تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ثوار درعا يطلقون «سحق الطغاة» ويعدّون لمعركة دمشق

Lebanon 24
11-06-2015 | 00:01
A-
A+
ثوار درعا يطلقون «سحق الطغاة» ويعدّون لمعركة دمشق
ثوار درعا يطلقون «سحق الطغاة» ويعدّون لمعركة دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنهار حجارة دومينو نظام بشار الأسد من إدلب وريفها ثم ريف اللاذقية، إلى حوران التي أطلق ثوارها أمس معركة «سحق الطغاة» لتحرير مطار الثعلة العسكري في السويداء وقرية الدارة وحاجزها، بعد أن أسقطوا أول من أمس أهم قلاع الأسد الحصينة «اللوء 52 مدرع» في درعا في غضون 6 ساعات، فاتحين الطريق نحو السويداء فيما عيونهم على معركة دمشق المفصلية. وقالت مصادر عسكرية لموقع «سراج برس« الإلكتروني إنّ سقوط «اللواء 52« فتح الباب على مصراعيه لتحرير المراكز العسكرية التي تتحصن فيها قوات الأسد في المنطقة الجنوبية عامة، حيث كان يُشكل اللواء خطاً قوياً للدفاع عن تلك النقاط والكتائب. وأكد المصدر أن «الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبرى لنظام الأسد وعناصره في المنطقة الجنوبية«، وأن «معركة دمشق باتت أقرب من أي وقت مضى«، موضحاً أن سيطرة الثوار على «اللواء 52 هي بداية سقوط قوات الأسد في محافظة درعا، وهي دليل واضح على ضعف قوات الأسد وانهيارها، وتحولها إلى ميليشيات طائفية تحاول الحفاظ على رأس النظام، كما أنها تثبت أن جميع عمليات الثوار الأخيرة مدروسة بعناية«. ويُشارك في معركة «سحق الطغاة» كل من جيش اليرموك، وألوية الفرقان، ولواء المهاجرين والأنصار، وفوج المدفعية، وفرقة خيالة الزيدي، ولواء الحق وألوية العمري، وجميعها تابعة لـ»الجبهة الجنوبية«. وأوضحت مصادر عسكرية لـ«سراج برس« أن «أهمية مطار الثعلة العسكري تكمن في كونه خط الدفاع الأول عن قوات الأسد داخل مدينة السويداء وهو يبعد عن مركزها 12 كيلومتراً غرباً. ويحتوي المطار على 16 بلوكوس (حظيرة اسمنتية) وفيه مروحيات، وطائرات من طرازي ميغ 21 و23 وله مدرجان رئيسيان بطول 3 كيلومترات، ويحتوي دفاعات جوية من صواريخ سام 7 ورادارات قصيرة التردد«. وأضافت المصادر أن «مساحة مطار الثعلة 4 كيلومترات طولاً و2 ونصف كيلومتر عرضاً إضافة لوجود مساكن خاصة للضباط في جزئه الجنوبي الشرقي. وللمطار طريق مباشر باتجاه مركز مدينة السويداء عبر بلدة الثعلة الملاصقة له من الجهة الشرقية، بينما يبعد الثوار عنه 3 كيلومترات بعد سيطرتهم على قرية رخم ومحيطها الشرقي غرب المطار«. ويُعد مطار الثعلة أحد أهم مطارات النظام العسكرية في المنطقة الجنوبية إضافة إلى مطار خلخلة الذي يبعد عن مركز مدينة السويداء 40 كيلومتراً شمالاً، ومطار السويداء المدني. وكانت قوات الأسد تستخدم مطار الثعلة لقصف المناطق المحررة في محافظة درعا حيث تنطلق المروحيات والمقاتلات الحربية منه بشكل مستمر مستهدفة منازل المدنيين. وتعقيباً على الانتصارات التي يحققها الثوار، قال رئيس المجلس العسكري الأعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ في حديث لموقع «كلنا شركاء« الإلكتروني إن «جيش الفتح الذي بتوحده حرر إدلب وامتد الى أطراف اللاذقية، هو من أفضل الموجود على مستوى الوطن تنظيماً وأداء، وإن الداعمين لهذا الجيش مسيطر عليهم من قبل أميركا التي لن تسمح بالدخول الى الساحل، وهي تهددهم بقطع الدعم في حال دخلوا الساحل«، وشدد على «ضرورة دخول الساحل تحت أي ظرف كان حتى ولو اقتضى مخالفة الداعمين«، وعلل السبب ببساطة الى أمرين: «الأول: دق إسفين بالساحل، وإنهاء حلم الأسد بالدولة العلوية ووصلها مع الشيعة بلبنان من خلال الهرمل، والبقاع، وبعلبك، والثاني: إجبار العالم المتآمر على حقيقة المقايضة السياسية أو حظر الطيران عن المناطق المحررة من خلال مناطق آمنة، حيث إن الدخول الى الساحل لديه ضوابط منها عدم وقوع مجازر أو انتقام، وحرص على الابتعاد عن العقلية الانتقامية التي ينتظرها بشار وداعموه لتكون حجة لتدخل دولي أو إقليمي بالساحل، وكي لا ينقلب كل شيء وينتهي أي أمل بالنصر في هذه المعركة«. واستناداً على التطورات الميدانية الأخيرة، يقدّر مراقبون نسبة فقدان سيطرة النظام الفعلية على مساحة البلاد بأكثر من 75 في المئة، مقابل قوات المعارضة المتنوعة وتنظيم «داعش« بعد التقدم العسكري الذي حققه الأخيران على عدد من الجبهات وبخاصة خلال الشهرين الماضيين. ورجح المحلل السياسي والاستراتيجي السوري سمير التقي، أن النظام في دمشق «سيتداعى قريباً مع انتقال الصراع الفعلي إلى وسط وغربي البلاد في المرحلة القادمة»، متوقعاً تحوله إلى «ميليشيا مسلحة ذات تنظيم وتسليح عالٍ«. وأوضح التقي وهو مدير «مركز الشرق للدراسات والأبحاث الاستراتيجية« (مستقل)، ومقره دبي، أن دمشق حالياً «لم تعد عاصمة فعلية للدولة، والسيادة السورية باتت في مهب الريح، الاقتصاد تفكك، والشكل الوظيفي للدولة بات واهياً ويقتصر على دمشق فقط«. واعتبر التقي أن «عوامل عديدة ساهمت في تداعي وإضعاف النظام خلال الفترة الأخيرة، أبرزها محدودية الدعم الإيراني على جميع النواحي العسكرية والبشرية والمادية، حيث بات ذلك الدعم منذ فترة يقتصر على المحاور التي تدعم نفوذ طهران في البلاد، كمحور دمشق وامتداده إلى الحدود اللبنانية حيث حزب الله، إضافة إلى محور حمص (وسط) وصولاً للساحل«. وقال إبراهيم الجباوي الضابط برتبة عميد في جيش النظام قبل انشقاقه عنه عقب اندلاع الثورة في البلاد في آذار 2011، إن نظام الأسد «ساقط فعلياً منذ عام 2012، إلا أن الخلاف حالياً حول مصير رموزه وموعد رحيله»، متوقعاً أن يكون ذلك في «وقت قريب«. وأوضح الجباوي الخبير العسكري والاستراتيجي، أن «النظام السوري سقط منذ بدأ بالاستعانة بمقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني بعد فقدانه منتصف عام 2012 السيطرة على أكثر من 75 في المئة من مساحة البلاد للجيش الحر وقتها، قبل أن يقوم تنظيم داعش وجبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى بالسيطرة على معظم تلك المساحة«. وأضاف أنه «مع تزايد أعداد مقاتلي حزب الله والحرس الثوري الذي جنّد لاحقاً مقاتلين ومرتزقة من جنسيات آسيوية مختلفة، ودفعهم للقتال إلى جانب قوات النظام، ودخول الميليشيات العراقية الشيعية بعدها البلاد للغرض ذاته، أصبح كل هؤلاء يمسكون بزمام الأمور على الأرض، وبات النظام السوري ورئيسه مجرد واجهة، وجيشه يقترب من شكل وأداء الميليشيا، كما أدخل البلاد في مرحلة احتلال«. ويقدّر معارضون سوريون عدد الفصائل التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد بأكثر من 28 فصيلاً معظمها شيعية قادمة من العراق، فضلاً عن «حزب الله« الذي أكد أمينه العام حسن نصر الله في خطاباته الأخيرة مضيّه في القتال إلى جانب النظام «مهما كلف الأمر».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك