تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجازر أسدية ــــ روسية في حلب

Lebanon 24
16-11-2016 | 18:52
A-
A+
مجازر أسدية ــــ روسية في حلب<br/>
مجازر أسدية ــــ روسية في حلب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستمر نزيف المدنيين في حلب وريفها ببراميل الأسد الفراغية والمتفجرة والصواريخ الروسية المدمرة وسقط منهم أمس 84 قتيلاً في حصيلة مرشحة للزيادة بسبب كثرة الإصابات. ففي أعنف قصف جوي وهجوم مدفعي لقوات الأسد على أحياء حلب الشرقية سقط عشرات القتلى بلغوا حسب مراسل «الجزيرة» 84 قتيلاً إضافة إلى عشرات الجرحى في أحياء حلب الشرقية المحاصرة منذ أكثر من شهر. وقال المراسل في ريف حلب ميلاد فضل إن قوات النظام شنت منذ فجر الأربعاء أعنف هجوم منذ أسابيع على أحياء حلب الشرقية، مستخدمة المروحيات والبراميل المتفجرة والصواريخ والقصف المدفعي، مشيراً إلى أن حصيلة الضحايا ليست نهائية بسبب استمرار القصف وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض. وأوضح أن القصف شمل أحياء الشعار والسكري وهنانو وطريق الباب وكرم البيك إضافة إلى بلدات في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال. وقال المرصد السوري ومسعفون وعاملون في الإغاثة إن غارات جوية ضربت مناطق محيطة بمستشفى للأطفال وبنكاً للدم في شرق حلب الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في اليوم الثاني من تجدد القصف الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 32 شخصاً. والغارات الجوية جزء من تصعيد عسكري أوسع من جانب الحكومة السورية وحلفائها ومن بينهم روسيا التي بدأت هجمات صاروخية منسقة على مقاتلي المعارضة مستخدمة للمرة الأولى حاملة الطائرات الوحيدة لديها. وقال المرصد السوري إن الغارات على شرق حلب الأربعاء أودت بحياة ما لا يقل عن 21 شخصاً من بينهم خمسة أطفال وعامل إغاثة. وقال بيبرس مشعل وهو مسعف في منظمة الدفاع المدني السوري في شرق حلب «لهذه اللحظة البراميل تسقط بكثافة على حلب.. القصف لا يهدأ.. (القصف) المروحي لا يتوقف ولا لحظة«. وأفاد مراسل «فرانس برس» في شرق حلب عن قصف جوي استهدف المنطقة طوال الليل واشتد صباح الأربعاء، مشيراً الى أن الطائرات الحربية لم تتوقف عن التحليق في الأجواء، مع قصف جوي ومدفعي مستمرين. كذلك تعرضت مدينتا عندان وحيرتان لقصف جوي روسي أوقع عدداً من الجرحى في صفوف المدنيين وخلف دماراً كبيراً بالمنازل. وصدت فصائل جيش الفتح محاولات قوات الأسد وميليشياته الأجنبية للتقدم على ثلاث جبهات داخل حلب، كما قتلت عدداً من قواتهم في الاشتباكات والمعارك المستمرة غربي حلب. وارتفعت حصيلة القتلى من جراء قصف الطائرات الحربية على بلدة باتبو بريف حلب الغربي إلى نحو 20 شهيداً، كما فاق عدد الجرحى الثلاثون بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وأحدث القصف دماراً مادياً كبيراً جداً. وأكد ناشطون أن الطائرات أغارت بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على البلدة، وأشاروا إلى أن حصيلة الشهداء مرشحة للارتفاع نظراً لعدد المصابين الكبير ونظراً لخطورة إصابات بعضهم. وتعمل فرق الدفاع المدني في مختلف الأحياء والمدن والبلدات على انتشال الشهداء من تحت الأنقاض وعلى إسعاف الجرحى إلى النقاط الطبية والمشافي الميدانية. وفي ريف إدلب ارتفع عدد الشهداء في كفر جالس الى 6 شهداء نتيجة استمرار الغارات الجوية الروسية، كما طالت الغارات قرى مرعند والناجية والكندة بريف جسر الشغور الغربي، كما أفاد ناشطون بأن إدلب وما حولها تعرضت خلال 48 ساعة لأكثر من 270 غارة جوية روسية، جميعها على أهداف مدنية شملت مدارس ومشافي ومساجد وأبنية سكنية . وشن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة استهدفت أطراف مدينة إدلب ومدن أريحا وسراقب ومعرة النعمان وكفرنبل وسنجار وخان شيخون وبلدات كفرجالس ومعرة حرمة وحسّانة وتل عاس وكنصفرة وخان السبل وجوزف واحسم وتل مرديخ وتل النبي ايوب وقرى الكندة والغسانية والشغر. كما سقطت صواريخ بالستية على مدينة سراقب أدت لسقوط عدد من الجرحى بينهم نساء، وتعرضت بلدة حيش لقصف مدفعي أدى لسقوط جرحى بين المدنيين، في حين سقطت قذيفة على مخيم كفرحوم أدت لسقوط شهيد وجرحى. (ا ف ب، رويترز، الجزيرة، أورينت.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك