في إطار جولته الخليجية التي بدأها يوم الجمعة الماضي من مسقط، للتأكيد على الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، وصل أمس، ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة امس.
واستهل أمير ويلز ودوقة كورنوول زيارتهما للإمارات بحضور فعالية في جامع الشيخ زايد الكبير حول تشجيع التسامح الديني، حضرها ممثلون عن أتباع الأديان كافة من المقيمين في الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، أن «دولة الإمارات والمملكة المتحدة يمثلان صوتا واحدا نحو ترسيخ قيم الحوار والاحترام والتسامح والسلام في العالم أجمع».
كما يزور الأمير تشارلز، دبي والشارقة. ويشمل برنامج دوقة كورنوول زيارة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وهي أول دار إيواء غير ربحية مصرح بها في الإمارات لرعاية النساء والأطفال من ضحايا العنف الأسري وسوء معاملة الأطفال وضحايا الإتجار بالبشر.
وسيحضر أمير ويلز، كونه الراعي البريطاني لعام الثقافة البريطاني - الإماراتي 2017، ودوقة كورنوول، فعالية في قلعة الجاهلي في مدينة العين لإطلاق عام الثقافة.
وأعلن الناطق باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل، أن جولة تشارلز، التي تشمل الإمارات وسلطنة عمان والبحرين، تهدف إلى تقوية العلاقات مع الدول الخليجية، كما تؤكد عدم تراجع الدور البريطاني عقب قرار الخروج من الإتحاد الأوروبي.