تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

من إدلب إلى السويداء دروز سوريا في الواجهة معلومات متضاربة عن إسقاط "ميغ" ونجاة قائدها

Lebanon 24
11-06-2015 | 23:33
A-
A+
من إدلب إلى السويداء دروز سوريا في الواجهة معلومات متضاربة عن إسقاط "ميغ" ونجاة قائدها
من إدلب إلى السويداء دروز سوريا في الواجهة معلومات متضاربة عن إسقاط "ميغ" ونجاة قائدها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تضاربت الانباء عن مصير مطار الثعلة العسكري في محافظة السويداء بجنوب سوريا، إذ قالت فصائل معارضة انها تمكنت من السيطرة عليه او على اجزاء منه، فيما نفى الاعلام السوري هذا الامر موضحا ان الجيش السوري النظامي صد محاولات عدة لاقتحام المطار. وأبرزت هذه التطورات الميدانية المخاوف على دروز سوريا، خصوصا انها سجلت بعد ساعات من قتل "جبهة النصرة"، فرع القاعدة في سوريا، 20 شخصاً في قرية قلب لوزة الدرزية بجبل السماق في محافظة ادلب. وصرح الناطق باسم "الجبهة الجنوبية" عصام الريس ان "الجبهة الجنوبية حررت مطار الثعلة العسكري وجاري التمشيط والتعامل مع ما تبقى". وأكد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له سيطرة فصائل المعارضة على اجزاء من المطار بعد قصف عنيف متبادل مع قوات النظام، وتحدث عن استمرار المعارك العنيفة في محيطه. وقال ان قوات النظام "استقدمت تعزيزات عسكرية الى المنطقة". أما الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" فنقلت عن مصدر عسكري ان "وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت عدة محاولات تسلل للارهابيين الى مطار الثعلة وأوقعت بينهم مئة قتيل على الاقل ودمرت لهم عشرات العربات المصفحة". ولاحقا، بث التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل أن فريق عمله استهدف في السويداء "بقذائف صاروخية"، مما تسبب بمقتل السائق واصابة كل من المراسل والمصور. ويعدّ هذا التقدم الاول من نوعه لفصائل المعارضة داخل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية والخاضعة لسيطرة قوات النظام. ونفذت فصائل مسلحة عمليات محدودة عدة خلال عامي 2013 و2014 في بعض أرياف المحافظة من غير ان تتمكن من السيطرة على منطقة محددة. ورأى مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان تقدم فصائل المعارضة في السويداء "يعد تراجعا كبيرا للنظام الذي يتلقى ضربة تلو الاخرى في الاسابيع الاخيرة". وتضم "الجبهة الجنوبية" مجموعة من كتائب المعارضة المعتدلة بينها "الجيش الاول" وفصائل اسلامية منها "احرار الشام". ويبلغ تعدادها الاجمالي 35 الف رجل، استنادا الى ناشطين، وتحظى بدعم سعودي وأردني واميركي. وجاء في بيان أصدرته الجبهة ان "أبناء السويداء هم أخوتنا وأهلنا واننا لم ولن نقاتلهم"، مضيفة انها "تمد يدها للأهل والأخوة في محافظة السويداء وفي جميع المناطق السورية من أجل مواجهة خطر داعش"، في االاسلامية". وسيطرت "الجبهة الجنوبية" قبل أيام على مقر "اللواء 52" في محافظة درعا المجاورة للسويداء، وهو احدى أكبر القواعد العسكرية في سوريا ويبعد عشرة كيلومترات عن الثعلة. وبعد انسحاب قوات النظام التي كانت متمركزة في مقر اللواء الى مطار الثعلة وبلدة الدارة المحاذية له، اعلنت فصائل المعارضة بدء معركة "تحرير مطار الثعلة العسكري وقرية الدارة". وقال الريس ان الاشتباكات داخل المطار تزامنت مع اعلان "الجبهة الجنوبية" "اسقاط طائرة ميغ" تابعة لقوات النظام بواسطة مضاد ارضي من عيار 23 ميلليمتراً" . وأقر الاعلام الرسمي بسقوط الطائرة، ونقلت "سانا" عن مصدر عسكري ان "التحقيق جار لتحديد الاسباب". وأشار المرصد السوري الى تضارب المعلومات عن أسباب سقوط الطائرة، لكن عبد الرحمن أورد معلومات عن نجاة قائد الطائرة بعد قفزه بالمظلة ووصوله الى مستشفى السويداء. وقتل شخص في قصف بقذائف الهاون وسط مدينة السويداء. وكشف مسؤول أميركي أن دروز إسرائيل أثاروا مع مسؤولي إسرائيل والولايات المتحدة والأردن فكرة تسليح دروز سوريا. مجزرة إدلب وفي محافظة ادلب شمال غرب البلاد ، قتل 20 درزيا على الاقل برصاص عناصر من "جبهة النصرة" اثر خلاف بين الطرفين تطور الى اطلاق نار في قرية قلب لوزة. وروى عبد الرحمن ان قياديا في "جبهة النصرة" يحمل جنسية تونسية حاول الاربعاء "مصادرة منزل مواطن درزي" في القرية، بحجة ان "صاحبه موال للنظام، الا ان افرادا من عائلة صاحب المنزل حاولوا منعه، فحصل تلاسن، ثم احتجاج، ثم اطلاق نار" شارك فيه آخرون من "النصرة". وأضاف المرصد ان اطلاق النار تسبب بمقتل 20 شخصا بينهم مسنون وطفل، بينما تحدثت "سانا" عن "مجزرة مروعة" راح ضحيتها 30 شخصا. واعتبرت "الجبهة الجنوبية" في بيانها ان "المجزرة المروعة التي تعرض لها أهلنا ...على يد جبهة النصرة جريمة بحق العيش المشترك"، مبدية استعدادها "للقيام بدور فعال في حماية القرى الدرزية" في إدلب. وحملت تعليقات على حساب في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي يستخدمه أنصار "جبهة النصرة" مسؤولية إطلاق النار على القروي الذي رفض تسليم المنزل الى شخص وصفوه بأنه "بحاجة" الى مأوى. ولم يرد ذكر لعدد القتلى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك