تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يخرج عن صمته «الانتخابي»: الغرب يقصف العرب والتركمان.. ويدعم الأكراد

Lebanon 24
12-06-2015 | 00:16
A-
A+
أردوغان يخرج عن صمته «الانتخابي»: الغرب يقصف العرب والتركمان.. ويدعم الأكراد
أردوغان يخرج عن صمته «الانتخابي»: الغرب يقصف العرب والتركمان.. ويدعم الأكراد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اول ظهور علني له منذ الانتكاسة الانتخابية يوم الاحد الماضي، تبنى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم امس، خطاباً تصالحياً مع المعارضة، مقترحاً تشكيل ائتلاف حكومي، قائلاً في الوقت ذاته، ان التاريخ سيحكم على اي شخص يعرقل هذه المهمة. وفي مقابل اللهجة التصالحية، الممزوجة بالتحدي، وجه اردوغان سهامه باتجاه الأكراد، حيث اتهم الغرب بقصف العرب والتركمان في مقابل توفيره الغطاء لـ«حزب العمال الكردستاني» و«حزب الاتحاد الديموقراطي». وقال أردوغان، في كلمة ألقاها في الغرفة التجارية في أنقرة: «على الجميع إنكار ذواتهم والعمل على تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن». وأضاف: «هذه أعظم مسؤولية تجاه 78 مليون نسمة هم شعبنا. لا يحق لأي سياسي ان يقول أنا. علينا جميعا أن نقول نحن». وأنهت انتخابات يوم الأحد أكثر من عقد من الحكم المنفرد لـ «حزب العدالة والتنمية» في تركيا الطامحة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، ما وجه ضربة لطموحات أردوغان للعب دور تنفيذي أقوى. ويرى بعض المحللين أن نتائج هذه الانتخابات تمثل نقطة تحول للرئيس ولتركيا. وقال أردوغان إن «مسؤوليتي دقيقة كأول رئيس منتخب وانا أدرك ذلك». وأضاف: «إن من يُبقون تركيا من دون حكومة لن يكون بمقدورهم الاعتداد بأنفسهم أمام التاريخ وأمام الشعب. أدعو كل الأحزاب السياسية للتحلي بالهدوء والمسؤولية لضمان مضي هذه العملية قدما بدون أضرار بقدر الإمكان». من جهته، اشار رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى أن «حزب العدالة والتنمية» يمكن أن يتحلى بالمرونة. وقال داود أوغلو، خلال اجتماع لمسؤولين من «حزب العدالة والتنمية» في أنقرة: «استخدمنا فترات الحكومات الائتلافية في السبعينيات والتسعينيات كنموذج للتدليل على أن الائتلافات ليست مناسبة لتركيا وما زلنا نتمسك بهذا الموقف»، لكنه اضاف: «في وسط المشهد السياسي الحالي... نحن منفتحون على أي احتمال». وقوضت الائتلافات الهشة في التسعينيات الاقتصاد ودفعت تركيا إلى الاستعانة بسلسلة من برامج المساعدات المالية من صندوق النقد الدولي. وكان داود اوغلو قد اشار في مقابلة سابقة مع التلفزيون الرسمي إلى ان الانتخابات المبكرة ستكون الملاذ الأخير، لافتاً الى ان اردوغان الذي يحظر عليه التدخل في السياسات الحزبية لن يشارك مباشرة في جهود تشكيل حكومة ائتلافية. وتشكل تصريحات داود اوغلو بحد ذاتها مؤشرا على تغير الوضع في «حزب العدالة والتنمية» حيث كان مجرد انتقاد مؤسسه اردوغان حتى وقت قريب، ولو ضمنا، أمرا لا يخطر على بال أحد. كما أصبح توجيه الانتقادات في وسائل الإعلام أمرا ينطوي على مخاطرة بعد سجن أو طرد العديد من الصحافيين. واستبعد «حزب الشعوب الديموقراطي» الموالي للأكراد، الذي نجح في تخطي حاجز العشرة في المئة وتمكن من دخول البرلمان، احتمال الدخول في ائتلاف مع الحزب الحاكم. وقال رئيس الحزب الكردي صلاح الدين ديمرطاش: «ليس لدينا أي عداء شخصي تجاه الرئيس أردوغان. الرئيس الذي ينتهك الدستور ويخرق القانون والقضاء سيكون دائما موضع انتقاداتنا». لكن ديمرطاش تحدث بنبرة تصالحية قائلا إن حزبه سيقوم بدور بناء في البرلمان خاصة في مجال دفع عملية السلام مع مسلحي «حزب العمال الكردستاني». وفي مقابل النبرة التصالحية التي اعتمدها ديمرطاش، اتهم اردوغان الغرب بقصف العرب والتركمان في سوريا ودعم جماعات كردية «إرهابية» قال إنها تحل محلهم. وفي الكلمة التي ألقاها في غرفة التجارة، قال اردوغان ان «الغرب الذي يطلق النار على العرب والتركمان يعمل للأسف على إحلال حزب الاتحاد الديموقراطي (الذراع السياسية لـ «وحدات حماية الشعب») وحزب العمال الكردستاني مكانهم». وقد تثير تصريحات أردوغان غضب الأكراد في تركيا الذين يعتقد كثير منهم بأن أنقرة تدعم فصائل إسلامية متشددة في سوريا في مواجهة الأكراد هناك. وقال إدريس نعسان، وهو مسؤول في كوباني، إن «وحدات حماية الشعب» لم ترتكب أي أعمال إرهابية ضد شعب سوريا بل تحمي المسلمين والمسيحيين واليهود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك