تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كلينتون وترامب يبحثان عن دعم اللــحظات الأخيرة عشيّة الإنتخابات

Lebanon 24
07-11-2016 | 18:22
A-
A+
كلينتون وترامب يبحثان عن دعم اللــحظات الأخيرة عشيّة الإنتخابات
كلينتون وترامب يبحثان عن دعم اللــحظات الأخيرة عشيّة الإنتخابات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختُتمت أمس الحملة الانتخابية للمرشّحَين للرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، بعد منافسة ضارية أحدثت انقساماً في البلاد، في وقتٍ، أظهرَت آخر استطلاعات الرأي عشيّة بدء الاقتراع أنّ المنافسة شديدة بين المرشّحَين مع تقدّمِ المرشّحة الديموقراطية بفارق ضئيل. أعلنَ المرشّح الجمهوري دونالد ترامب، عشيّة الانتخابات الرئاسية الأميركية، أنّ فوزَه سيعني نهاية «مؤسّسة واشنطن السياسية الفاسدة»، وذلك خلال تجمّعٍ انتخابي في ساراسوتا في ولاية فلوريدا. وقال إنّ «عقدي مع الناخب الأميركي يبدأ بخطّة لوضع حدّ لفساد الحكومة وانتزاع بلادنا، وبسرعة، من مجموعات الضغط هذه التي أعرفها جيّداً»، مؤكّداً أنّ منافستَه هيلاري كلينتون «يَحميها نظام فاسد تماماً». وأضاف: «أريد أن تسمع كلّ المؤسسة السياسية في واشنطن الكلمات التي سنقولها جميعاً حين نفوز غداً: سنجفّف المستنقع». وكرَّر أنصاره من بَعده «سنجفّف المستنقع». وتابَع ترامب، في إشارة إلى كلينتون: «لا أفهم لماذا لا يأتي أحد إلى تجمّعاتها»، مجدّداً هجومه الشخصي عليها. وعَقد ترامب أربعة تجمّعات أخرى أمس في كارولاينا الشمالية وبنسلفانيا ونيو هامشر وميشيغن مع بدء العدّ العكسي لليوم الانتخابي. في المقابل، بدأت مُرشّحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون اليوم الأخير من الحملة بدفعةٍ معنوية بعد إعلان مكتب التحقيقات الاتّحادي (إف.بي.آي) أنّه لن يوجّه تهَماً لكلينتون في قضية تعاملِها مع بريدها الإلكتروني خلال توَلّيها منصبَ وزيرة الخارجية. وتَتقدّم كلينتون بنحو ثلاثة نقاط مئوية على مستوى الولايات الأميركية في معظم استطلاعات الرأي قبل التصويت المقرّر اليوم، لكنّ استطلاعاً لشبكة «فوكس نيوز» منحَ ترامب التقدّم بفارق أربع نقاط. وتعهّدت كلينتون في تصريحات وهي تتأهّب لركوب طائرة الحملة بتوحيد البلاد. وقالت: «أعتقد أنّ هذه التصدّعات والانقسامات التي لم تظهر وحسب ولكنْ تفاقمت بسبب حملة كلّ طرف على الجانب الآخر، ينبغي حقاً أن نعيدَ توحيد البلاد». ويصل اليوم الأخير في حملة كلينتون إلى ذروته بلقاء مع الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل في فيلادلفيا. وكان أوباما قد حضَّ الأميركيين على أن ينتخبوا كلينتون رئيسةً لبلادهم. وقال في تجمّعٍ انتخابي في ان آربر في ولاية ميشيغن هو الأوّل بين ثلاثة تجمّعات سيعقدها مع كلينتون عشية التصويت: «أطلب منكم أن تفعلوا مِن أجل كلينتون ما فعلتم من أجلي». وأضاف: «أمامكم فرصة لرفضِ السياسة الفظّة الداعية إلى التقسيم والتي ستعيدنا إلى الخلف، وهذه الفرصة هي انتخاب أوّل امرأة رئيسة للبلاد». وأثارت الحملة الانتخابية بتجاوزاتها وفضائحها الكثيرَ مِن الاهتمام خارج حدود الولايات المتحدة، فتابَعها العالم وتفاوتت ردود الفعل بين الطرافة والهول. في الصين، كانت الحملة فرصةً فريدة استغلّها النظام الصيني لتعزيز دعايته، إذ ندّدت وسائل الإعلام بثغرات النظام الديموقراطي. في روسيا، انتقد الرئيس فلاديمير بوتين مؤخّراً «الهستيريا» المسيطرة برأيه في الولايات المتحدة التي اتّهمت موسكو بالسعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية لصالح دونالد ترامب من خلال عمليات قرصَنة معلوماتية استهدفت الحزب الديموقراطي. العراق وبعيداً عن أجواء الانتخابات الرئاسية الأميركية، استعادت القوات العراقية السيطرة أمس على آخر البلدات التي تفصلها عن المدخل الجنوبي لمدينة الموصل، في إطار عمليتها المتواصلة لاستعادة ثاني أكبر مدن البلاد من سيطرة تنظيم «داعش». وعلى المحور الشمالي الشرقي، بدأت قوات البشمركة الكردية هجوماً لاستعادة بلدة بعشيقة من سيطرة الإرهابيين. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أنّ قوات الجيش والشرطة الاتحادية وقوات النخبة التابعة لوزارة الداخلية سيطرَت بالكامل على حمام العليل، آخر بلدة قبل الموصل من جهة الجنوب. وتُمهّد استعادة السيطرة على حمام العليل الطريقَ أمام القوات العراقية لمواصلة التقدّم شمالاً، ودخول الأحياء الجنوبية للموصل. ويضمّ جنوب الموصل مطاراً دولياً ومنطقةً عسكرية واسعة وقاعدة كبيرة أجبَرت القوات العراقية على إخلائها عند سيطرة تنظيم «داعش» على المدينة في حزيران 2014. مِن جهتها، بدأت قوات البشمركة الكردية أمس هجومها على بلدة بعشيقة شمال شرق الموصل. وأعلنَت قيادة البشمركة في بيان مساء أمس أنّه «عند حوالى الساعة السادسة صباحاً في السابع من تشرين الثاني، بدأت قوات البشمركة هجوماً برّياً واسعَ النطاق من ثلاث جبهات لتطهير بلدة بعشيقة من إرهابيّي تنظيم «داعش». سوريا إلى ذلك، أعلنَ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومصدر كردي أمس أنّ جماعات سوريّة مسلّحة مدعومة من الولايات المتحدة انتزَعت السيطرة على عدد من القرى في الأيام الأولى من هجوم لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم «داعش». وقال المصدر إنّ القوات البرّية تحصل على دعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عبر ضربات جوّية يشنّها على معاقل الإرهابيين. من جهته، أكّد التحالف الدولي أمس أنّ «قوات سوريا الديموقراطية» بدأت عملية لعزل الرقة. وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند: «عزلُ الرقة عندما يكتمل سيحرّر قطعة أرض ذات قيمة استراتيجية حول المدينة وسيُمكّننا من تحريرها». مؤتمر السلام مِن جهةٍ أخرى، رفضَت إسرائيل أمس رسمياً دعوةً من فرنسا للمشاركة في مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في باريس في وقتٍ لاحق من هذا العام قائلةً إنّه يَصرف الانتباه عن المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين. وجرى إبلاغ المبعوث الفرنسي بيير فيمون خلال اجتماع في القدس مع القائم بأعمال مستشار الأمن القومي والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل لا تريد أيّ صلة بجهود إحياء المحادثات التي انهارت في عام 2014. وقال مكتب نتنياهو في بيان «أبلغا المبعوث الفرنسي بشكل واضح لا لبسَ فيه أنّ موقف إسرائيل في ما يتعلق بتشجيع عملية السلام والتوصّل لاتفاق سيأتي فقط عن طريق المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية». ولم يصدر تعليق فوري مِن فيمون الذي اجتمعَ في وقتٍ لاحق مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله عقبَ المناقشات، لكنّ وزارة الخارجية الفرنسية قالت إنّها ما زالت تعتزم عقدَ المؤتمر قبل نهاية العام. مِن جهته، قال المسؤول الفلسطيني صائب عريقات إن فيمون أوضَح خلال الاجتماع أنّ فرنسا ستوجّه دعوات لحضور المؤتمر في كانون الأوّل. بدوره، قال المتحدّث باسمِ الرئيس الفلسطيني محمود عباس نبيل أبو ردينة إنّ الفلسطينيين يؤيّدون عَقد المؤتمر ويرحّبون به، بغَضّ النظر عن مشاركة إسرائيل من عدمِها. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك