تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«مشايخ الكرامة»: السويداء ودرعا معاً ضد فتنة النظام

Lebanon 24
12-06-2015 | 00:00
A-
A+
«مشايخ الكرامة»: السويداء ودرعا معاً ضد فتنة النظام
«مشايخ الكرامة»: السويداء ودرعا معاً ضد فتنة النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تمكنت المعارضة السورية من نزع فتيل فتنة طائفية في ريف إدلب حيث ارتكب عناصر من «جبهة النصرة» مجزرة في قرية قلب لوزة راح ضحيتها أكثر من 20 من السوريين الدروز، طوق «مشايخ الكرامة« فتنة سعى النظام اليها بين السويداء ودرعا عبر فضح عملية قصف المدينة أمس من قبل قوات النظام، وإفشال محاولة جديدة لإخلاء المدينة من السلاح الثقيل حيث منع شباب السويداء قوات النظام من تهريبه خارج المحافظة وإتاحة الفرصة لمجموعات على تخومها بايعت «داعش» بعدما كانت تعمل لدى أجهزة مخابرات النظام، للانقضاض عليها، وهو أمر أكدته أيضا «الجبهة الجنوبية» لـ»الجيش السوري الحر»، في بيان شدد على رفض الفتنة الطائفية بين المحافظتين. هذا التضامن بين «بني معروف» والمعارضة، يأتي فيما قلاع نظام الأسد التي كانت حتى الأمس القريب تذيق السوريين الويلات، تنهار خلال ساعات أمام قبضات الثوار، فبعد يومين على انهيار «اللواء 52 مدرع« في ريف درعا وسقوطه كاملا بيد ثوار «الجبهة الجنوبية» في أقل من 6 ساعات، تمكن مقاتلو درعا من السيطرة بشكل كامل على مطار الثعلة العسكري في السويداء في أقل من 24 ساعة، وتمكنوا من إسقاط طائرة «ميغ» للنظام. وكانت سقطت قذائف هاون على العديد من منازل المدنيين في محافظة السويداء جنوب سوريا (ذات الأغلبية الدرزية)، وحمّل «مشايخ الكرامة» التابعين للشيخ أبو فهد وحيد البلعوس نظام الأسد مسؤولية القصف على المدينة. وأوضح «مشايخ الكرامة» أنهم حددوا الموقع الذي انطلقت منه قذائف الهاون وهو الحرش الشرقي لطريق قنوات، الذي تسيطر عليه قوات النظام، فيما تناقل عدد من النشطاء في المدينة أنباء عن أن القذائف التي سقطت على السويداء تمت بعلم المساعد أول جامل البلعاس مساعد رئيس المخابرات العسكرية في السويداء وفيق ناصر بهدف خلق الفتنة بين السويداء ودرعا. وقال الشيخ البلعوس في تعليقه على الحادثة إن «مصدر القذائف من داخل المحافظة وليس من خارجها، والذي يظن أنه يستطيع أن يجرنا إلى الفتنة، سوف نقطع يده، ونحن جاهزون لأي طارئ وسوف نعاقب من كان السبب«. كما اعترض عدد من «مشايخ الكرامة« وشبان السويداء قافلة أسلحة تابعة للنظام وصادروها خلال الخروج من المحافظة باتجاه دمشق. وتحوي الشحنة على أسلحة متوسطة وصواريخ كانت موجودة في اللواء 52. وتم نقل شحنة الأسلحة إلى مكان آمن في السويداء، باعتبار أن «هذه الأسلحة ملك للشعب وهي للدفاع عن الأرض وليست لحماية النظام«. وأعلن «مشايخ الكرامة» أنهم يراقبون جميع مداخل السويداء وتسيير دوريات لمنع إخراج الأسلحة منها، وطالبوا الأهالي بالإبلاغ عن أي رتل عسكري يحاول الخروج من المدينة، وخصوصاً بعد الحديث عن إفراغ النظام لمصارف السويداء من العملة الصعبة، ونقل مستودعات القمح في المحافظة إلى دمشق التي يتمركز فيها النظام. ودعا المشايخ الأهالي إلى إغلاق الطرق، والاستنفار والجهوزية الكاملة لاعتقال رئيس جهاز المخابرات العسكرية في المنطقة الجنوبية وفيق ناصر، مطالبين بمحاسبته على مخططات الفتنة التي سعى لتأجيجها بين درعا والسويداء. وقال شيخ الكرامة في السويداء أبو فهد وحيد البلعوس، في بيان المشايخ: «بناء على الأحداث الخطيرة التي ألمَت بجبل العرب والعروبة: سويداء الكرامة والعزة والشموخ، نحن الواقفين على خطوط الدفاع عن كرامة الأرض والعرض نعلن الوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات القتالية من المحافظتين درعا والسويداء. وأهاب بأهالي السويداء وأبطال «بني معروف« للاستنفار والجهوزية الكاملة من أجل التصدي لأي طارئ، وفقاً للبيان. ولاقت «الجبهة الجنوبية» مشايخ السويداء الأحرار عند النقطة ذاتها، وأصدر الناطق الرسمي باسمها الرائد عصام الريس بيانا أمس بعنوان: «إلى أهلنا بني معروف في جبل العرب وفي سائر المناطق السورية«، قال فيه: «إن القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر تدين بشدة محاولات النظام الآثمة لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع السوري، وخصوصاً بين محافظتي درعا والسويداء الجارتين بهدف إشعال فتيل التوتر الطائفي، خصوصاً بعد الهزائم المتتالية التي يتعرض لها النظام مؤخرا على جبهات الجنوب السوري». أضاف البيان أن «الجبهة الجنوبية تدين بشدة عمليات قصف المناطق المدنية عموما، ومنها قصف مدينة السويداء بقذائف الهاون الذي حدث (أمس)، وتعتبر هذا القصف الآثم جزءا من لعبة النظام لتخويف أبناء السويداء ولعزلهم عن محيطهم الحيوي في الجنوب السوري. ونؤكد أن أبناء السويداء هم أخوتنا وأهلنا وأننا لم ولن نقتلهم، وأننا سنكون معهم يدا بيد بمواجهة جميع المخاطر التي تتهدد محافظة السويداء في حال طلبوا منّا ذلك. كما تؤكد الجبهة الجنوبية على الجهود التي تبذلها في مواجهة خطر داعش على محافظة السويداء، وتهديدها للأهل والأخوة في محافظة السويداء وفي جميع المناطق السورية من أجل مواجهة داعش». وتناول بيان «الجبهة الجنوبية» جريمة إدلب، وقال: «وكذلك فإن الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر تدين بأقصى العبارات المجزرة المروعة التي تعرض لها أهلنا في قرية قلب لوزة في محافظة إدلب على يد جبهة النصرة (...) وتعلن استعدادها للقيام بدور فاعل لحماية القرى الدرزية في محافظة إدلب كخطوة إضافية على طريق حماية الغنى والتنوع السوري». وفي سياق متصل، دان الائتلاف الوطني السوري جريمة إدلب وقال: « فجع الشعب السوري (...) بمقتل العشرات من شباب طائفة الدروز الموحدين في قرية قلب لوزة بجبل السماق في ريف إدلب بيد عناصر جبهة النصرة إثر اشتباك مسلح حصل بين عناصر الجبهة وأهالي القرية على خلفية اعتداء شنه عناصر الجبهة«. ونوه الائتلاف بالدور الذي لعبته بعض القوى في وأد الفتنة «على سبيل المثال لا الحصر، مثل كتائب أحرار الشام وفيلق الشام وكتائب وفصائل أخرى والمجلس المحلي بالتنسيق مع الائتلاف الوطني، من أجل حقن الدماء والحفاظ على حسن الجيرة والتمسك بالأخوة الوطنية التي تتخطى بمفهومها القيمي كل طائفية ومذهبية، في مواجهة الظلم والقهر«. وتابع بيان الائتلاف أنه في «إثر هذا التحرك تلقى رئيس الائتلاف اتصالات من زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، ومن وجهاء وزعماء الطائفة الدرزية، مشددين على اللحمة الوطنية السورية، وعلى الهوية العربية السورية للدروز، كما أكد الائتلاف حرصه على وحدة الأراضي السورية وديموغرافيتها التي لا ينفك انسجامها مع مبدأ الحرية والمواطنة، وعلى جهوده في معالجة عواقب ما جرى، مع التشديد على حماية كل أطياف ومكونات الشعب السوري، والحرص على بقائهم في أراضيهم وتحقيق الأمن في مناطقهم، والعمل على إيجاد آليات لدرء كافة أشكال إثارة الفتن من إي طرف كان«. ميدانياً، أفاد الناطق الرسمي باسم «الجبهة الجنوبية» الرائد عصام الريس في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» أن «الجبهة الجنوبية تعلن عن تحرير مطار الثعلة العسكري في محافظة السويداء بالكامل على يد أبطال الجبهة الجنوبية«، وذلك في إطار معركة «سحق الطغاة» التي انطلقت ليل الأربعاء الخميس. وأكد المكتب الإعلامي في «الجيش الأول« الذي كان رأس الحربة في معركة تحرير المطار أن قوات النظام انسحبت بالكامل من المطار العسكري. وفي سياق متصل تمكنت قوات المعارضة من إسقاط طائرة حربية للنظام في الريف الشرقي لدرعا بين قريتي ناحتة وبصر الحرير، وأن قوات المعارضة قامت بضربها ما أدى لإسقاطها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك