تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نمرود في عهدة الجيش العراقي

Lebanon 24
13-11-2016 | 19:28
A-
A+
نمرود في عهدة الجيش العراقي
نمرود في عهدة الجيش العراقي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الجيش العراقي أن قواته تمكنت من استعادة السيطرة على ناحية نمرود جنوب شرقي الموصل، حيث الموقع الآشوري الأثري الذي تعرض للتدمير على يد «داعش«، ليترافق ذلك مع تقدم في محاور القتال ضد التنظيم المتطرف في مدينة الموصل ومحيطها. وقال بيان عسكري أمس إن القوات العراقية انتزعت السيطرة على بلدة نمرود التي توجد بها آثار مدينة آشورية قديمة، بعدما كان مسلحو تنظيم «داعش» اجتاحوها قبل عامين. وأضاف أن «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت ناحية نمرود بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات«. وسيطرت القوات العراقية أيضا على قرية النعمانية على أطراف المدينة والتي كانت يوما ما عاصمة إمبراطورية آشورية تمتد من مصر إلى أجزاء مما بات يعرف الآن بإيران وتركيا. وتقول الحكومة العراقية إن الجرافات اجتاحت نمرود العام الماضي في إطار حملة «داعش» لتدمير آثار يصفها التنظيم المتشدد بأنها أصنام. وتقع بلدة نمرود على بعد 30 كيلومتراً جنوب مدينة الموصل، حيث كانت في القرن التاسع قبل الميلاد عاصمة الإمبراطورية الاشورية الحديثة، زمن الملك اشور ناصربال الثاني. وعلى الرغم من اعلان الجيش العراقي تحقيق مكاسب ميدانية، الا ان الاشتباكات العنيفة ما زالت مستمرة بين قوات النخبة العراقية وتنظيم «داعش« في حي الأربجية (شرق الموصل). ولجأت القوات العراقية بحسب مصادر اعلامية، الى استخدام الاسلحة الثقيلة لمواجهة مسلحي «داعش« وقصف معاقلهم بالقذائف، فيما يحاول التنظيم المتطرف الدفاع عبر الانتحاريين والاسلحة القناصة في محاور القتال في مدينة الموصل. وتشتد المواجهات في بعض احياء الساحل الايسر من الموصل خصوصا في حي القادسية الذي شهد امس مواجهات شرسة بين عناصر «داعش« والقوات العراقية التي تحاول ايضا التقدم باتجاه حي المثنى وسط اشتباكات عنيفة مع المتشددين. وفي بعض الاحياء شرق الموصل التي تناوب الطرفان السيطرة عليها مرارا، يشن مقاتلو التنظيم هجماتهم ليلا مستغلين شبكة من الأنفاق ووجود المدنيين كساتر لهم، ويستردون ما سبق للجيش أن سيطر عليه في اليوم السابق. وقال القائد في قوات مكافحة الارهاب عبد الوهاب الساعدي ان «قطعات جهاز مكافحة الارهاب باتت في مركز حي القادسية الثانية وحي العربجية، وسيتم تطهر هذه الاحياء خلال ساعات قليلة»، مضيفا أنه «تم القضاء على جميع مفارز داعش التي كانت داخل هذه الاحياء«. وتابع الساعدي ان «قوات مكافحة الارهاب تواصل ملاحقة مسلحي داعش الذين هربوا الى الاحياء الاخرى، كما تم تدمير العديد من السيارات المفخخة ورفع العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في الشوارع«. واكد القائد في قوات النخبة العراقية أن «العملية مستمرة والقوات العراقية تبعد أقل من 5 كيلومترات عن الضفة الشرقية لنهر دجلة»، لافتا إلى أن «القوات الأمنية ستدخل الساحل الأيمن من المدينة بعد الانتهاء من تحرير أحياء الساحل الأيسر والبالغة 50 حيا«. واحبطت القوات الامنية العراقية هجوما لعناصر «داعش« من منطقة القدس، استهدف منطقة كوكجلي شرق الموصل . وقال القائد في القوات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الارهاب العقيد ذياب محمود ان «قوات سوات التابعة لشرطة نينوى التي تمسك الارض في منطقة كوكجلي (شرق الموصل)، قتلت اربعة من عناصر «داعش« خلال محاولتهم التسلل من منطقة القدس التي تخضع لسيطرة «داعش« باتجاه منطقة كوكجلي التي حررت من قبل القوات العراقية«. واضاف ان «قوات سوات صدت هجوما من قبل داعش واجبرت عناصرهم على الهروب من مشارف منطقة كوكجلي (شرق الموصل)». وكانت القوات العراقية تمكنت في 1 تشرين الثاني الجاري من السيطرة على منطقة كوكجلي ومبنى شبكة الاعلام العراقي (شرق الموصل)، من سيطرة تنظيم «داعش«. في غضون ذلك، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير امس، أن القوات العراقية الكردية أقدمت على تدمير عدد كبير من منازل العرب وفي بعض الأحيان قرى بأكملها في مناطق متنازع عليها في شمال البلاد. وأفاد تقرير المنظمة أن «القوات الكردية دمرت قرى وبيوتا أثناء النزاع مع تنظيم «داعش» بين أيلول 2014 وأيار 2016». وأشار إلى أن عمليات التدمير شملت «17 قرية في محافظة كركوك وأربعاً في محافظة نينوى» تُظهِر صور الأقمار الصناعية فيها دمارا كبيرا يتّسق مع استخدام الاسلحة الثقيلة ومواد شديدة الانفجار. ويختلف هذا في مظهره عما نجم عن الغارات الجوية«. وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن التدمير لحق بـ62 قرية أخرى، بعدما تمكنت قوات البيشمركة من استعادة السيطرة عليها، لكن غياب شهود عيان لا يتيح التأكد من الملابسات ومن المسؤول عن تدمير تلك المواقع، وفق المنظمة. واستولى تنظيم «داعش» في منتصف العام 2014 على مساحات شاسعة من محافظتي نينوى وكركوك. وابلغ مسؤولون في حكومة الاقليم والبيشمركة المنظمة ان تدمير بعض الممتلكات ناجم عن «قصف التحالف بقيادة الولايات المتحدة لتنظيم «داعش» ونيران مدفعية البيشمركة»، لكنها قالت ان «الغالبية العظمى من الحالات، تظهر(...) ضررا سببه استخدام الجرافات والحريق ومواد شديدة الانفجار واستخدام طرق غير امنة لازالة الالغام بعد انتهاء القتال وبسط قوات حكومة إقليم كردستان سيطرتها«. وقال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لـ»هيومن رايتس ووتش» إن حكومة الاقليم لن تسمح للعرب السنة بالعودة إلى قراهم التي «تم تعريبها» ابان عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين. واعتبر أن هذه المناطق «حق للاكراد«. ورأت المنظمة أن «مثل هذه المطالبات بالأراضي تغذي اعتقاد الكثير من العرب في المناطق المتنازع عليها بأن قوات أمن حكومة الإقليم قامت بعمليات الهدم لمنع أو ثني العرب عن العودة إليها«. الى ذلك سجلت بغداد امس سلسلة تفجيرات اوقعت عشرات القتلى والجرحى بينهم زوار شيعة يحيون ذكرى اربعينية الامام الحسين بن علي. وافادت الشرطة العراقية أن سيارة مفخخة مركونة انفجرت بعد ظهر امس قرب عدد من المحال التجارية في منطقة العبيدي (شرق بغداد)، ما أسفر عن مقتل شخص واصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة في حصيلة أولية قابلة للارتفاع بسبب شدة التفجير»، مشيرة الى إن عبوة ناسفة انفجرت، ظهر امس بالقرب من محال تجارية في قضاء أبو غريب (غرب بغداد)، ما اسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح. واضافت الشرطة أن عبوة ناسفة انفجرت، ظهر امس بالقرب من موكب حسيني في منطقة الغدير، (شرق بغداد)، ما اسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح، مشيرة إلى ان عبوة ناسفة انفجرت صباح امس، قرب سوق في منطقة الوحدة (جنوب بغداد)، ما أسفر عن مقتل شخصين واصابة ستة آخرين بجروح. وتسلم مئات العائدين إلى بلدة حمام العليل الواقعة جنوب شرقي الموصل العراقية مساعدات ومواد غذائية بعد تحرير البلدة من قبضة تنظيم «داعش». واصطف رجال ونساء وأطفال في طوابير للحصول على فواكه وخضراوات وغيرها من العبوات القابلة للاستخدام لفترات أطول والتي كان يوزعها رجال الشرطة الاتحادية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك