تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كلام جعجع يبقي الاستحقاق الرئاسي في مربعه الاول

Lebanon 24
12-03-2015 | 02:18
A-
A+
كلام جعجع يبقي الاستحقاق الرئاسي في مربعه الاول
كلام جعجع يبقي الاستحقاق الرئاسي في مربعه الاول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ترَ مصادر سياسية تعتبر نفسها محايدة في كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بالامس عبر شاشة "MTV" جديدا، سوى التأكيد أن إيران هي من يعرقل الانتخابات الرئاسية في لبنان، ملمحًا الى استحالة القبول برئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون مرشحًا وحيدًا للرئاسة، على رغم تأكيده استمرار الحوار بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" لردم الهوة بينهما وتقريب المسافات على المستوى السياسي، وصولا الى التفاهم على مرشح قوي يتفقان عليه معًا. ومما لفت هذه المصادر تعمد جعجع ذكر اسم رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أكثر من مرة في كلامه، ورأت في ذلك أمرين:، الاول يندرج في خانة التلميح الى امكانية طرح اسمه كمرشح توافقي، وهو الذي يُعتبر من بين الأسماء الأربعة الاقوياء داخل الطائفة المارونية، وبالتالي فإن طرح اسمه كمرشح توافقي، اقله على المستوى المسيحي، قد يشكل فرصة جديدة للخروج من دوامة المراوحة والمضي في "لبننة" الاستحقاق الرئاسي، ومحاولة جدية لفصله عن التجاذبات الاقليمية وتعطيل مفاعيل التأثير الايراني في مجريات هذا الاستحقاق. اما الامر الثاني فيندرج في خانة "حرق" حظوظ وصول الجميل الى مرحلة التصفيات النهائية للاسماء المتداولة والمرشحة لهذا المنصب، خصوصًا أن رئيس الكتائب لا يزال يراهن على علاقاته الدولية والاقليمية، وعلى إمكانية قبوله من مختلف الاطراف اللبنانية، وذلك للوصول مرة ثانية الى قصر بعبدا، على رغم أن مرجعًا سياسيًا فاعلا أجاب بعض الوسطاء الذين حاولوا طرح اسم الرئيس الجميل في مرحلة سابقة كمرشح تسوية "من جرب المجرب..." وفي اعتقاد هذه المصادر أن الحديث عن تسويات رئاسية لا يزال في مربعه الاول، وما حديث جعجع التلفزيوني سوى دليل الى أن الاستحقاق الرئاسي لا يزال بعيد المنال، وأنه مؤجل أقله الى حين نضوج الظروف التي تتيح لقاءه والعماد عون، الذي لا يزال يتمتع بحيثية موضوعية تؤهله لأن يكون المرشح الابرز، أقله من حيث امتلاكه و"حزب الله" أوراق تعطيل أي جلسة انتخابية لا تكون ميالة الى تزكية اسمه دون سائر الاسماء، ما لم يصل الى قناعة بإستحالة وصوله الى الرئاسة على الحصان الايراني، وقبوله بأن يتحول من مرشح أقوى الاقوياء الى ناخب أكبر. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك