تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لقاء المعارضة السورية في القاهرة: لا مكان للأسد في مستقبل البلاد

Lebanon 24
09-06-2015 | 23:46
A-
A+
لقاء المعارضة السورية في القاهرة: لا مكان للأسد في مستقبل البلاد<br/>
لقاء المعارضة السورية في القاهرة: لا مكان للأسد في مستقبل البلاد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفق معارضون سوريون في ختام اجتماع دام يومين في القاهرة على "خريطة طريق لحل سياسي تفاوضي" للنزاع في سوريا مستوحاة من وثيقة جنيف، تؤكد انه "لا مكان" للرئيس السوري بشار الاسد في مستقبل سوريا. وسيطر مقاتلو المعارضة السورية على "اللواء 52" احدى كبرى القواعد العسكرية في جنوب سوريا، في ضربة جديدة للنظام تضاف الى سلسلة خسائر تكبدها اخيرا، وقت ارتفعت حصيلة ضحايا النزاع المستمر منذ اربع سنوات الى اكثر من 230 الف قتيل. وجاء في الوثيقة، وعنوانها "خريطة الطريق للحل السياسي التفاوضي من اجل سوريا ديموقراطية"، ان تصور المعارضين المجتمعين في القاهرة "ينطلق من استحالة الحسم العسكري وكذلك استمرار منظومة الحكم الحالية التي لا مكان لها ولرئيسها في مستقبل سوريا". وهي تتضمن "اليات تنفيذ عملية قابلة للتحقق وقادرة على الانتقال الى تسوية سياسية غايتها تغيير النظام بشكل جذري وشامل". وأضافت ان "الحل السياسي التفاوضي هو السبيل الوحيد لانقاذ سوريا" وانه ينبغي ان يجري "بين وفدي المعارضة والنظام في رعاية الامم المتحدة وبمباركة الدول المؤثرة في الوضع السوري". ونصت الخريطة المقترحة على نقل كل "الصلاحيات التشريعية والتنفيذية" الى "هيئة حكم انتقالي" وتأليف حكومة انتقالية ومجلس اعلى للقضاء ومجلس وطني عسكري انتقالي. ودعت الى اتخاذ مجموعة من "اجراءات تهيئة المناخ للتسوية السياسية قبل واثناء التفاوض" منها "ان يلتزم كل الاطراف المتفاوضين وقف الاعمال العسكرية واطلاق سراح المخطوفين والمعتقلين لدى كل الاطراف" و"السماح بعودة جميع السياسيين المعارضين المقيمين في الخارج من دون مساءلة امنية او قانونية او سياسية" و"خلق مناخ مناسب في المناطق التي يسيطر عليها كل طرف بما يتيح للسوريين العودة الى بيوتهم واماكن عملهم". وطالبت بأن "يتم ضمان اي اتفاق بين الجانبين السوريين (المتفاوضين) من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية والاقليمية" بحيث تكون "هذه الدول والاطراف الشاهد والضامن لتنفيذ الاتفاق". وشارك قرابة 150 معارضا يعيشون في الداخل السوري او خارج البلاد في الاجتماع الذي اطلق عليه "مؤتمر المعارضة السورية من اجل الحل السياسي في سوريا" بينهم اعضاء في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حضروا بصفتهم الشخصية. وشهد الاجتماع أمس ازمة أمكن احتواؤها سريعا عندما انسحب الوفد الممثل للفصائل الكردية مدة نصف ساعة قبل ان يعود. وقال المعارض السوري هيثم مناع الذي ساهم في تنظيم اجتماع القاهرة ان "المسؤولين السعوديين يسعون الى جمع الغالبية العظمى من المعارضين السياسيين والعسكريين منتصف حزيران، قبل شهر رمضان مباشرة، من اجل التحضير لمرحلة ما بعد الاسد". واكد عقب انتهاء الاجتماع ان هذا الاجتماع "حقق نجاحا مهما ولاول مرة اشعر ان الطيف السوري على اختلافه يقبل بوثيفة عصرية جامعة لكل السوريين وخريطة طريق قابلة للتحقق". وافاد ان "الان ستبدأ معركة على الصعيد الاقليمي والدولي من اجل الضغط على المجتمع الدولي الذي يجب ان يفهم انه من دون ضغوط على النظام السوري الذي يرفض الدخول في مفاوضات جدية لن تنطفئ النار الموجودة في سوريا". واكد ان "استمرار النار في سوريا يعني ان النار ستستمر في باريس وموسكو وغيرها من العواصم ونحن بالطبع لا نتمنى ذلك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك