت الهدنات... معركة الرقّة تبدأ قريباً بلا تركيا

Lebanon 24
03-11-2016 | 18:03
A-
A+
الأسد: أميركا أحبطت الهدنات... معركة الرقّة تبدأ قريباً بلا تركيا
الأسد: أميركا أحبطت الهدنات... معركة الرقّة تبدأ قريباً بلا تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد الرئيس السوري بشّار الأسد أمس على أنّ «أميركا والدول الغربية لا تطلب هدنة من أجل القيَم، لأنّ دعم الإرهابيين يشكّل حرب استنزاف ضدّ سوريا وإيران وروسيا»، في وقتٍ صعّدت المعارضة السورية هجومها على أحياء حلب الغربية، عشية هدنة أعلنَتها موسكو، وإعلان «قوات سوريا الديموقراطية» قيادتَها معركة طردِ تنظيم «داعش» من الرقة بلا مشاركة تركيا. قال الأسد في حديث لصحيفة «بوليتكا» الصربية إنّ «الولايات المتحدة تتحمّل مسؤولية إخفاق كلّ محاولة سابقة لوقف النار وكلّ تحرّك سياسي أو مبادرة سياسية». ولفتَ إلى أنّ «تركيا والسعودية وقطر مجرّد دُمى للغرب تعمل لمصلحة أميركا، والإرهابيون في سوريا يقاتلون بالنيابة عن تلك الدول والغرب وأميركا»، مشيراً إلى أنّ «تنظيم «داعش» ينقل النفط من سوريا إلى تركيا على مرأى من أقمار «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن الصناعية وطائراته، من دون أن يفعل شيئاً». وأوضَح أنّ «جزءاً من أموال النفط يذهب لداعش، ممّا يمكّنه من استقدام الإرهابيين ودفعِ رواتبهم، والجزء الآخر لمسؤولي الحكومة التركية وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعائلته»، معتبراً أنّ «جوهر القضية السورية هو نفسه الذي شكّلَ محور قضية يوغسلافيا السابقة والحرب على العراق»، مؤكّداً أنّ «بإمكان السوريين أن يحلّوا مشكلاتهم بأنفسهم خلال أشهر». وردّاً على سؤال عن مدة إنتهاء الحرب، قال إنّ «فترة أقلّ من عام ستكون كافية لحلّ المشكلات الداخلية، لأنّها ليست معقّدة جداً من الداخل». وأوضَح: «تصبح المشكلة أكثرَ تعقيداً عندما يَحدث المزيد من التدخّل الأجنبي». وأضاف: «عندما تترك تلك القوى الأجنبية سوريا وشأنَها، يمكننا حلّ المشكلة خلال أشهر». وفي السياق، أكّدت الخارجية الروسية أنّ «الإرهابيين في حلب وأولئك الذين يتحكّمون بهم، سيَدفعون ثمنَ هجماتهم في المدينة التي تستهدف تعقيد الوضع الإنساني وإحباط الهدنة». إتّهام ألماني مِن جهة أخرى، اتّهمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل النظام السوري بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية، وقالت إنّه «ليس ممكناً تجاهُلها». وأضافت ميركل أثناء تسلّمِها جائزة «سول» للسلام في برلين أنّ «العديد من منظّمات حقوق الإنسان والدول الغربية اتّهمت الجيش السوري باستهداف المستشفيات والمخابز والمناطق الآهلة بالسكّان»، موضحةً: «لا يمكن تجاهل استخدام البراميل المتفجّرة والقنابل الحارقة». إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، في ختام محادثات مع رئيس «الهيئة العليا للمفاوضات» (المنبثقة عن مؤتمر الرياض) رياض حجاب، في برلين، إلى «منعِ حدوث فراغ في تسوية الأزمة السورية بسبب الانتخابات الرئاسية الأميركية». ودعا أيضاً إلى «عدم الإبطاء في فصلِ المعارضة المعتدلة في حلب عن «جبهة النُصرة». حلب ميدانيّاً، صعّدت المعارضة السورية هجومَها الذي بدأته قبل أسبوع على أحياء حلب الغربية، وأطلقت عشرات القذائف التي قُتل جرّاءَها 12 مدنياً عشيّة هدنة من عشر ساعات أعلنَتها موسكو من جانب واحد. وتراجعَت حدّة المعارك خلال الأيام الماضية لتتصاعدَ مجدّداً صباح أمس مع إطلاق المعارضة «مرحلة جديدة» من الهجوم الهادف إلى فكّ حصار تفرضه قوات النظام منذ أكثر من ثلاثة أشهر على الأحياء الشرقية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وكالعادة، مهّدت الفصائل المعارضة لهجومها الجديد بإطلاق عشرات القذائف على الأحياء الغربية، ما أسفرَ عن سقوط «12 قتيلاً وأكثر من 200 جريح»، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فيما أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى «مقتل 14 مدنياً، بينهم أربعة أطفال». وتدور المعارك الأكثر عنفاً عند أطراف حيّ حلب الجديدة حيث فتحت الفصائل جبهةً جديدة، وقال «المرصد»: «فجّرَت الفصائل ثلاث سيارات مفخّخة عند أطراف الأحياء الغربية في محاولةٍ للتقدّم مجدّداً». ولفتَ عضو المكتب السياسي في حركة «نور الدين زنكي» المشاركة في الهجوم ياسر اليوسف إلى أنّ «الهجوم بدأ بمفخّختَين على تجمُّعات وميليشيات الأسد في حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة». وأضاف: «حرب الشوارع مستمرّة ومستعِرة». ويسعى مقاتلو المعارضة إلى التقدّم نحو حيّ الحمدانية المحاذي للأحياء الشرقية، ما يمكّنهم مِن فتح طريق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف حلب الغربي. الرقة وبعيداً عن جبهة حلب، أعلنَت «قوات سوريا الديموقراطية»، وأبرز مكوّناتها «وحدات حماية الشعب» الكردية، أنّها «ستقود عملية تحرير الرقة». وقال المتحدث باسم هذه القوات طلال سلو في الحسكة: «سنَشهد حملةً بقيادة قوات سوريا الديموقراطية للرقة المحتلة، إلّا أنّ الوقت لم يحدَّد بعد». وأكّد أنّ «لا مشاركة لتركيا في المعركة بعد التفاوض مع «التحالف»، مشدّداً على «أنّنا جاهزون ونمتلك العددَ الكافي، وعلى هذا الأساس سنطلِق هذه الحملة قريباً». من جهته، أكّد وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أنّ «خطة تطويق الرقة والسيطرة عليها ستتمّ قريباً، وأنّ المحادثات مستمرّة مع تركيا في شأن الدور الذي يمكن أن تؤدّيه في عملية السيطرة على المدينة»، مضيفاً: «سنواصل الحديثَ مع تركيا لكنّنا نمضي قدُماً في العملية وفقاً لخطّتنا». في غضون ذلك، كشفَ رئيس اللجنة الأمنية في محافظة حماه العميد موفّق أسعد أنّ «الهدف الرئيس لمسلّحي «داعش» و»النُصرة» هو الاستيلاء على طريق أثريا خناصر وقطع حلب، وتقسيم سوريا إلى قسمين»، موضحاً أنّ «هدف ذلك هو الاتّصال بالمسلحين الموجودين في ريف حمص الشمالي». إلى ذلك، أعلن مصدر أمني روسي أنّ «فرقاطة «الأميرال غريغوروفيتش» المزوّدة بصواريخ من نوع «كاليبر» توجَّهت إلى البحر المتوسّط للانضمام إلى مجموعة السفن الحربية الروسية قرب سواحل سوريا»، بينما أكّد وزير الدفاع التركي فكري إيشيق أنّ «الحكومة التركية ستكمِل إقامة جدار على حدود البلاد مع سوريا في النصف الأوّل من عام 2017». مصر في غضون ذلك، قال مصدر في الخارجية السورية إنّ الوزارة ستصدر بياناً حول أنباء عن إرسال مصر قوات إلى سوريا، في حال تأكّد الأمر، دون أن ينفي المصدر أو يؤكّد صحتها، حسبما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية. وكانت وسائل إعلام تناقلت خبراً مفاده أنّ مصر تعتزم إرسال قوات إلى سوريا في إطار مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الأسد، لكن لم يصدر عن القاهرة أي إعلان أو نفي بهذا الخصوص. يذكر أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، زار مصر منذ نحو أسبوعين في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري بارز، وأجرى لقاءات مع كبار المسؤوليين المصريين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك