تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خلوة رباعية قبل استقبال الاستقلال في بعبدا وحديث عن إيجابيات في تشكيل الحكومة

Lebanon 24
22-11-2016 | 18:32
A-
A+
خلوة رباعية قبل استقبال الاستقلال في بعبدا وحديث عن إيجابيات في تشكيل الحكومة<br/>
خلوة رباعية قبل استقبال الاستقلال في بعبدا وحديث عن إيجابيات في تشكيل الحكومة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طغت أجواء من البهجة والود على وجوه الرؤساء الأربعة: الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري وحكومة تصريف الأعمال تمام سلام والمكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري أثناء استقبالهم المهنئين بعيد الاستقلال في القصر الجمهوري. لكن هذه الصورة الجامعة بقيت في إطار محاولات إحداث خرق لتسهيل تشكيل الحكومة العتيدة، ولم تثمر أي دفع للأمور في اتجاه حلحلة العقد القائمة. كان للاحتفال طابع مميز كونه يحصل للمرة الأولى منذ أكثر من سنتين بسبب الشغور الرئاسي الذي حال دون إقامة العرض العسكري وحفلة الاستقبال في القصر الجمهوري. وفتحت قاعة 25 أيار في القصر أمام الرؤساء الأربعة لاستقبال المهنئين لوقت تجاوز البرنامج المقرر بساعة وربع الساعة إضافية. وتوالى وصول المهنئين من رسمين وسياسيين وروحيين وأمنيين وديبلوماسيين وإعلاميين ونقابيين وهيئات كشفية واجتماعية وأهلية، إضافة إلى قائد أركان قوات «يونيفيل». وغصت بهم القاعة التي ازدانت بالورود الحمر من لون العلم اللبناني وبشاشات عملاقة عرضت صور العلم اللبناني، فيما كان عازفون من المعهد الموسيقي «الكونسرفاتوار» يعزفون ألحاناً لبنانية على البيانو. 3 خلوات ودردشات وقبل بدء استقبال المهنئين، وفور العودة من العرض العسكري في قلب بيروت، عقدت في مكتب رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، خلوة أولى ضمت: عون وبري ثم خلوة ثانية حيث انضم اليهما الحريري ثم انضم سلام الى خلوة ثالثة، وعرضت خلالها الأوضاع العامة في البلاد ومراحل تشكيل الحكومة، بحسب المكتب الإعلامي الرئاسي. كما تخلل الاستقبال أحاديث جانبية بين أقطاب سياسيين محورها التشكيلة الحكومية. فسأل عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية أنطوان زهرا الرئيس بري: «هل كل مشكلتك معنا؟». ورد بري: «لا أعرف». وجرى حديث مطول بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ومدير مكتب الرئيس المكلف نادر الحريري. وكان الرئيس الحريري انسحب لبعض الوقت من استقبال المهنئين عندما حضر السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي لتقديم التهاني. وقالت أوساط الرئيس الحريري لـ «الحياة» إنه أثناء الخلوة الرباعية جرى استكمال بحث كان جرى أول من أمس، أثناء اتصال هاتفي مطول بين الحريري وبري كانت بحثت خلاله العقد التي تواجه التشكيل وكان الجو إيجابياً. وقالت المصادر نفسها إن ليس من مشكلة بين بري والحريري وكل ما في الأمر أن الحريري كان التزم مع «القوات» على توليها حقيبة الاشغال العامة والنقل، ومن بعدها طالب الرئيس بري بالحقيبة ذاتها، وهو كانت عُرضت عليه حقيبة الصحة لكنه أصر على حقيبة الأشغال، علماً أن النائب فرنجية يريد حقيبة من ثلاثة: الاتصالات أو الطاقة أو الأشغال. وكان الرئيسان بري والحريري وصلا سوية إلى قصر بعبدا، ودخلا مكتب الرئيس عون ثم انضم إليهم الرئيس سلام. وعلق الأخير على الخلوة التي عقدت بالقول بعد انتهاء حفلة الاستقبال: «المطبخ شغال والأجواء جيدة». ونقلت محطة «أن بي أن» عن الرئيس بري تعليقه على الأجواء الحكومية بأن «الأجواء منيحة لامعة وملمعة». أما الحريري فقال: «الأجواء كانت جيدة، والتشاور قائم ولا وقت محدد للحكومة». وأكدت أوساطه أنه سيستكمل اتصالاته. ولا تزال عقدة مطالبة رئيس الجمهورية بتسمية وزير شيعي عالقة، لارتباطها بحلحلة في مسألة الحقائب. عودة العرض العسكري للجيش في قلب بيروت : لقاء جامع وظهور أسلحة حديثة ونوعية أحيا لبنان أمس الذكرى الـ 73 لاستقلاله بعرض عسكري بعد غياب فرضه الفراغ الرئاسي سنتين على التوالي. وعاد مشهد العيد في جادة شفيق الوزان في بيروت على اللبنانيين مع العهد الجديد مختلفاً من حيث الشكل والمضمون. فهو العيد الأول الذي يترأسه الرئيس اللبناني ميشال عون بعد الفراغ الرئاسي وكان ينقصه تأليف الحكومة التي حضر رئيسان لها إلى جانب الرئيس عون والرئيس نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام الذي جلس الى شمال عون والرئيس المكلف سعد الحريري الذي جلس الى يمين بري. وجلس في الصف الثاني رؤساء سابقون للجمهورية والبرلمان والحكومة هم: أمين الجميل، ميشال سليمان، حسين الحسيني، عقيلة الرئيس الراحل رينيه معوض نايلة معوض، نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، ووزراء ونواب حاليون وسابقون وممثلو المقامات الروحية، وممثلو البعثات الديبلوماسية المعتمدون في لبنان، وممثلو الجسم القضائي وقادة الأجهزة الأمنية وكبار الضباط. وتميّز العرض هذه السنة باستعراض آليات جديدة للجيش اللبناني. وحمل العيد هذا العام شعار و «بقي الوطن». عند وصول عون الذي استقبله وزير الدفاع وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان في الجيش اللواء الركن حاتم ملاك، عزفت له الموسيقى لحن التعظيم والنشيد الوطني، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً، ثم توجه الى النصب التذكاري لضريح الجندي المجهول حيث وضع اكليلاً من الزهر. وبعدما حيا عون علم الجيش، صعد ومقبل إلى سيارة جيب مكشوفة وخلفهما قهوجي مستقلاً سيارة مكشوفة، واستعرض الوحدات المشاركة، ثم حيا المشاركين في الاحتفال وأخذ مكانه على المنصة إيذاناً ببدء العرض العسكري. وافتتح العرض بتشكيل من الطوافات العسكرية التي حملت الأعلام اللبنانية وعلم الجيش على شكل الأرزة اللبنانية فوق مكان الاحتفال. وجاء العرض مميزاً بحجمه وتنظيمه، إذ شاركت فيه قطع عسكرية نوعية للجيش وراجمات صواريخ «غراد» ودبابات «أم 60» إلى جانب قطع مدفعية جديدة ذاتية الحركة «هاوتزر أم 198-155 ملم» في إطار المساعدات العسكرية الأميركية والأوروبية للجيش. كما استعرضت أمام منصّة الرؤساء الأفواج العسكرية الضاربة كالمغاوير وأفواج التدخّل والمجوقل وفرع مكافحة الإرهاب والتجسس ومغاوير البحر وسط مشاركة لافتة لسرية الفهود في قوى الأمن الداخلي والمجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية وفرع الحماية والتدخّل في شعبة المعلومات. وفي لفتة جميلة ومؤثرة بُثّ خلال العرض العسكري فيلمان مصوران تحية للفنانة الراحلة صباح وللموسيقار الراحل ملحم بركات حملا أغنيتيهما «تعلا وتتعمر يا دار» «ويبقى الوطن» تخليداً لذكراهما. كما عرض فيلم قصير عن إنجازات الجيش «حامي الوطن» وقصفه لمواقع المسلحين الإرهابيين من إنتاج مديرية التوجيه. وللمرة الأولى أدى كورال الجامعة اللبنانية أغاني وطنية. وواكب العرض على الأرض عرض في سماء بيروت حيث استعرض تشكيل جوي لطوافات الجيش إضافة إلى مرور طوافات «يو ايتش 1 و2» وطائرات «سيسنا» و «بوما» و «غازيل» ليشهد البحر في التوازي مقابل ساحة العرض مرور مراكب إنزال للجيش وخافرات سواحل قبل أن تطلق في الأجواء بالونات بألوان العلم اللبناني، وأطلقت السفن في عرض البحر ايضاً أبواقها. واختتم الاحتفال بمغادرة علم الجيش وأركان الدولة والمدعوين. فرنجية غاب ... وجنبلاط غرد من بُعد: 3 عروض عسكرية مع من وضد من؟ غاب عن حفلة الاستقبال التي أقيمت في القصر الجمهوري اللبناني بعض الشخصيات، وأبرزها رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط، رئيس «تيارالمردة» النائب سليمان فرنجية، والرئيس السابق للجمهورية إميل لحود، كما غاب الرئيس السابق ميشال سليمان لكنه كان حاضراً العرض العسكري في قلب بيروت. على أن جنبلاط الذي قال عنه عضو «اللقاء الديموقراطي» مروان حماده إنه «ليس غائباً في كل ما يخص نهضة الجمهورية ودعم هذا العهد»، غرد على موقع «تويتر» قائلاً: «ثلاثة عروض عسكرية لمناسبة واحدة: الاستقلال.. مع من وضد من يا ترى؟». وأرفقها بصورة لخوذة عسكرية موضوعة فوق منزل مخلعة نوافذه. جعجع: لبنان والعهد لن يكونا على قياس أحد اعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «أن المشكلة الفعلية التي تؤخر تأليف الحكومة هي ان بعضهم غير متقبل للعهد الجديد، ويعتقد بأنه جديدٌ بالاسم فقط، وكأنه يريد لرئاسة الجمهورية والعهد الجديد أن يكونا كما كانا عليه أيام عهد الوصاية السورية مثلاً، حتى أن هذا البعض لا يحتمل تدخُل رئيس الجمهورية في التشكيلة الحكومية». وقال جعجع خلال لقاء مع نحو 500 طالبة وطالب من مدارس لبنانية، إن «بعضهم لا يريد رئيساً للجمهورية يُفكر، أو يقوم بترميم علاقات لبنان الخارجية، لاسيما بعدما تدهورت هذه العلاقات في السنوات الخمس الأخيرة. العماد عون بدأ عملية ترميم العلاقات الخارجية وبعضهم لا يُحبذ هذه الفكرة إطلاقاً، حتى إنه لا يتقبل إشادة الرئيس بالجيش اللبناني وإعطائه الحجم الذي يستحقه». وتابع جعجع: «هناك من يريد أن يكون رئيس الجمهورية تحت إشارة من يده، وطبعاً العماد عون ليس رئيساً يخضع لإشارة من أحد، وهناك من يريد أن يكون لبنان على قياسه بدل أن يكون هو على قياس لبنان، ولكن لبنان والعهد الجديد لا يمكنهما أن يكونا على قياس أحد، لا يمكن لهذا العهد إلا أن يكون على قياس قصر بعبدا وخطاب القسم والدستور الذي أقسم عليه رئيس الجمهورية». وانتقد جعجع ما يجري من «عروض شبه عسكرية، لاسيما آخرها في الجاهلية»، وقال: «إن الرسالة لم تكن موجهة فقط للمنطقة المتواجدة فيها الجاهلية فقط بل موجهة الى العهد الجديد، كي يُقال له «انتبه من أن تأخذ مداك فقصتُك لها حدود». بوتين لعون: تعزيز التعاون بين بلدينا من خلال العمل على حل مشكلات المنطقة تلقى الرئيس اللبناني ميشال عون المزيد من برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال وأبرزها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الألماني يواخيم غاوك. وجاء في برقية بوتين أن «روسيا تقدّر عالياً علاقة الصداقة البنّاءة مع لبنان. وتعزيز التعاون والعلاقات المشتركة بين بلدينا، من خلال العمل على حل المشكلات الرئيسة في المنطقة، هو إحدى نقاط الاهتمام الرئيسي لشعبي بلدينا، كما المشاركة في تقوية السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. أتمنى لكم الصحة والنجاح، وللشعب اللبناني الازدهار». واعتبر غاوك أن «في ضوء الصراعات التي تسود الشرق الأوسط فإن رمزية لبنان التي تتجسد في التعايش الناجح بين فئات المجتمع من خلفيات دينية مختلفة، لها أهمية أكبر من أي وقت مضى». وقال في برقيته: «واجه بلدكم التحديات الهائلة الناجمة عن الصراع في سورية بشكل جدير بالإعجاب حيث منح ملاذاً آمناً لأكثر من مليون شخص، ولهذه الغاية يطيب لي أن أعبر لكم عن بالغ تقديري. أعلم جيداً أن بلدكم يواجه مهمات جديدة نتيجة ذلك، وألمانيا ستبقى شريكاً يعتمد عليه من قبل لبنان، وهو أمر أكدناه مراراً، وبالأخص خلال جهودنا في مؤتمر لندن للمانحين الذي انعقد في شباط (فبراير) 2016 وكذلك عبر تعهداتنا الهامة لمصلحة لبنان». وشدد على «أن السعي إلى التوافق بين الأحزاب السياسية سيظل من أبرز التحديات التي تواجهونها، وأتمنى بفضلكم أن يتمكن جميع الأطراف من الاتفاق على طريق مشترك إلى المستقبل لما فيه مصلحة وطنكم». «الكتائب» يحيي ذكرى بيار وتأسيسه أقيم أمس، قداس في بازيليك سيدة لبنان- حريصا، في الذكرى العاشرة لاغتيال النائب والوزير السابق بيار أمين الجميل والذكرى الثمانين لتأسيس «حزب الكتائب اللبنانية». وأكد الرئيس أمين الجميل بعد القداس الذي ترأسه راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر ممثلا البطريرك الماروني بشارة الراعي «أننا بعد 10 سنوات لا نزال ثابتين مع البطريرك الراعي على المبادئ والقيم، ومع الرئيس ميشال عون الذي أحب مشاركتنا باسم وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال الياس بو صعب، ولا ننسى أن بيار والتيار الوطني كانا في الخندق ذاته يحاربان من أجل سيادة لبنان والحرية وهذا النضال مستمر مع العماد عون». وقال: «ثابتون كذلك مع الرئيس نبيه بري (ممثلاً بالنائب عاطف مجدلاني) الذي يناصل من خلال الندوة البرلمانية وحافظ عليها كل هذه الفترة على رغم الصعاب، نحن مستمرون معه وثابتون». وأضاف: «وثابتون مع الرئيس تمام سلام ممثلاً بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، ولا لزوم لأن نتكلم عن الرئيس المكلف سعد الحريري ممثلاً بالأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري. الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبيار سقيا الأرض بدمائهما الذكية ليبنى لبنان وطن الحرية الكرامة». وقال رئيس الحزب سامي الجميل وسط هتافات «بيار حي فينا»: «لن نخون القضية التي استشهدت لأجلها. ولمن تجرأوا عليك ومن قرر ونفّذ سترون أمامكم عشرات آلاف بيار الجميل، وبقدر ما تقتلوننا سنقف من جديد». وزاد: «نضالنا الوطني مبني على حب لبنان والحرية إنما أيضا الصدق والأخلاق والوفاق بممارستنا اليومية، ولا حياة وطنية صحيحة إلا بهذه القيم». وقال: «مستعدون أن نكون إيجابيين، ولكن الواقعية السياسية لا تعني أن يقرر أحد التخلي عن معنى وجوده، ولا أن يضع وراءه مبادئه وثوابته. لا نريد وزارة ولا مناصب إن كان ثمنها التخلي عن كرامتنا ومبادئنا، والمساومة ممنوعة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك