تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الموصل: «داعش» يخزّن الكيميائي وينشر أطفالاً مفخخين

Lebanon 24
11-11-2016 | 18:39
A-
A+
الموصل: «داعش» يخزّن الكيميائي وينشر أطفالاً مفخخين<br/>
الموصل: «داعش» يخزّن الكيميائي وينشر أطفالاً مفخخين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت الأمم المتحدة أمس أن تنظيم «داعش» نفذ المزيد من الإعدامات الجماعية وقام باستخدام مقذوفات كيميائية في بلدة القيارة بالقرب من الموصل، التي لجأ في الدفاع عنها الى تفخيخ الأطفال واستعمالهم كدروع بشرية، مستحدثاً استراتيجيات عسكرية جديدة أفضت الى تحييد مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وبالتالي إجبار القوات الخاصة العراقية على الدخول بمعارك برية والالتحام مع مقاتليه، لكن ذلك لم يمنع هذه القوات من إحراز المزيد من التقدم صوب قلب الموصل. وذكرت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني أمس، أن مقاتلي التنظيم أعدموا العشرات في مناطق محيطة بالموصل هذا الأسبوع، وأشارت إلى تقارير عن قيام التنظيم بتخزين كميات من المواد الكيميائية الخطرة في مناطق مدنية. وقالت شمداساني استناداً لمعلومات مصادر على الأرض، أن مقبرة جماعية تحوي أكثر من 100 جثة في بلدة حمام العليل ما هي إلا واحدة من ساحات عدة نفذ فيها التنظيم عمليات قتل. ومن بين المصادر رجل نجا من عملية إعدام جماعي لنحو 50 جندياً سابقاً بالقوات العراقية بعد أن تظاهر بأنه ميت. وكاشفت الصحافيين: «من الواضح أن هناك ساحات قتل كثيرة أخرى. لدينا أيضاً تقارير عن مقابر جماعية أخرى لم نتمكن حتى الآن من التحقق منها»، مشيرة إلى مواقع في مطار الموصل وقرية تل الذهب. وإلى أن الجنود العراقيين عثروا على كميات كبيرة مخزنة من الكبريت، كما وردت تقارير ذات صدقية عن استخدام التنظيم «مقذوفات فوسفور» فوق القيارة بالقرب من الموصل. وأضافت: «وردت تقارير مماثلة ذات صدقية عن وضع كميات من الكبريت بمناطق قريبة نسبياً من المدنيين«. وقالت شمداساني إن 40 مدنياً قتلوا بالرصاص الثلاثاء بسبب «الخيانة والتواطؤ» مع القوات العراقية وتتدلى جثثهم من أعمدة الكهرباء حول الموصل. وإنه في اليوم نفسه أطلق النار على شاب (27 عاماً) لاستخدامه الهاتف المحمول. في حين أعدم 6 آخرون شنقاً في 20 تشرين الأول الماضي لإخفائهم شرائح الاتصالات كما تم إطلاق النار على 20 شخصاً لتسريبهم معلومات إلى قوات الأمن العراقية. وأشارت الى أن التنظيم نشر في أزقة البلدة القديمة في الموصل أفراداً من كتيبة «أبناء الخلافة» يرتدون أحزمة ناسفة، ربما كانوا صبية أو أطفالاً. كما ذكرت أن التنظيم أعلن في 6 تشرين الثاني أنه قطع رأس سبعة من مقاتليه لهروبهم من أرض المعركة في كوكجالي. وقالت شمداساني إن معلومات وردت للأمم المتحدة بأن التنظيم اختطف نساء بينهن يزيديات وقام «بتوزيعهن» على مقاتليه أو أبلغهن بأنهن سيرافقن قوافله. وأضافت «نحن نتكلم عن (ارتكاب) جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحتى إبادة جماعية«. وتشي استراتيجية «داعش« في الموصل، في حال نجاحها، بحصول معركة دموية شرسة وطويلة لاستعادة المدينة، مما يفرض على القوات العراقية اللجوء الى تكتيكات متنوعة وبديلة لمواجهة المتطرفين. الى ذلك، قال مصدر عراقي مطلع على سير المعارك إن «عناصر داعش بدأوا يقاتلون في معركة أحياء الساحل الأيسر من الموصل بعد الخطاب الأخير لزعيمهم أبو بكر البغدادي بتكتيك الأمواج المتتابعة، وهي مفارز قتالية تتكون من ٤٥ الى٥٠ عنصراً فيها تشكيل من الانتحاريين وسرايا الاقتحامات والقناصين والوحدات التكتيكية، فإذا ما تم تدمير هذا التشكيل تتبعه موجة أخرى مثله، وهذا ما يحدث في حي الانتصار وعدن والكرامة والشقق وحي السادة مما دفع بالقوات العراقية الى إعادة ترتيب صفوفها لتبدأ هجوماً إجهاضياً على محورين في الشمال الشرقي والجنوب الغربي من الموصل». ولفت المصدر الى أن «تنظيم داعش نجح بتحييد سلاح الجو للتحالف الدولي والمدفعية الثقيلة من خلال اتخاذ الأهالي دروعاً بشرية وبالتالي استدراج القوات لحرب الشوارع التي تجيدها، فيما يقوم التنظيم بقصف الأحياء المحررة بغطاء ناري ثقيل للانتقام من الأهالي وإجبارهم على النزوح من أجل تحميل القوات العراقية والحكومة أعباء النزوح والخدمات الإنسانية وفتح الممرات الآمنة«. وأشار المصدر الى أن «المعارك بطيئة وحذرة وربما هي مكلفة في بعض الأحياء، وهو ما دفع بالقوات العراقية الى التعويل على استنهاض الأهالي بثورة أو انتفاضة داخلية في الأحياء القريبة من القوات المحررة وعدا ذلك ستكون الحرب بطيئة وتأخذ شكلها الأمني بدلاً من العسكري. فوحدات داعش عندما تخسر الأرض أمام قوى محلية مدعومة من القوات المحررة تهرب بعيداً إلى الأحياء غير المحررة ولا تستطيع التشكل ولا تسيطر على توازنها مجدداً، وهكذا تفقد السيطرة على الأحياء سريعاً«. وبعد هدوء لأيام على محاور القتال، استأنفت القوات العراقية عملياتها العسكرية ضد «داعش« في شرق وجنوب الموصل. وأكد مصدر في الشرطة الاتحادية في تصريح أمس أن» القوات العراقية تحرز تقدماً ضمن محور العمليات العسكرية الجارية في حمام العليل»، وأضاف أن «القوات العراقية قامت بتأمين عودة النازحين إلى القرى التي تمت استعادتها أخيراً من قبضة داعش«. واقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب منطقة حي القادسية شمال شرق مدينة الموصل، فيما شرعت بتحرير أجزاء منها من سيطرة تنظيم وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب مصادر أمنية. وعلى صعيد متصل أفاد مصدر عسكري عراقي أن «قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي عززا انتشارهما خلال الساعات الماضية في حي الزهراء (شرق الموصل) تمهيداً للتقدم باتجاه حي التحرير المطل على الجسور الرابطة بين الجانب الأيسر (شرق النهر) والجانب الأيمن (غرب النهر) من المدينة». وأضاف المصدر أن «الوصول إلى الجسور الرابطة بين جانبي الموصل (الجانب الأيسر والأيمن) يُعد هدفاً استراتيجياً للقوات العراقية لأنه سيفتح محوراً جديداً للتقدم باتجاه أحياء الجانب الأيمن». وذكرت قيادة العمليات المشتركة أن قواتها لا تزال تحقق تقدماً دقيقاً وفق توقيتات زمنية محددة في محاور العمليات العسكرية بالموصل. وقال المتحدث الرسمي باسم القيادة العميد يحيى رسول إن «القوات العراقية سيطرت على أغلب مناطق الجانب الأيسر من الموصل وهناك تقدم دقيق ومتواصل وفق توقيتات زمنية حددت مسبقاً من قبل قيادة العمليات المشتركة»، وأضاف أن «التنظيم مرتبك ويتخبط وليست له القدرة على مواجهة القوات الأمنية، ولدينا اعتقاد بأن القطعات العسكرية عندما تدخل مركز الموصل، سيضطر عناصر داعش إلى إلقاء السلاح وترك معداتهم العسكرية والفرار
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك