تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

14 آذار ترفض الشلل في المؤسسات الرسمية

Lebanon 24
11-06-2015 | 00:06
A-
A+
14 آذار ترفض الشلل في المؤسسات الرسمية
14 آذار ترفض الشلل في المؤسسات الرسمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد المنسق العام لقوى «14 آذار» النائب السابق فارس سعيد أن «كلام نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن إنتخابات رئاسة الجمهورية، يؤكد أن إيران تحتجز موقع رئاسة الجمهورية، ولا تريد الرئاسة اليوم«، موضحا أن «إيران تستخدم النائب ميشال عون من أجل تعطيل الرئاسة«. عقدت الأمانة العامة لقوى «14 آذار» إجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية أمس، في حضور سعيد والأعضاء: إيلي محفوض، آدي أبي اللمع، ساسين ساسين، جوزف كرم، نوفل ضو، نادي غصن، راشد فايد، ربى كبارة، الياس الزغبي، هرار هوفيفيان، وليد فخر الدين، محمد شريتح، واجيه نورباتيان. وبعد الإجتماع أعلن سعيد ان «الأمانة العامة بحثت في الأوضاع العامة، وفي كل الأحداث التي يعانيها لبنان اليوم، بدءاً بالشلل في مؤسسات الدولة اللبنانية«. وقال: «إننا نسجل باسم الأمانة العامة لقوى 14 آذار إستياءنا الكبير، واعتراضنا على الشلل الذي يطال المؤسسات الرسمية في لبنان، بدءا برئيس الجمهورية، وصولا إلى مجلس الوزراء«. وأوضح أن «الطرف الذي يسبب هذا الشلل هو طرف معروف، ويغلب المصلحة الشخصية والخاصة على المصلحة الوطنية، ولبنان، في ظل الأحداث التي تحيط بنا، وأحداث سوريا بالتحديد، وإنعكاستها على الداخل، في حاجة الى أن نحافظ على الدولة اللبنانية، التي هي الضامن الوحيد لأمن اللبنانيين واستقرارهم، وإذا إنهار ضمان الدولة فإن اللبنانيين سيذهبون الى البحث عن ضمانات رديفة، وهذا ما ترفضه 14 آذار«، مضيفا «نحن جربنا هذه الضمانات الرديفة خلال مرحلة الحرب، وخرجنا منها في اتجاه إعادة بناء مؤسسات الدولة، ومنذ عام 2005 نسعى الى العبور إلى مؤسسات الدولة، وبالتالي، نقف في وجه كل من يريد شلل الدولة في لبنان وإنهيار ضمانها«. أضاف: «في مسألة أمن الحدود اللبنانية السورية، كررت الأمانة العامة لقوى 14 آذار موقفها، بأن أمن هذه الحدود ليس تحت مسمى أي ثلاثية، بل تحت مسؤولية الشرعية اللبنانية، وهذه الشرعية متمثلة بحكومة لبنان والجيش اللبناني والقوى الأمنية، وإذا كان الجيش في حاجة الى أي مؤازرة على الحدود اللبنانية - السورية، فلا تأتي هذه المؤازرة من العشائر والعائلات والميليشيات والأحزاب، بل تأتي فقط من القوة الدولية، كما يتيح القرار 1701 المرتكز على اتفاق الطائف والقرار 1559». وأكد سعيد أن «كلام نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن إنتخابات رئاسة الجمهورية، يؤكد أن إيران تحتجز موقع رئاسة الجمهورية، ولا تريد الرئاسة اليوم، وهي تستخدم النائب ميشال عون من أجل تعطيل الرئاسة، وأن القول إما عون وإما الفوضى، يذكر بمقولة ريتشارد مورفي الشهيرة، إما مخايل الضاهر وإما الفوضى«، مشيرا الى ان «إيران ليست قوة إقليمية كبيرة كي تفرض هذه المقولة في لبنان، وعلى النائب عون أن يخرج من هذا الاستخدام، الذي يقوده حزب الله، ويستخدم التيار الوطني الحر، وبالتحديد النائب ميشال عون من أجل تعطيل رئاسة الجمهورية«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك