تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محمود عبد العزيز.. رأفت الهجان وداعاً

Lebanon 24
13-11-2016 | 18:41
A-
A+
محمود عبد العزيز.. رأفت الهجان وداعاً
محمود عبد العزيز.. رأفت الهجان وداعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غيّب الموت الفنان المصري الكبير محمود عبد العزيز بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً تلقى خلالها العلاج في باريس قبل أن ينقل في أيامه الأخيرة إلى أحد مستشفيات المهندسين. وعانى «ساحر» السينما المصرية مؤخراً من نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، كما من وجود أنسجة داخل الفم أدت لتورم باللثة، وتمت إزالته جراحياً، لكنه ظل يعاني من مشاكل في التنفس. والسبت تدهورت حالته الصحية بشدة، فشل الأطباء في التعامل معها ما أدى إلى توقف قلبه. ومحمود عبد العزيز من مواليد 4 حزيران 1946 في الإسكندرية، تخصص في الزراعة وتربية النحل وغلبه الميل إلى الفن، وإذا به على مدى نصف قرن يثبّت نفسه نجماً يحسب له حساب على الشاشتين مع أدوار تنوعت وتفاوتت بما سمح للنقاد أن يلاحظوا رحابة موهبته، وقوة حضوره، والتعلق الجماهيري به وجهاً قريباً من القلب، مع عفوية مطلقة في أداء أصعب وأقسى الشخصيات، وأبرزها على الإطلاق إبداعه الكوميدي في فيلم: الكيت كات، بإدارة المخرج داود عبد السيد، والدرامي الرفيع في حلقات: رأفت الهجّان، مع المخرج يحيى العلمي. ما لا يقل عن عشرة من أفلامه تدخل في لائحة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما العربية، وهو رقم متقدم جداً يعني كم كان للتنويع مكان في برمجة مشاريعه، وتنويع المخرجين فإشتغل مع الكبار من المخضرمين: الجوع، وشفيقة ومتولي، لعلي بدرخان،درب الهوى، لحسام الدين مصطفى، السادة الرجال، وسمك لبن تمر هندي، لرأفت الميهي. ومن الجيل المجدّد في السينما تعامل مع علي عبد الخالق في: إعدام ميّت، والعار، ومع عاطف الطيب في: البريء، وداود عبد السيد في: الصعاليك، والكيت كات، وعندما إستدعاه التلفزيون منحه المخرج العلمي أفضل وسام على خريطة أعماله: الهجان. وهو من بين قلة من النجوم لم ترضخ لإحتياجات السوق، وظل يعمل على قاعدة: رفع الجمهور إلى حيث الفنان. وكان على حق في كل خياراته، تماما مثلما إعتمد قاعدة لم يبدّلها أبداً، التخفيف قدر الإمكان من اللقاءات الصحفية غير المجدية والتي يحاول بعض الصحافيين التذاكي على الفنان وكسب نقاط تفوق عليه أمام الجمهور، وإعتاد القول للصحافيين طالبي مقابلات معه: «إكتبوا اللي تلاقوه مناسب عني وبلاش السؤال والجواب، غيّروا شوية في الحاجات». الفنان الكبير عرف الطريق إلى النجاح من خلال دراسة الجدوى الفنية من أي عمل ينجزه، ولم يقل نعم لأي مخرج إلاّ بعد وقت من الدراسة وتبيان العناصر الإيجابية في المشروع. يترك محمود عبد العزيز إرثاً مهماً للشاشتين ويمضي واثقاً من أن تركته الفنية ستفيد الأجيال المتعاقبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك