رفضت فصائل المعارضة السورية التي تحارب في حلب، الإنذار الروسي، بوجوب مغادرة حلب قبل السابعة من مساء امس الجمعة، وجاء الرفض عملياً على الأرض، إذ أعلنت تلك الفصائل بدء المرحلة الثانية من عمليات فك الحصار عن حلب.
ولم يظهر مقاتلو المعارضة والمدنيون في شرق حلب أي بوادر على مغادرة المنطقة امس رغم انقضاء مهلة حددتها روسيا لاستئناف قصف المدينة عند حلول الليل بعد توقف استمر 17 يوما.
وبدا سكان اتصلت بهم رويترز مستسلمون لاستئناف القصف الذي قتل المئات في أواخر أيلول ومطلع تشرين الأول بعد أن تخلت الحكومة السورية وروسيا عن وقف إطلاق النار، وشنتا هجوما على أكبر منطقة حضرية تحت سيطرة المعارضة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاريكه امس إن المنظمة الدولية ليس بوسعها أن تستغل هدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في القتال في مدينة حلب السورية لإرسال مساعدات إلى المناطق الشرقية المحاصرة بالمدينة إذ أنه ليس لديها الضمانات الأمنية الضرورية.
وقالت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إن المنظمة ضد إجلاء المدنيين ما لم يكن ذلك طوعا.
هذا، ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن طائرة هليكوبتر روسية هبطت اضطراريا قرب مدينة تدمر السورية امس الاول وتعرضت لإطلاق نار بعدما لامست الأرض، لكن الطاقم عاد بسلام إلى قاعدة حميميم الجوية.
وقالت تقارير إخبارية أخرى منها تقرير لوكالة أعماق للأنباء المرتبطة بتنظيم داعش إن طائرة هليكوبتر عسكرية روسية دمرت بصاروخ في حويسيس وهي منطقة ريفية إلى الشرق من محافظة حمص بوسط سوريا.