تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أهالي العسكريين: طمئنونا عن أبنائنا

Lebanon 24
11-06-2015 | 23:58
A-
A+
أهالي العسكريين: طمئنونا عن أبنائنا
أهالي العسكريين: طمئنونا عن أبنائنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسعى أهالي العسكريين الأسرى لدى جبهة «النصرة» وتنظيم «داعش» للوصول الى أي معلومات تطمئنهم الى مصير أبنائهم. وهم لهذه الغاية ينشطون من أجل الحصول على أخبار عنهم من المعنيين بالملف، لا سيما من أعضاء خلية الأزمة، وإطلاعهم على سير العمل في الملف وآخر المعطيات المتعلقة بعملية التفاوض، خصوصاً بعد الكلام الأخير لأمير جبهة «النصرة» في القلمون أبو مالك التلي التي وصلت الى الأهالي إثر زيارات البعض منهم الى الجرود. حالة الترقب والإنتظار ما زالت تسود خيم الأهالي في ساحة الإعتصام، الذين جددوا في حديث الى «المستقبل» أمس، ثقتهم المطلقة بخلية الأزمة، «وعلى رأسها الرئيس تمام سلام، الذي يبذل أقصى الجهود من أجل الوصول بالملف الى الخاتمة السعيدة التي يتمناها الجميع»، مشددين على «ضرورة الإسراع في ترجمة الإيجابيات لأن الأهالي لم يعد باستطاعتهم الإنتظار أكثر». وسألت ليال الديراني، شقيقة العسكري المخطوف سليمان الديراني: «متى ستتم ترجمة الإيجابيات التي تحدث عنها المسؤولون في المرحلة الماضية؟ ولماذا حتى الآن لم تترجم، طالما أن الملف اعتبر منتهياً من ناحية الحكومة؟»، داعية المسؤولين الى «الإسراع في العمل على ترجمة هذه الإيجابيات على أرض الواقع، رأفة بالأمهات والأخوات والزوجات والآباء والأبناء». من جهته، كشف حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، عن «لقاء جمعه مع عضو خلية الأزمة رئيس المجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير أمس الأول، الذي طمأنني الى أن ملف جبهة النصرة قد انتهى من ناحية الحكومة والملف منجز وليس هناك أي عائق من قبلنا يؤخر إنجاز الصفقة»، ناقلاً عنه أن «هناك نقطة صغيرة عالقة ما بين المفوض القطري والجبهة، وهناك جهود تبذل لتذليلها وفور الإنتهاء منها سيصار الى إطلاق سراح العسكريين المخطوفين لدى الجبهة». وفي شأن ملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش»، لفت يوسف الى أن «هناك اتصالات جرت في الآونة الأخيرة ما بين تنظيم داعش والدولة عبر المفاوضين بحسب ما قال لي اللواء خير، وهناك انتظار من قبل التنظيم لحل ملف النصرة أولاً، ومن ثم يصار الى حل ملف العسكريين لديه، فمن شأن ذلك الإسراع في حل ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش»، آملاً أن «يصار الى تذليل هذه العقبات سريعاً، وإطلاق سراح العسكريين في أسرع وقت، رأفةً بأمهات العسكريين وعائلاتهم».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك