احتفلت مدارس لبنان بعيد العلم والذكرى الـ73 لعيد الاستقلال التي تحل الثلثاء المقبل، باقامة نشاطات وطنية جسد خلالها الطلاب العلم اللبناني وألقيت كلمات ومحاضرات عن معاني الاستقلال. وتحوّلت باحات المدارس ساحات لعرض تشكيلات للطلاب بالزي العسكري على وقع قرع الطبول والموسيقى الوطنية. كما قدمت عروض فنية وفولكورية.
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة عن إقفال طرق غد، مؤدية إلى جادة شفيق الوزان في قلب بيروت حيث سيتم إجراء تجربة للعرض العسكري تحضيراً للاحتفال المركزي للمناسبة.
ويتحضّر 150 شاباً وشابة من فرق كشفية لبنانية للقيام بمسيرة غداً احتفالاً باعادة «علم الشعب إلى بيت الشعب»، وفق مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، بمواكبة فرقة موسيقى الجيش.
وتعود فكرة «علم الشعب» إلى 16 كانون الأول (ديسمبر) عام 1989 بمبادرة من مجموعة من الشبان، خلال الاعتصام الشعبي الذي شهده القصر آنذاك في باحاته. وقامت المبادرة على تصميم علم لبناني عملاق، دعت المجموعة اللبنانيين إلى التوقيع عليه، لتأكيد «إرادة الاستقلال ورفض أشكال التدخلات الأجنبية كافة» وتقديمه الى عون. وبلغ طول العلم 21 متراً و10 أمتار عرضاً.
وفي مرحلة الوصاية السورية وما تلاها، احتفظت ليلى الهبر صقر، وفق المكتب الاعلامي بالعلم داخل جدار، وحمته بالطين. وظل هناك حتى يومنا هذا. وسيرفع مرة جديدة بالطريقة نفسها التي قدّم فيها إلى عون آنذاك.