تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إحتفال في بعبدا بعودة علم لبناني احتفظ به العونيّون 15 عاماً إلى «قصر الشعب»

Lebanon 24
20-11-2016 | 20:28
A-
A+
إحتفال في بعبدا بعودة علم لبناني احتفظ به العونيّون 15 عاماً إلى «قصر الشعب»
إحتفال في بعبدا بعودة علم لبناني احتفظ به العونيّون 15 عاماً إلى «قصر الشعب» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثامنة من مساء اليوم الاثنين 21 تشرين الثاني 2016، رسالة الاستقلال الاولى في عهده، وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة. ولمناسبة الاستقلال، تلقى الرئيس عون برقيات تهنئة عدة ابرزها من الرئيس الاميركي باراك اوباما ومن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرؤساء الفلسطيني والجزائري والتركي. وجاء في برقية للرئيس أوباما: «بالنيابة عن الشعب الاميركي، اقدم لكم وللشعب اللبناني تهانيّ لمناسبة ذكرى الاستقلال. اننا نقدّر العلاقة العميقة التي تربط شعبينا، والروابط العديدة بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان على اكثر من صعيد: تجارة، استثمار، التعاون في مكافحة الارهاب والمساعدة في المجال الامني. ان الولايات المتحدة ستستمر في الوقوف الى جانب الشعب اللبناني في دعمها لاستقلال لبنان وسيادته واستقراره». وتضمنت برقية خادم الحرمين الشريفين الآتي: «يطيب لنا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلدكم، ان نبعث لفخامتكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا اصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة، ولحكومة وشعب الجمهورية اللبنانية الشقيق اطراد التقدم والازدهار». وأبرق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى رئيس الجمهورية مهنئاً بالذكرى الوطنية التي شدد على انها لتجديد التأكيد على القيم العالمية لحقوق الانسان وللتطور والسلام. واذ اوضح ان المنظمة الدولية تعمل حالياً على متابعة المشاريع التي تم تبنيها اخيراً بهدف الوصول الى عالم اكثر سلاماً، والحفاظ على البيئة، اشار الى ان الامم المتحدة تنتظر من كل بلد الالتزام بما تعهد به وبالأخص في اتفاق باريس للتغييرات المناخية. ان مساهمة الجمهورية اللبنانية يبقى اساسياً اذا ما اردنا تحقيق اهدافنا المشتركة. واني اعتمد على تعاونكم الحثيث مع المنظمة الدولية حين يحين الوقت لوضع اسس مستقبل افضل. وجاء في برقية الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «يسعدنا وأنتم تحتفلون وشعب لبنان الشقيق بعيد الاستقلال، ان نتقدم لفخامتكم، باسم دولة فلسطين وشعبها، وباسمي شخصياً، بأصدق عبارات التهاني القلبية، مقرونة بتمنياتنا لكم ولشعبكم بمزيد الاستقرار والازدهار، معربين عن اعتزازنا بعرى الاخوة المتينة التي تربط شعبينا الشقيقين، والتي ستظل محط اهتمامنا المشترك من اجل تنميتها وتعزيزها ولما فيه خير شعبينا وبلدينا، ومؤكدين بأننا وشعبنا سنظل نحفظ للبنان ولشعبه الشقيق بكل تقدير مواقفه المبدئية ودعمه الثابت لشعبنا ولقضيتنا وحرصكم على تخفيف معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان الذين هم ضيوف على لبنان ولشعبه لحين عودتهم الى وطنهم فلسطين». ولاحظ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في برقيته: «ان تزامن احتفالات هذه السنة بالاستقلال مع انجاز الاستحقاق الرئاس وطي صفحة الازمة السياسية فيه ما يزيدنا ارتياحاً لما تحلى به الفرقاء اللبنانيون من حكمة وشعور بالمسؤولية، واضعين المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار. وأبرق مهنئاً ايضاً ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. ولمناسبة عيد الاستقلال، يستقبل الرئيس عون، يحيط به رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه برّي ورئيس مجلس الوزراء الرئيس تمام سلام والرئيس المكلف تشكيل الحكومة الرئيس سعد الحريري المهنئين في قصر بعبدا ابتداء من الساعة الحادية عشرة والدقيقة العاشرة من قبل ظهر يوم غد الثلاثاء 22 تشرين الثاني الجاري، وذلك وفق البرنامج الذي أعدته المديرية العامة لرئاسة الجمهورية - فرع المراسم والعلاقات العامة، استناداً إلى مرسوم التشريفات الرقم 4081 الصادر في 11/10/2000 (الملحق رقم 23). علم الشعب من ناحية ثانية، أكد عون ان المغزى الحقيقي من فكرة «علم الشعب» الذي وقّع في 18-12-1989، هي تمكين اللبنانيين من التعبير عن وحدتهم والانضواء تحت علم بلادهم الذي هو رمز لوحدة لبنان ارضاً وشعباً. وجاء موقف عون خلال الاحتفال الذي اقيم ظهر أمس في قصر بعبدا، وشهد عودة «علم الشعب» الى «بيت الشعب» بعد 27 عاماً. وحضر الاحتفال السيدة ناديا عون وافراد العائلة ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، واللجنة التي تولت تنظيم احتفال «علم الشعب» في العام 1989 . وكان الاحتفال بدأ بوصول المنظمين واكثر من 150 عضوا من فرق الكشاف من كل لبنان، الى الباحة الخارجية للقصر، حاملين العلم الضخم الذي يبلغ طوله 21 متراً وعرضه 10 امتار أي بمساحة اجمالية تبلغ 210 امتار مربعة، تتقدمهم موسيقى الجيش اللبناني فعبروا الباحة الخارجية للقصر وصولاً الى مدخل البهو الكبير في وقت كانت فيه جوقة الفيحاء بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان تنشد اغاني وطنية. بعد ذلك، وضع الكشافة العلم على قاعدة نصبت خصيصاً وسط البهو الداخلي، بحيث غطى مستديرة البهو بكاملها. وعندما اكتمل توزيع العلم الذي يحمل 126.549 توقيعاً، دخل رئيس الجمهورية ترافقه السيدة عقيلته ناديا الى البهو، وسط التصفيق فيما أنشدت «جوقة الفيحاء» النشيد اللبناني كاملاً، القى بعدها الرئيس عون كلمة قال فيها: «احتفال اليوم عزيزٌ على قلوبنا كما على قلوبكم، فهذا العلم قد سُجن معنا طوال خمسة عشر عاماً، وأنقذ بفضل السيدة ليلى الهبر التي حفظته طوال تلك الفترة، وها نحن اليوم نحتفل بعودته الى بيته الحقيقي، بيت الشعب. فكرة التظاهرة التي حصلت في حينه والتوقيع على العلم لم يكن الهدف منها التظاهر بحد ذاته. ففي تلك المرحلة كما تعرفون- «تنذكر وما تنعاد»- كان لبنان مقسماً الى أجزاء، وكل ميليشيا كانت تسيطر على جزء من الوطن، وكان لها علمها الخاص. لم يبقَ سوى بيت الشعب هنا يرفع الأعلام اللبنانية، والوفود التي كانت تؤمّه كانت ترفع العلم اللبناني وحده. كانت كل الاطراف المتقاتلة تتهم بعضها البعض بأنها تريد تقسيم لبنان، ومن هنا جاءت فكرة هذا العلم، فمن يريد للبنان أن يتوحد فليحمل علم بلاده، وليأتِ ويوقع على هذا العلم. وقد وضعه المنظمون لبعض الوقت على معبر المتحف كي يتمكن المواطنون في بيروت الغربية آنذاك من تخطي المعبر والتوقيع عليه. هذا هو المغزى الحقيقي الذي جعلنا نقرر هذا التحرك في حينه كي يتمكن اللبنانيون من التعبير عن وحدتهم ولينضووا تحت علم بلادهم الذي هو رمزٌ لوحدة لبنان ولأرض لبنان ولشعب لبنان». اشارة الى ان العلم سيبقى في قصر بعبدا خلال الاستقبال الرسمي الذي سيقام يوم عيد الاستقلال غداً الثلاثاء، على ان يحفظ بعد ذلك في مكان خاص يجري اعداده في القصر الجمهوري. يذكر ان توقيع «علم الشعب» ونقله الى «بيت الشعب» تم في 18 كانون الاول 1989 حين انتقل العلم الضخم الذي يحمل التواقيع، في مسيرة شعبية من باحة كنيسة مار الياس الحي في انطلياس وصولاً الى قصر بعبدا، حيث وقّع الرئيس عون على العلم مع الوزيرين آنذاك ادغار معلوف وعصام ابو جمرة. وتم الاحتفاظ بالعلم بعد احداث 13 تشرين الاول 1990 من قبل السيدة ليلى الهبر داخل حائط محميّ بالطين، حتى سنة 2005 حيث تم اخراجه مع عودة العماد عون من باريس الى لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك