تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة: الوقت ينفد لحلب

Lebanon 24
20-11-2016 | 20:42
A-
A+
الأمم المتحدة: الوقت ينفد لحلب
الأمم المتحدة: الوقت ينفد لحلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذر مبعوث الامم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا من دمشق، من أن الوقت «ينفد» بالنسبة للوضع في شرق حلب، فيما تواصلت الاعمال القتالية في المدينة حيث اختنقت أسرة كاملة مؤلفة من ستة أفراد اثر سقوط برميل متفجر يحتوي على غاز الكلور. فقد أجرى دي ميستورا في دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تناولت خطة المبعوث الدولي الهادفة الى وقف اعمال العنف في حلب. وصرح بعد هذه المحادثات بأن «الوقت ينفد ونحن في سباق مع الزمن» بالنسبة للوضع في شرق حلب، معبرا عن الاستنكار الدولي لحملة القصف المكثف التي يقوم بها النظام السوري على الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة. وحذر دي ميستورا من انه «بحلول عيد الميلاد وبسبب تكثف العمليات العسكرية فقد نشهد تدهورا لما تبقى في شرق حلب ويمكن ان ينزح نحو 200 الف شخص الى تركيا، ما سيشكل كارثة انسانية»، مؤكدا رفض دمشق اقتراحه اقامة «ادارة ذاتية» لمقاتلي المعارضة في احياء حلب الشرقية. وقال المعلم في مؤتمر صحافي بعيد لقائه دي ميستورا ان الاخير «تحدث عن ادارة ذاتية في شرق حلب وقلنا له ان هذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا«. وكان دي ميستورا اقترح في مقابلة اجراها بداية الاسبوع الماضي مع صحيفة «غارديان» البريطانية ان تعترف الحكومة السورية بالادارة التي يقوم بها مقاتلو المعارضة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرتهم منذ صيف 2012. ميدانياً، ذكر المرصد السوري ومقاتل من المعارضة السورية ومسعفان أن برميلاً متفجراً قتل أسرة مؤلفة من ستة أفراد في شرق حلب الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية. وقال المسعفان إن عائلة البيتونجي اختنقت حتى الموت لأن البرميل المتفجر الذي سقط في حي الصاخور في وقت مقارب لمنتصف الليل كان ملوثاً بغاز الكلور. وتعرف المسعفان على أسرة البيتونجي في فيلم متداول على الإنترنت. ويُظهر الفيلم جثث الأطفال الأربعة ممددين على الأرض وشفاههم زرقاء اللون وتوجد علامات داكنة حول عيونهم المفتوحة. وقال أحد المسعفين ويدعى أبو العباس إن له زميلاً يعيش في نفس الشارع. وقال آخر وهو مدير مستشفى إن الأطباء أكدوا أن سبب وفاتهم هو تسمم بالغاز. كما قال زكريا ملاحفجي القيادي في جماعة «فاستقم« المعارضة إنهم قُتلوا بالغاز. واستهدفت قوات الأسد مساء الأحد، بالبراميل المتفجرة التي تحوي غاز الكلور السام حي طريق الباب في حلب المحاصرة. ونقل مراسلو «أورينت.نت» أن عدة إصابات وقعت في الحي المذكور. وتلك هي المرة الثالثة التي تقصف فيها الطائرات الروسية وتلك التابعة للأسد احياء حلب المحاصرة بغاز الكلور السام. وخلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن قوات النظام استخدمت غاز الكلور في براميل متفجرة في ثلاث وقائع على الأقل خلال الحرب. وبحسب المرصد السوري فإن الضربات الجوية استمرت على عدة أحياء في شرق حلب في وقت مبكر بعد استشهاد 54 شخصاً على الأقل في قصف السبت، كما أفاد ان القصف الكثيف الذي يتعرض له شرق حلب منذ الثلاثاء اسفر عن مقتل 115 مدنيا بينهم 18 طفلا. على صعيد اخر، قال المرصد السوري ان مئات من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم وافقوا على اخلاء بلدة خان الشيح التي تبعد 25 كلم من دمشق ويحاصرها الجيش السوري منذ اشهر عدة. وافاد المرصد السوري ان قوات النظام دخلت للمرة الاولى حي مساكن هنانو الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في شمال شرق حلب لافتا الى استمرار المواجهات العنيفة مساء الاحد. وكانت الامم المتحدة اعربت السبت عن «شديد الحزن والصدمة من التصعيد الاخير في الاعمال القتالية التي تجري في مناطق عديدة من سوريا»، داعية «جميع الاطراف الى وقف كامل للهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية». والقصف المتجدد اخيرا ألحق اضرارا فادحة بالبنى القادرة على توفير علاج طبي، واضطرت الفرق الطبية الى اخلاء اخر مستشفى اطفال عامل في شرق حلب فنقلت حديثي الولادة الى اماكن اكثر امانا. سياسياً، حض الرئيس الاميركي باراك اوباما نظيره الروسي فلايمير بوتين على بذل مزيد من الجهود للحد من اعمال العنف ومعاناة السكان في سوريا، وذلك خلال لقاء غير رسمي بينها في البيرو الاحد، وفق ما افاد مصدر في البيت الابيض. وفي الدوحة، اعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الاحد عن ادانة بلاده للضربات التي تشنها قوات النظام السوري المدعوم من موسكو ضد حلب، محذرا من ان «الحرب الشاملة» في سوريا قد تؤدي الى «تقسيم» البلاد. وفي بروكسل، اكد المفوض الاوروبي للمساعدة الانسانية خريستوس ستيليانيدس ان قصف النظام السوري حرم مئات الاف المدنيين المحاصرين في شرق حلب من المواد الغذائية والخدمات الطبية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك