تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تسمّي ١٢ضابطاً سورياً ارتكبوا فظاعات وتتوعَّد بمحاسبتهم

Lebanon 24
21-11-2016 | 18:51
A-
A+
واشنطن تسمّي ١٢ضابطاً سورياً ارتكبوا فظاعات وتتوعَّد بمحاسبتهم <br/>
واشنطن تسمّي ١٢ضابطاً سورياً ارتكبوا فظاعات وتتوعَّد بمحاسبتهم <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حققت قوات النظام السوري وحلفاؤها تقدما في عمق الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب، في وقت يثير التصعيد العسكري مخاوف دولية حول مصير المدنيين المحاصرين. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «حققت قوات النظام وحلفاؤها من روس وايرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني تقدما استراتيجيا ليل الاحد بسيطرتها على القسم الشرقي من حي مساكن هنانو»، مشيرا الى استمرار «الاشتباكات العنيفة» بين الطرفين. وأفاد مراسل لفرانس برس في شرق المدينة بقصف «هستيري» متواصل على احياء عدة منذ العاشرة صباحا بوتيرة كثيفة. واوضح عبد الرحمن ان التقدم في مساكن هنانو «هو الاول من نوعه داخل الاحياء الشرقية منذ سيطرة الفصائل المعارضة عليها». واضاف «لهذا الحي رمزية كبيرة باعتباره اول حي تمكنت الفصائل من السيطرة عليه في مدينة حلب قبل التوسع الى بقية الاحياء». وتحدث عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي، ابرز الفصائل المقاتلة في حلب، ياسر اليوسف عن «معارك محتدمة» في الحي. ويجمع محللون على ان معركة حلب اشبه بـ«معركة تحديد مصير»، ومن شأن نتائجها ان تحسم مسار الحرب السورية المتواصلة منذ أكثر من خمس سنوات والتي اوقعت اكثر من 300 ألف قتيل. مليون تحت الحصار ويثير التصعيد العسكري الحالي مخاوف المجتمع الدولي حيال مصير المدنيين المحاصرين. وفي السياق، اعلن منسق المساعدات الانسانية لدى الامم المتحدة ستيفن اوبراين ان «قرابة مليون سوري يعيشون حاليا تحت حصار» اطراف النزاع. وأشار اوبراين امام مجلس الامن الدولي الى «زيادة كبيرة» منذ عام في استخدام هذا «التكتيك العنيف»، خصوصا من قبل الحكومة السورية. وقال ان مناطق جديدة اضيفت الى اللائحة وبات العاملون الانسانيون غير قادرين على ايصال المساعدات اليها بينها حي في دمشق و«العديد من المناطق» في الغوطة الشرقية. واضاف ان السكان في هذه المناطق «معزولون وجياع ويتعرضون للقصف ومحرومون من المساعدة الطبية والرعاية الانسانية بهدف اجبارهم على الخضوع او الفرار (..) انه تكتيك متعمد (..) شكل عنيف من العقاب الجماعي». وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لبحث الوضع الانساني في سوريا وخصوصا في حلب التي تتعرض لقصف سلاحي الجو الروسي والسوري. واشنطن ستحاسب في هذا الوقت، اتهمت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنتا باور امام مجلس الامن 12 ضابطا سوريا رفيعا بالاسم بأنهم امروا بشن هجمات على اهداف مدنية او بتعذيب معارضين. وقالت باور «لن تدع الولايات المتحدة من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الاعمال يختبئون خلف واجهة نظام (الرئيس بشار) الاسد (...) يجب ان يعلموا بان انتهاكاتهم موثقة وانهم سيحاسبون يوما». واضافت السفيرة الاميركية ان هؤلاء الضباط يعتقدون انهم في منأى من الملاحقة ولكن «كانت تلك ايضا حال سلوبودان ميلوشيفيتش وتشارلز تايلور والعديد من مجرمي الحرب الاخرين». وبين الاسماء التي ذكرتها باور اللواء اديب سلامة والعميد جودت مواس واللواء طاهر خليل واللواء جميل حسن واللواء رفيق شحادة اضافة الى خمسة قادة الوية وعقيدين. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك