تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحريري لظريف: تنسّقون مع طرف واحد

Lebanon 24
08-11-2016 | 18:02
A-
A+
الحريري لظريف: تنسّقون مع طرف واحد<br/>
الحريري لظريف: تنسّقون مع طرف واحد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «الدور الخاص» الذي قام به رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لإنجاز انتخابات الرئاسة الأولى، معتبراً أنها انتصار لكل اللبنانيين. وعلمت «الحياة» أن ظريف الذي اجتمع مع الحريري أمس في إطار زيارته بيروت قال له إن «مبادرتك كانت خطوة متقدمة أنتجت الحل في لبنان». ولقاء الحريري - ظريف هو الأول مع مسؤول إيراني منذ نهاية عام 2010 حين زار طهران رئيساً للحكومة، قبل أن يطيح «حزب الله» وقوى 8 آذار حكومته نتيجة استقالة أكثر من ثلث أعضائها في حينه. وقالت مصادر مطلعة على ما دار في اجتماع ظريف - الحريري إن الاجتماع تميز بتطرقه إلى الأزمات الإقليمية التي شدد كلاهما على أن معالجتها تتم بالحل السياسي وليس العسكري. وأوضحت المصادر لـ «الحياة» أن الحريري أكد لظريف أن على إيران أن تشارك في الحل السياسي، لأنها موجودة في صلب المشاكل القائمة في المنطقة، من العراق إلى سورية واليمن، وهذا ما رتب حالة عربية من الرفض العربي للتدخل الإيراني في شؤون الدول العربية. وأشارت المصادر إلى أن الحريري خاطب ظريف قائلاً: «أنتم مسؤولون في أن تنظروا إلى هذا الأمر وتبحثوا عن الحلول له، خصوصاً أنه يؤثر على وضع الدول الإسلامية وعلى وحدة المسلمين». وبعدما حيا ظريف دور الحريري في الحل في لبنان، قال له الحريري، إن إيران معنية بأن تكون على علاقة مع جميع اللبنانيين «فيما أنتم تقيمون علاقة مع فريق واحد وتنسقون معه، وهذا قبل أن تندلع الأزمة في سورية، وهذا يؤثر في العلاقات بين البلدين، في وقت يفترض بكم كدولة ألا تحصروا تعاطيكم مع طرف واحد». وعلمت «الحياة» أن ظريف رد مؤكداً رغبة بلاده في أن تكون علاقتها مع جميع اللبنانيين، وأن طهران تعتبر النجاح في إنهاء الشغور الرئاسي انتصاراً لكل اللبنانيين. وألمح ظريف إلى أن الحل السياسي للمشاكل في لبنان يمكن أن يكون نموذجاً للحلول السياسية في دول المنطقة التي تشهد مشاكل، فرد الحريري معتبراً أن الحل في لبنان جاء لأن فيه قوى قادرة على أن تتحاور وتتواصل بعضها مع بعض، الأمر الذي لا ينطبق على سورية ولا العراق ولا اليمن، حيث تحول عوامل خارجية متداخلة دون ذلك. وبقدر ما يفرحنا أن يكون لبنان نموذجاً للحلول، فإن الصراع الدائر في المنطقة أخذ طابعاً دموياً بشعاً». وذكرت المصادر أن الحريري قال لظريف: «إننا على رغم اختلافنا مع «حزب الله» لا نريد للبلد أن ينجر إلى الصراعات الإقليمية، أو أن تنتقل الحرائق الإقليمية إلى بلدنا». وأوضحت المصادر أن ظريف تطرق إلى علاقة بلاده بالمملكة العربية السعودية، مكرراً القول إن طهران تريد علاقات جيدة معها، وعاد بالذاكرة إلى تصريحات أدلى بها سابقاً. وقالت المصادر إن البحث في الوضع الإقليمي اقتصر على العموميات، وإن الجانب الإيراني أبدى استعداداً لمساعدة لبنان في المرحلة المقبلة. اللقاء مع سلام وبري وكان ظريف أمل بأن «نشهد في المستقبل القريب ولادة الحكومة». وأكد أن «إيران تدعم وتؤازر التوجه السياسي البناء الموجود في لبنان». وفي اليوم الثاني لزيارته لبنان تابع جولة على قيادات، يرافقه السفير محمد فتحعلي والوفد المرافق، واستهلها بلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام في منزله، وقال إنه هنأه والشعب اللبناني «على هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال انتخاب رئيس للجمهورية»، آملاً ان «نشهد إنجازاً آخر هو ولادة الحكومة». وأكد «الإرادة الراسخة الموجودة لدى ايران في مجال تعزيز وتوثيق أوجه التعاون الثنائي مع لبنان الشقيق في كل المجالات وخصوصاً الإقتصادي والتجاري، وأكبر دليل على هذا التوجه وجود وفد إقتصادي وتجاري رفيع المستوى يرافقني ويمثل القطاعين الخاص والعام في إيران». وعقد اجتماعاً مع الرئيس الحريري حضره النائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري. وقال ظريف: «عقدنا لقاء مميزاً، وتقدمت بالتهنئة والتبريك نظراً الى غلبة منطق الحكمة والعقل والديموقراطية في الساحة السياسية اللبنانية، وأكدت له عزم إيران على التعاون والانفتاح على لبنان في كل المجالات في ظلّ الحكومة الحالية والتي ستبصر النور قريباً، ونعتقد بأن الأخطار الأساسية التي تهددنا جميعاً عبارة عن خطر الإرهاب الصهيوني والإرهاب التكفيري، ونحن على أتم الاستعداد للتعاون مع الشعب اللبناني بكل طوائفه وأطيافه لنتمكن سوية من مواجهة هذه الأخطار». وأوضح انه تحدث مع الرئيس الحريري حول مختلف الأزمات الموجودة على مستوى الإقليم وعن ضرورة تقارب وجهات النظر السياسية بين مختلف اللاعبين على مستوى المنطقة لإيجاد الحلول السياسية المناسبة». وقال: «كما شهد لبنان في المرحلة الماضية من خلال الاجماع والتوافق الوطني النجاح والتسديد في مجال إنجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس، نتمنى للرئيس الحريري وللشعب اللبناني وايضاً من خلال هذا الاجماع الوطني أن يوفقا في تشكيل الحكومة الجديدة التي تصب في مصلحة الشعب برمته». وبعد لقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي تخللته مأدبة غداء، قال ظريف: «نعتقد بأن الدور الذي قام به الرئيس بري في جلسة انتخاب رئيس، وفي الجهود الرامية حالياً لتشكيل الحكومة الوطنية انطلاقاً من الإجماع اللبناني، أساسي وجوهري وبناء لأنه يأخذ مصلحة الشعب اللبناني كله في الاعتبار. ونحن في إيران ندعم ونؤازر هذا التوجه الوطني المبذول من قبله». وإذ أمل بأن «نشهد في المرحلة القريبة المقبلة، من خلال التوافق والإنسجام بين مختلف التيارات السياسية الفاعلة والمؤثرة على الساحة اللبنانية، ولادة الحكومة»، أمل بأن «نشهد هذا التلاقي والتعاون بين كل الدول والأفرقاء الإقليميين الحريصين على مستقبل هذه المنطقة ومصيرها». وعما اذا كانت زيارته الحريري تعتبر أن الحوار في لبنان هو «بروفة» بالنسبة الى السعودية وإيران؟ أجاب: «التقينا الرئيس الحريري انطلاقاً من نظرة مستقبلية، ونأمل من خلال الدراية التي تجلت من قبل دولته والتي أدت الى إنجاز الاستحقاق الرئاسي، بأن تؤدي الى تشكيل الحكومة الجديدة من خلال التوافق والإجماع الوطني بين كل الفرقاء السياسيين الأساسيين في لبنان، ونحن على ثقة تامة بأن هذا الأمر سيحدث وبأن العلاقات الثنائية بين ايران ولبنان ستتعزز وتتبلور على كل الصعد». وأضاف: «إن أي نجاح يحرزه لبنان نجاح لنا ولكل الشعب اللبناني، ونأمل بأن يستمر في تشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن». وقيل له: هل يمكن أن نرى الرئيس الحريري في طهران؟ أجاب: «إن شاء الله». وظريف الذي انتقل الى رومانيا، كان التقى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، يرافقه المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسفير فتحعلي، في حضور عدد من قياديي الحزب، وتم عرض والاحداث والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة. لافروف يبرق للحريري وكان الحريري تلقى برقية من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هنأه فيها بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة وقال: «أنا مقتنعٌ بأنه بفضل خبرتكم الفريدة وحيويتكم وقدرتكم على إيجاد الحلول المناسبة، ستنجحون في تذليل كل العوائق التي تعترض المهمات المعقدة التي يواجهها لبنان». وأكد أن «موسكو متمسكةٌ بدعمها الثابت للاستقرار والوفاق الوطني في لبنان الصديق وتعتبره جانباً مهماً من السلام والأمن في المنطقة»، متوقّعاً أن «تشهد اتصالاتنا المزيد من التواصل. وأتمنى لدولتكم النجاح في المسؤولية الجديدة التي تتسلّمونها». قاسم: مستمرون في تحرير حلب جدد نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم تأكيد «مواصلة معركتنا في سورية مهما بلغت التضحيات ونريد أن نهزم المشروع التكفيري وتباشير النصر بدأت تظهر بوضوح ولن نسمح بتقسيم سورية». وقال قاسم لموقع «العهد» الإخباري التابع لـ «حزب الله» إن «الجيش السوري والمقاومة تمكنا من إلحاق الهزيمة الكبرى بالإرهابيين ومحاصرتهم في شرق حلب وقطع كل خطوط الإمداد عنهم، وبداية علامات انتصارنا بدت واضحة في سورية، وهذه المعركة ليست معركة سورية فقط وانما معركة لبنان وفلسطين والمنطقة ومعركة السيادة والاستقلال والتحرير وسنصل إلى الخاتمة السعيدة والنصر النهائي». ورأى أنه «إذا أراد الغرب والتكفيريون تقسيم سورية فلن نسمح لهم بذلك، ومستمرون في معركة تحرير حلب حتى النهاية». وأشار الى أنه «صحيح نحن قدمنا المساعدة لإخواننا في سورية لأننا نرى أن هذه المعركة هي معركة الأمة والأرض لا تتحرر إلا على أيدي أهلها وشعبها»، معتبراً أن «الوضع في سورية طويل وحتى حين يتسلم الرئيس الأميركي الجديد مهماته في آذار 2017، إذ ستعيد الإدارة الأميركية الجديدة حساباتها في سورية، وستقرر حينها إلى متى ستمتد المعركة، ومع ذلك نحن مستمرون في هذه المعركة إلى أطول وقت ممكن ولن نتراجع حتى نسقط هذا المشروع».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك