تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر القاهرة: «خارطة طريق لحل سياسي تستبعد الأسد»

Lebanon 24
09-06-2015 | 23:55
A-
A+
مؤتمر القاهرة: «خارطة طريق لحل سياسي تستبعد الأسد» <br/>
مؤتمر القاهرة: «خارطة طريق لحل سياسي تستبعد الأسد» <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقت القوات النظامية السورية، امس، ضربة عسكرية موجعة تمثلت بسقوط مركز اللواء ٥٢، الذي يشكل أكبر قاعدة للنظام في محافظة درعا، في جنوب البلاد؛ لتنضم هذه الصفعة الى سلسلة الهزائم الكبرى التي تلقاها النظام السوري مؤخرا، والتي دفعت المراقبين الى التأكيد ان هذا النظام دخل مرحلة الغيبوبة والعناية الفائقة وان مسألة سقوطة باتت حتمية. وأعلن عصام الريس المتحدث باسم الجبهة الجنوبية في المعارضة السورية انه «تم تحرير اللواء 52 بالكامل صباح اليوم (امس) من سيطرة الجيش النظامي بعد 24 ساعة من القتال». وتقع القاعدة العسكرية، التي تعتبر احدى اكبر القواعد العسكرية في جنوب سوريا، جنوب شرق الطريق الدولي الذي يربط دمشق بالعاصمة الاردنية، وتضم لواء مدرعات وكتائب مشاة ومدفعية وراجمات، بحسب ناشطين. وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته سيطرة «فصائل اسلامية ومقاتلة على أجزاء واسعة من اللواء 52» المحاذي لبلدة الحراك في الريف الشمالي الشرقي لدرعا بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، مشيرا الى ان قوات النظام انسحبت من مقر اللواء الى بلدة الدارة المجاورة. ومع تزايد الجبهات، يزداد النزاع السوري تعقيدا، وارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا منذ بدء النزاع في منتصف آذار 2011 إلى اكثر من 230 ألف قتيل، غالبيتهم من حاملي السلاح، وبينهم حوالى 11500 طفل، بحسب آخر احصاء للمرصد السوري. سياسياً، اتفق معارضون سوريون في ختام اجتماع دام يومين في القاهرة على «خارطة طريق لحل سياسي تفاوضي» للنزاع في سوريا مستوحاة من وثيقة جنيف، وتؤكد انه «لا مكان» للأسد في مستقبل سوريا. وتنص الوثيقة، على ان تصوّر المعارضين المجتمعين في القاهرة «ينطلق من استحالة الحسم العسكري (للنزاع) وكذلك (استحالة) استمرار منظومة الحكم الحالية التي لا مكان لها ولرئيسها في مستقبل سوريا». وتقول الوثيقة المعنونة «خارطة الطريق للحل السياسي التفاوضي من اجل سوريا ديموقراطية»، انها تتضمن «آليات تنفيذ عملية قابلة للتحقق وقادرة على الانتقال الى تسوية سياسية غايتها تغيير النظام بشكل جذري وشامل». وتضيف ان «الحل السياسي التفاوضي هو السبيل الوحيد لانقاذ سوريا»، وانه ينبغي ان يجري «بين وفدي المعارضة والنظام برعاية الامم المتحدة ومباركة الدول المؤثرة في الوضع السوري». وتقضي هذه الخارطة المقترحة بنقل كل «الصلاحيات التشريعية والتنفيذية» الى «هيئة حكم انتقالي» وتشكيل حكومة انتقالية ومجلس اعلى للقضاء ومجلس وطني عسكري انتقالي. وفي مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع، اكد مجددا فايز سارة عضو الائتلاف السوري الذي حضر الاجتماع بصفته الشخصية ان مؤتمر القاهرة لا يهدف الى خلق تجمع معارض جديد. وقال «ليس هناك جسد سياسي جديد ولا نريد ان نكون بديلا لأي جهة سياسية اخرى ولسنا قيادة جديدة في المعارضة». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك