تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تُطلِق المرحلة الثانية من «فك حصار حلب» وتتقدّم غرباً

Lebanon 24
03-11-2016 | 18:22
A-
A+
المعارضة تُطلِق المرحلة الثانية من «فك حصار حلب» وتتقدّم غرباً<br/>
المعارضة تُطلِق المرحلة الثانية من «فك حصار حلب» وتتقدّم غرباً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اليوم السابع من عمليات فك الحصار عن مدينة حلب المحاصرة، وعشية المهلة الروسية للمعارضة السورية في المدينة بوجوب مغادرتها قبل السابعة من مساء اليوم ، أعلنت فصائل المعارضة بدء المرحلة الثانية من العمليات، متمثلة باقتحام حي حلب الجديدة غربي المدينة. على جبهة اخرى، اعلنت قوات سوريا الديموقراطية، التحالف الكردي العربي المدعوم من واشنطن، انها ستقود معركة طردالمتطرفين من الرقة في سوريا، من دون مشاركة تركيا. وصعَّدت فصائل المعارضة السورية امس هجومها الذي بدأته قبل اسبوع على الاحياء الغربية في حلب، وأطلقت عشرات القذائف. وأفاد ناشطون بأن الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام تتهاوى أمام تقدم مقاتلي المعارضة الذين يهدفون لتطويق أكبر النقاط العسكرية، وهي الأكاديمية العسكرية، تمهيداً لكسر الحصار عن الأحياء الشرقية. وانطلقت المرحلة الثانية، بقصف تمهيدي مكثف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في حي حلب الجديدة.تلا ذلك تفجير عربتين استهدفتا تجمعات قوات النظام في أطراف حلب الجديدة وضاحية الأسد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان، ما مكن مقاتلي المعارضة من التقدم والتوغل داخل الحي، حيث دارت اشتباكات عنيفة على مختلف المحاور، ترافقت مع قصف عنيف ومكثف بالقذائف والصواريخ، وسط تحليق للطائرات الحربية. وبحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، فإن مقاتلي المعارضة دخلوا أجزاء من حي حلب الجديدة، وسيطروا على مجموعة من المباني السكنية داخله، بالتزامن مع انهيارات كبيرة في صفوف قوات النظام والميليشيات الأجنبية. ووفقا لمصادر المعارضة فإن دخول حي حلب الجديدة يهدف إلى إحكام الحصار على أكبر معاقل قوات النظام في الأكاديمية العسكرية، التي تقع في موقع استراتيجي في حي الحمدانية، بين حلب الجديدة شمالاً ومشروع الثلاثة آلاف شقة جنوبا وضاحية الأسد من الغرب. في هذا الوقت، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا على خلفية القرار حول الهدنة الإنسانية. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف «جرى بحث الوضع في سوريا، بما في ذلك على خلفية القرار الأخير حول فرض هدنة إنسانية جديدة». من جهة ثانية، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن المقاتلين في سوريا استغلوا الهدنة الإنسانية في حلب لتجديد ترسانتهم. وقالت زاخاروفا: «الوضع في سوريا للأسف صعب جدا، مقاتلو المنظمات الإرهابية «داعش» و«جبهة النصرة»، وما شابههما من الجماعات، استغلوا الهدنة الإنسانية من 20 وحتى 23 تشرين الاول، والتي فرضت لتحسين أوضاع المدنيين في حلب . بالتزامن مع احتدام القتال مع قوات النظام وحلفائه، قال مسؤولون من جماعتين سوريتين معارضتين والمرصد السوري إن فصائل من المعارضة المسلحة خاضت امس معارك ضد بعضها البعض في شرق حلب المحاصر. وقال مسؤول من جماعة «فاستقم» إن مقاتلين من جماعات جبهة فتح الشام ونور الدين الزنكي وأبو عمارة حاولوا السيطرة على مواقع وأسلحة منها. وبعيدا عن جبهة حلب، اعلنت قوات سوريا الديموقراطية، وابرز مكوناتها وحدات حماية الشعب الكردية، انها ستقود عملية استعادة مدينة الرقة. وقال المتحدث باسم هذه القوات طلال سلو في مؤتمر صحافي في مدينة الحسكة «سنشهد حملة بقيادة قوات سوريا الديموقراطية لمدينة الرقة المحتلة من تنظيم داعش الارهابي، الا ان الوقت لم يحدد بعد». واكد سلو ردا على سؤال حول مشاركة تركيا في العملية، «تم حسم الموضوع مع التحالف بشكل نهائي (...) لا مشاركة لتركيا». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك