تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قائد إيراني يشبّه الأسد بجندي تابع لخامنئي

Lebanon 24
06-11-2016 | 19:38
A-
A+
قائد إيراني يشبّه الأسد بجندي تابع لخامنئي
قائد إيراني يشبّه الأسد بجندي تابع لخامنئي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت رسالة للعميد حسين همداني القائد السابق للقوات الإيرانية في سوريا، كتبها قبل أن يلقى حتفه على يد الثوار في حلب قبل نحو عام، أن بشار الأسد يتصرف مع الزعيم الإيراني علي خامنئي كما يتصرف الجندي مع قائده العسكري، في وقت أكد المستشار العسكري الأول لخامنئي اللواء يحيى رحيم صفوي أن سوريا ولبنان هما العمق الدفاعي الاستراتيجي لإيران. فقد كشفت وكالة «فارس نيوز» الإيرانية المقربة من الأمن ولأول مرة، رسالة للقائد العسكري الإيراني الرفيع في الحرس الثوري كتبها قبل أن يقضي على يد مقاتلي المعارضة في حلب شمال سوريا، وبدأ همداني رسالته مشككاً بدعم الشارع في إيران لذهاب قوات الحرس الثوري إلى سوريا قائلاً: «في مجتمعنا هناك من يسأل لماذا ذهبنا إلى سوريا؟. عندما كنا نذهب إلى اجتماعات بحضور المسؤولين، كان هناك من يسأل لماذا ذهبتم هناك؟«. وأشار إلى أن سوريا بنظامها البعثي هي أول دولة اعترفت بانتصار الثورة في إيران ولذلك «ستكون لها مكانة خاصة لديك، ويجب فتح حساب خاص لهذا البلد. سوريا هي أول بلد اعترف بنا». وأضاف همداني عن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد أنه «قرر إغلاق أنبوب النفط العراقي من سوريا إلى البحر الأبيض المتوسط، وبذلك لحقت خسائر مالية كبيرة بالجانب العراقي. الأسد عمل كل ذلك من أجلنا برغم أنه خسر عائدات تصدير النفط العراقي عن طريق سوريا من جراء هذا الإغلاق«. وقال العميد الإيراني في رسالته: «لو سقط بشار الأسد سينتهي «حزب الله« - لبنان الذي يعتبر أكبر قاعدة وإنجاز للجمهورية الإسلامية في المنطقة، عن طريق سوريا دعمنا وأسسنا «حزب الله« لأنه لا توجد لدينا علاقات مع الحكومة اللبنانية لا في السابق ولا الآن«. وذكر القائد السابق للقوات الإيرانية في سوريا أن خامنئي أكد أن «بشار الأسد يحارب حالياً بالنيابة عن إيران«، ومما جاء في رسالته حول تبعية الأسد لخامنئي قوله، «انظروا إلى الرسالة التي بعثها بشار الأسد إلى المرشد خامنئي، كأنها من جانب جندي إلى قائده العسكري». وفي حفل أقيم في ذكرى مقتل القائد في الحرس الثوري العميد همداني في سوريا منذ نحو سنة، قال صفوي المستشار الأعلى لخامنئي، إن «العمق الدفاعي الاستراتيجي لإيران هو سوريا ولبنان». وفي سياق آخر، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن «سلوك إيران في المنطقة خاصة حيال قضيتي سوريا واليمن غير إيجابي وغير بناء«. ووفقاً لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، دعا تونر إيران إلى تغيير سلوكها السياسي في المنطقة برمتها، خاصة تجاه أزمتي سوريا واليمن، مؤكداً أن «السلوك الإيراني في المنطقة لم يتغير حتى بعد الاتفاق النووي«. وجاءت تصريحات تونر تعليقاً على الشعارات التي رفعت ضد الولايات المتحدة في تظاهرات شهدتها إيران الجمعة في ذكرى اقتحام طلاب جامعيين متشددين السفارة الأميركية في طهران دعماً للثورة الإيرانية، واحتجاز 52 أميركياً كرهائن لفترة طويلة العام 1979. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن «الشعارات المعادية للولايات المتحدة في إيران هي مواقف سياسية متطرفة، لكنها لن تكون عائقاً في استمرار التعاون بين إيران وأميركا«. وأضاف: «نحن نتطلع إلى السلوك المستقبلي لإيران في المنطقة، خاصة اليمن وسوريا وغيرها من المناطق في الشرق الأوسط، من أجل أن تكون مواقفها إيجابية وبناءة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك