تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أحمد الحريري: مُعطل البلد لا يصلُح رئيساً للجمهورية

Lebanon 24
11-06-2015 | 00:04
A-
A+
أحمد الحريري: مُعطل البلد لا يصلُح رئيساً للجمهورية
أحمد الحريري: مُعطل البلد لا يصلُح رئيساً للجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، أن «لا خيار أمامنا في منطقة تضج بدواعش التطرف وإجرامهم إلا الصبر على ثوابت رفيق الحريري، والحفاظ على اعتدال لبنان وانفتاحه«. ورأى أن «الخطورة في أن نعيش في لبنان داعشية سياسية، لا مفر من مواجهتها إلا بالمزيد من الاعتدال السياسي والإصرار على تحكيم العقل والاحتكام دائماً وأبداً إلى دستور الطائف». وشدّد على أن «أي خروج عن دستور الطائف في هذه المرحلة المصيرية أشبه بالانتحار، يأخذ لبنان إلى نفس الهاوية التي يأخذنا إليها حزب الله بقتاله في سوريا«. وسأل: «أي مشروع يقدمه هواة التعطيل الى اللبنانيين في حال وصلوا إلى سدة الرئاسة؟ وهل من يهدد بتعطيل البلد اليوم يصلُح لأن يكون رئيساً للجمهورية». كرمت «جمعية رابطة آل كشلي الخيرية» رئيسها عفيف كشلي لمناسبة انتخابه رئيساً لجمعية تجار كورنيش المزرعة، في حفل عشاء أقامته في فندق لانكستر بلازا ـ الروشة، برعاية الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، وفي حضور النائبين عمار حوري وعماد الحوت، الوزيرين السابقين خالد قباني وحسن السبع، النائب السابق محمد الأمين عيتاني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي المقدم محمود بلطجي، ممثل المدير العام للأمن العام المقدم عماد دمشقية، مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود، وعدد من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية ورجال الأعمال والقضاة ورؤساء الاتحادات والجمعيات. وقال أحمد الحريري في كلمة ألقاها في المناسبة: «حين نُكرّم الحاج عفيف بحضورنا نُكرّم بيروت، عاصمةً للحياة والأمل، ونُكرم بنفس القدر آل كشلي، عائلةً من العائلات البيروتية الكريمة التي نضعها «عالراس والعين»، والتي نعتز بصداقتها، وبكونها خير عائلة وقفت مع رفيق الحريري منذ بداية الطريق، ووقفت على الدوام مع مصلحة بيروت وأهلها «. واعتبر أنه «في هذا اللقاء الكثير من الحنين إلى رفيق الحريري، والكثير من صورة رفيق الحريري، الذي نهض بلبنان اقتصادياً، وأعاده إلى العرب والعالم وأعاد العرب والعالم إليه، في زمن يسعى البعض يائساً إلى تدمير ما بناه رفيق الحريري، وعزل لبنان عن العرب والعالم، من دون أن يصل إلى نتيجة«. وتوجّه بالتحية إلى «كل الاقتصاديين ورجال الأعمال والتجار، على دوركم في النهوض بلبنان وتحصين مناعته الاقتصادية والسياسية، وصمودكم في أصعب مرحلة اقتصادية يمر بها لبنان، وحرصكم على إبعاد الساحة اللبنانية عن التوتر، والحفاظ على ثروة لبنان التي أغناها رفيق الحريري بتكريس أفضل العلاقات مع الدول العربية والغربية، وفي مقدمها دول الخليج، والمملكة العربية السعودية بالتحديد، والتي رفضتم كما رفضنا التطاول عليها من قبل بعض «ناكري الجميل»، وواجهتم كما واجهنا «عواصف الكراهية» ضدها وضد العروبة بـ»عواصف الوفاء والمحبة» لها وللعروبة«. أضاف: «لا خيار أمامنا في منطقة تضج بـ»دواعش» التطرف وإجرامهم إلا الصبر على ثوابت رفيق الحريري، والحفاظ على اعتدال لبنان وانفتاحه، لكن خطورة الأمر أننا نعيش في لبنان «داعشية سياسية»، لا مفر من مواجهتها إلا بالمزيد من «الاعتدال السياسي» والإصرار على تحكيم العقل والاحتكام دائماً وأبداً إلى دستور الطائف، إننا نتفهم هواجس البعض، لكن على هذا البعض أن يتفهم هواجس كل اللبنانيين بأن أي خروج عن «دستور الطائف» في هذه المرحلة المصيرية أشبه بـ»انتحار» يأخذ لبنان إلى نفس الهاوية التي يأخذنا إليها «حزب الله» بقتاله في سوريا«. وإذ أكد أنه «لم يعد بإمكان مصالح البلاد والعباد أن تتحمل هذه الخفة في استسهال التعطيل»، سأل: «أي مشروع يقدمه هواة التعطيل للبنانيين في حال وصلوا إلى سدة الرئاسة؟ هل من يهدد بتعطيل البلد اليوم يصلُح لأن يكون رئيساً غداً؟»، لافتاً إلى أن «اللبنانيين ملّوا من التعطيل بقدر ما ملّوا من أصحابه، أصحاب الخطاب ونقيضه ممن يستحضرون الشعارات الطائفية والمذهبية «غب الطلب»، لزوم الحصول على موقعٍ هنا او الاستيلاء على تلة هناك. اللبنانيون يريدون من هذا البعض ان يراجع حساباته، وأن يستمع مرة واحدة إلى أصواتهم، وأن يخاطب عقولهم، بدل أن يستجدي أقدامهم، ويضحي بدمائهم على مذبح الدفاع عن نظام مجرم«. وتابع: «يجدر بنا أن نكرر في كل مناسبة ما نردده دائماً مع الرئيس الشهيد: «ما حدا أكبر من بلده». لبنان أكبر من قواه السياسية كلها، ومصلحته تقع فوق مصالح القوى السياسية جميعاً، وبالتالي لن نتعب من الدعوة دائماً إلى الالتقاء على مساحات وطنية مشتركة تُنتج تسويات وطنية تُنهي الشغور الرئاسي في أقرب فرصة، وتفتح الافق السياسي على حلول تؤمن المصلحة الوطنية لا المصالح الشخصية، بدل الهروب من تلة إلى تلة، والتلهي بالمزايدات والاتهامات التي تضرب مصالح البلاد والعباد التي شبعت تعطيلاً«. وختم بالقول: «مبارك للحاج عفيف هذا التكريم. وكل الشكر لـ»جمعية آل كشلي» التي كرمتنا بتكريمه، وبإتاحة هذه الفرصة للقاء هذه الوجوه الطيبة من العائلة والاصدقاء، على أمل أن تستمر بتأدية رسالتها الاجتماعية والخيرية على أكمل وجه، والقيام بدورها الريادي في لم شمل العائلة الصغيرة تحت سقف العائلة الكبيرة.. بيروت واتحاد جمعياتها«. وبعد الكلمة، قدم أحمد الحريري وأعضاء رابطة آل كشلي درعاً تذكارية للمكرم، وتسلّم كشلي درعاً تكريمية أيضاً باسم جمعية تجار كورنيش المزرعة. كما تسلّم أحمد الحريري درعاً تذكارية من رابطة آل كشلي. وكان حفل التكريم استهل بتقديم من الزميل محمد العاصي، وبترحيب من مسؤول العلاقات العامة في «جمعية رابطة آل كشلي» محمد أمين كشلي تحدث فيه «عن المراحل التي تم من خلالها تأسيس الرابطة ودور المكرم عفيف كشلي في تطويرها بالاضافة الى الانجازات التي حققها في حياته المهنية والاجتماعية»، مستذكراً «باني بيروت الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ضحى بحياته في سبيل وحدة لبنان وعروبته واستقلاله«. ثم ألقى أمين سر جمعية تجار كورنيش المزرعة يوسف حمدان كلمة عدّد فيها مزايا المكرم الأخلاقية والمهنية. وفي الختام، ألقى المحتفى به عفيف كشلي كلمة قال فيها: «تكريمي اليوم زادني فخراً واعتزازاً وخشوعاً وتواضعاً في آن، وقد علمت أن الانسان مهما أمدّ الله في عمره فإنما يكرّم لاثنين: إما لعمله الذي ينتفع به الناس وإما لعمله الذي يفيد به الآخرين«. أضاف: «إن التكريم لي أودى بملء العين، فضائل زادتها سناء وروعة من الأهل الغر الميامين وأضفت على قلبي بهجة وعلى العقل نوراً حتى سمت النفس بآيات كبرى صداها سيبقى في قلبي ما حييت«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك