تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

زلزال ترامب عراقياً: استحضار لعالمية الحرب على «داعش»

Lebanon 24
09-11-2016 | 18:39
A-
A+
زلزال ترامب عراقياً: استحضار لعالمية الحرب على «داعش»<br/>
زلزال ترامب عراقياً: استحضار لعالمية الحرب على «داعش»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برغم انشغال العراق بالحملة العسكرية الصعبة ضد تنظيم «داعش« في الموصل، الا ان الانظار في بغداد كانت منصبة باتجاه المشهد السياسي الجديد الذي اصبحت عليه الولايات المتحدة الشريك المهم في الحرب على الارهاب، بعدما فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب. ومع يقين الاطراف السياسية العراقية بعدم حصول تغيير جوهري في السياسة الاميركية تجاه العراق، الا ان اقطاب الحكم استحضروا في خطاب ترامب عالمية الحرب على «داعش«، املا بالمزيد من التعاون مع واشنطن في عهده الجديد والمحافظة على التزامات واشنطن في تقديم العون العسكري والاقتصادي والسياسي، مع ان بغداد ما زالت مترددة في حسم تحالفها مع الولايات المتحدة بسبب الضغوط الايرانية. وذكر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ترامب في رسالته للتهنئة بفوزه بالانتخابات الرئاسية، بعالمية المعركة في العراق ضد «داعش«، مشيرا الى ان «العراق يحارب الارهاب في مقدمة دول العالم»، معربا عن تطلعه الى «استمرار العالم والولايات المتحدة في الوقوف مع العراق في مواجهة الارهاب الذي لا يهدد بلدنا وحسب بل والعالم اجمع». وعبر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري عن أمله في برقية موجهة لترامب بأن «تشهد السنوات الأربع المقبلة مكاسب عديدة لمنطقة الشرق الأوسط والعراق لا سيما في ملف مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش وبما يضمن أمن واستقرار المنطقة والعالم». وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم هنأ ترامب بانتخابه. ورأى سعد الحديثي الناطق الرسمي باسم العبادي ان» انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة سيعزز التعاون العراقي ــــــ الاميركي بالمجالات كافة وخاصة في مكافحة الارهاب«. وقال ان «الحكومة العراقية تحرص على استمرار تقوية العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وتعزيز التعاون المشترك بالحرب على الارهاب استنادا الى اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين، وانطلاقا من ان الولايات المتحدة هي التي انشأت وتتزعم التحالف الدولي لمحاربة الارهاب«. ولفت الحديثي الى ان «اتفاقية الاطار الاستراتيجي تحدد الالتزام بين البلدين والسياسة الاميركية تجاه العراق سوف تكون مبنية على هذه الاسس في المستقبل ونحن نتطلع بايجابية الى استمرار التعاون وتعزيزه وخاصة في المجالات الامنية والعسكرية والاقتصادية وفي الحرب على الارهاب». وكان لفوز ترامب بالانتخابات الاميركية وقعه لدى الاطراف السياسية الفاعلة في المشهد العراقي. وفي هذا الصدد أكد النائب موفق الربيعي القيادي في ائتلاف دولة قانون (بزعامة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي) أن «فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية مؤشر جيد بالنسبة للشرق الأوسط بشكل عام والعراق خصوصا»، منوها الى أن «الجمهوريين أفضل للعراق مقارنة بالديموقراطيين لأن كل ما حصل للعراق كان في عهد الديموقراطيين». وتابع الربيعي أن «جورج بوش الأب والابن أشعلا الحرب في العراق وأوباما سحب الجيش في نهاية 2011 بدون تأمين وهذا كله أدى لإعادة الإرهاب إلى العراق لذا فإن فوز ترامب سيكون بوابة خير للعراق». وعبر النائب احمد المساري رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى السنية عن امله بأن» تشهد العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل قيادته المزيد من التقدم والتطور في المجالات كافة وتعزيز الدعم الاميركي للعراق الذي يخوض نيابة عن المجتمع الدولي حربا شرسة ضد الارهاب العالمي ممثلا بداعش الارهابية التي تلفظ انفاسها الأخيرة في العراق». وأضاف المساري في بيان حصلت جريدة «المستقبل« على نسخة منه أن»الولايات المتحدة وبفضل ما تتمتع به من قدرات مطالبة ببذل مزيد من الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وحصول شعبنا العربي الفلسطيني على كامل حقوقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وابعاد هذه المنطقة عن شبح الحروب وتأمين الحياة الحرة الكريمة لشعوبها». وفي اقليم كردستان التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع واشنطن، دعا مسرور البارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كردستان، ترامب إلى دعم الأكراد وتقديم المساعدة لقوات البيشمركة. وقال البارزاني إن «الشعب الكردي الذي هو موضع ثقة ويحتل موقعا فعالا في الحرب ضد الإرهاب»، حاضا الرئيس الأميركي الجديد على «الاستمرار بدعم الكرد وتقديم المساعدات لقوات البيشمركة». الى ذلك كشفت مصادر كردية لقاء قائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني في مدينة السليمانية مع جميل باييق أحد قادة حزب العمال الكردستاني التركي (بي.كا.كا) للتنسيق بشأن معركة الموصل. وبحسب مصادر صحافية كردية نقلا عن مصدر لم يكشف عن هويته فإن «سليماني طلب من باييق أن يشارك عناصر (بي.كا.كا) المتمركزون في قضاء سنجار غرب محافظة نينوى (شمال العراق) بعملية تحرير الموصل». وقال المصدر إن» سليماني وعد بأن تزيد إيران من الدعم المادي والعسكري الذي تقدمه لحزب العمال الكردستاني التركي في حال شارك مقاتلوها في عملية الموصل»، مشيرا الى ان «باييق طلب أن تزيد (بي.كا.كا) من نشاطها في المناطق الخاضعة لنفوذ إيران في العراق». وأشار المصدر الى أن «اللقاء بين سليماني وباييق يأتي مباشرة بعد قيام أعضاء في الحكومة العراقية بتوفير وتسهيلات لمنظمة (بي.كا.كا) لإنشاء مقر عسكري وسياسي لها في بغداد«. وتهدد تركيا باللجوء الى التدخل العسكري في شمال العراق وفي مناطق محافظة نينوى (شمال العراق) تحديدا لمنع ما تسميه «القوى الإرهابية» من الاقتراب من حدودها في إشارة واضحة لحزب العمال الكردستاني التركي المعارض المنتشر في مناطق شمالية عدة من العراق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك