تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل لإعادة طرح مشروع منع الأذان

Lebanon 24
17-11-2016 | 18:01
A-
A+
إسرائيل لإعادة طرح مشروع منع الأذان<br/>
إسرائيل لإعادة طرح مشروع منع الأذان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحتمل اعادة طرح مشروع قانون يرمي لحظر استخدام مكبرات الصوت في المساجد لرفع الأذان في الكنيست وفق وسائل الاعلام الاسرائيلية التي قالت امس ان وزير الصحة المتشدد الذي عرقله الثلاثاء قد يتراجع عن موقفه. ومساء الثلاثاء طعن وزير الصحة يعكوف ليتسمان، العضو في حزب «التوراة اليهودية الموحدة»، بقرار اللجنة الوزارية التي صادقت على هذا المقترح واحالته الى الكنيست لإقراره. واقرت اللجنة الوزارية المختصة بدرس القوانين الأحد هذا الاقتراح الذي اعده نواب في «البيت اليهودي» الحزب القومي اليهودي العضو في الائتلاف الحاكم. وكأي قانون، لا بد للكنيست من ان يصوت على هذا النص التشريعي في ثلاث قراءات. وكانت القراءة الاولى مقررة الاربعاء، ولكن طعن الوزير ليتسمان اعاد النص الى اللجنة الوزارية. وأكد المتحدث باسم ليتسمان ان «المحادثات جارية» مشيرا الى انه سيتخذ قراره في وقت لاحق من نهار أمس. ورغم ان مشروع القانون يطبق على جميع دور العبادة الا انه ينظر اليه على انه يستهدف للمساجد بشكل خاص. وعرقل وزير الصحة مشروع القانون خوفا من استخدامه لحظر الصفارات التي تستخدم للاعلان عن بدء السبت، يوم العطلة الاسبوعية المقدس لدى اليهود. من جهة اخرى، ناشد مستوطنون يهود يعيشون في الضفة الغربية وزارة الدفاع تسليم جثة فتى فلسطيني قتله الجيش الاسرائيلي الى عائلته لدفنها. وفي رسالة اطلعت وكالة فرانس برس عليها، دعا نحو ثلاثين مستوطنا من بينهم سبعة حاخامات يعيشون في مستوطنة غوش عتصيون، وزير الدفاع افيغدور ليبرمان الى تسليم جثة خالد بحر (15 عاما) لدفنه. وقال الموقعون على الرسالة ان تحقيقا اجراه الجيش الاسرائيلي وجد ان بحر «لم تكن له على ما يبدو اي علاقة براشقي الحجارة». واضافوا «نحن سكان غوش عتصيون ولنا روابط بسكان بيت عمار والقرى المجاورة، نطلب تسليم الجثمان الى عائلة الشاب لدفنها»، مشيرين الى ان التوراة لا تسمح بعدم دفن الجثث. على صعيد اخر، صادر الجيش الاسرائيلي نحو 160 طنا من الحطب المعد لصناعة الفحم من المفاحم المنتشرة في مدينة يعبد في محافظة جنين في شمال الضفة الغربية بحجة تلويث البيئة وانبعاث اوكسيد الكربون من المفاحم. وقال رئيس بلدية يعبد سامر ابو بكر «داهم الجيش الاسرائيلي فجر اليوم مدينة يعبد وصادر حطبا ومعدات تعمل على صناعة الفحم بحجة التسبب بالتلوث». واضاف ان «يعبد تاريخيا هي المدينة الوحيدة التي تزود غزة والضفة الغربية بالفحم. وبلغت خسائر المصنعين نحو 200 الف شاقل (53 الف دولار) اليوم جراء مصادرات الحطب والمعدات». وقال احد منتجي الفحم في يعبد كايد ابو بكر ان الجيش «صادر 160 طنا من الحطب وجرارين زراعيين ورافعة ترفع صناديق الفحم الى الشاحنات». وقال منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية في الاراضي المحتلة الجنرال يواف مردخاي انه سيبدأ حوارا مع اصحاب هذه المفاحم بغية ايجاد حلول لتفادي تلوث الجو، بحسب ما نقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية باللغة العربية. واضافت الاذاعة «ان رئيس الادارة المدنية البريغادير احفات بن حور حذر السلطة الفلسطينية من أن اجراءات ستتخذ ضد هذه المفاحم اذا احجمت السلطة الفلسطينية عن معالجة التلوث الذي يضر بصحة الجمهور الاسرائيلي والفلسطيني على حد سواء». (ا.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك