تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عملية فرار جماعية من حــلب... والسعودية: سنردّ بقسوة على أيّ اعتداء

Lebanon 24
29-11-2016 | 18:46
A-
A+
عملية فرار جماعية من حــلب... والسعودية: سنردّ بقسوة على أيّ اعتداء
عملية فرار جماعية من حــلب... والسعودية: سنردّ بقسوة على أيّ اعتداء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّرت الأمم المتحدة من وضع «مخيف» في أحياء حلب الشرقية بعدما دفع التقدم السريع لقوات النظام على حساب الفصائل المعارضة نحو 16 ألف مدني الى الفرار من شرق المدينة.دبلوماسياً، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس مجلس الامن الدولي بعقد اجتماع فوري لبحث تطورات الوضع في حلب وسبل تقديم المساعدات للسكان المحاصرين. تزامن ذلك مع تأكيد ولي العهد ووزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أمس أنّ دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على مواجهة المخاطر الأمنية. تشوركين: دعوة فرنسا لعقد مجلس الأمن بشأن حلب محاولة لصرف الأنظار عن الموصلالمنتخب، دونالد ترامب، السلطة. ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أنه تمّ تحديد جدول زمني تؤيّده روسيا لعملية السيطرة على شرق حلب، بعد تحقيق مكاسب في الأيام الماضية. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنّ المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة مع سَعي قوات النظام وحلفائها للسيطرة على مناطق أكثر كثافة سكانية. من جهته، أعرب رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين عن «غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المقلق والمخيف في مدينة حلب». وقال إنّ «التقارير الاولى تشير الى انّ حوالى 16 ألف شخص نزحوا والكثير منهم يواجهون أوضاعاً صعبة. من المرجّح أنّ آلافاً آخرين ليس لديهم خيار سوى الفرار في حال استمرّت المعارك وازدادت حدة في الايام المقبلة». بدوره، أوضح الناطق باسم الامم المتحدة ينس لاركي، في تصريح صحافي لاحقاً، انّ حوالى عشرة آلاف منهم توجّهوا الى غرب حلب، فيما فرّ ما بين أربعة آلاف وستة آلاف نحو حي الشيخ مقصود تحت سيطرة القوات الكردية. من جهتها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إنّ نحو 20 ألف شخص فرّوا من منازلهم في شرق حلب خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية في ظلّ تصاعد الهجمات على المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية. وقالت اللجنة في بيان إنّه يجب توفير «ممرّ آمن» للمدنيين للخروج من القطاع الشرقي من المدينة وإنّها مستعدة لتنظيم عمليات إجلاء طبّي للمرضى والمصابين. وأضافت أنّه في الفترة الممتدة بين تموز ومنتصف تشرين الثاني فرّ أكثر من 40 ألف شخص من مناطق القتال داخل الجزء الغربي الذي تسيطر عليه الحكومة في حلب وقربه، ليصِل العدد الإجمالي للفارّين من حلب التي كانت أكبر مدن سوريا قبل الحرب إلى 60 ألفاً في الشهور الخمسة الماضية. إجتماع «فوري» وغداة توجيه الامم المتحدة نداء عاجلاً الى الاطراف المتحاربة لوقف قصف المدنيين في شرق حلب، طالب وزير الخارجية الفرنسي مجلس الامن الدولي بعقد اجتماع «فوراً» من أجل «النظر في الوضع في هذه المدينة الشهيدة وبحث سبل تقديم الإغاثة لسكانها». وقال آيرولت في بيان «ثمّة حاجة ملحّة اكثر من أي وقت لتطبيق وقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدة الانسانية من دون قيود». في المقابل، وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، المبادرة الفرنسية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الوضع في حلب السورية، بمحاولة صرف الأنظار عمّا يجري في الموصل بالعراق. وأضاف: «المبادرة (الفرنسية) الحالية، ليست إلّا محاولة أخرى لاتّهام الحكومة السورية وروسيا بأيّ شيء على وجه الخصوص، في وقت انتقلت القوات السورية إلى هجوم مضاد تحاول فيه إعادة السيطرة على مناطق هنا أو هناك، والحديث يدور هنا عن شرقي حلب». ميدانياً، تركزت الاشتباكات في حَيّي طريق الباب والشعار الملاصقين لحَيّي جبل بدرو والصاخور اللذين خسرتهما الفصائل أمس. في المقابل، إنتقد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف «تَعامي» الغربيين حين «يتعلق الأمر بتقييم الوضع الحقيقي في حلب»، لافتاً إلى أنّ «عمليات الجيش السوري الدقيقة (...) غَيّرت الوضع بشكل جذري في الساعات الـ24 الاخيرة». وفي سياق متصل، أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الى الوزارات المعنية «بإرسال مَشاف ميدانية متنقّلة الى محيط مدينة حلب لتقديم المساعدة الطبية للسكان». أردوغان من جهة أخرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر كلمة ألقاها في ندوة مكرّسة للقدس في اسطنبول أنّ الجيش التركي بدأ عملياته داخل الأراضي السورية من أجل إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وقال: «حسب تقييماتي، لقيَ قرابة مليون شخص حتفهم في سوريا، وما زال الناس يموتون، بينهم أطفال ونساء ورجال. أين الأمم المتحدة؟ ماذا تفعل؟ هل هي في العراق؟ لا! لقد دعونا إلى الصبر، لكننا لم نقدر على تحمّل هذا الوضع في نهاية المطاف ودخلنا سوريا مع الجيش السوري الحر». واستدرك قائلاً: «لماذا دخلنا؟ لا نخطط للاستيلاء على الأرض السورية، بل المهمة هي إعطاء الأراضي لأصحابها الحقيقيين، وهذا يعني أنّنا هنا من أجل إحلال العدالة، دخلنا لكي نضع الحد لحكم الطاغية الأسد الذي يُرهب السوريين بدولة الإرهاب. ولم يكن دخولنا لأيّ سبب آخر». «داعش» تزامناً، أعلنت «أعماق» التابعة لـ»تنظيم داعش»، في بيان نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ عناصر التنظيم أسروا جنديين تركيين قرب قرية الدانا غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مؤكدة أنّ «داعش» دمّر مدرّعة وجرافة للجيش التركي بصاروخين موجّهين اليوم، جنوب قرية الأزرق غرب مدينة الباب. (وكالات) وقال الأمير محمد بن نايف، في كلمة له خلال الاجتماع الدوري لوزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي: «إننا قادرون على مواجهة المخاطر الأمنية والحفاظ على دولنا وشعوبنا»، مشيراً إلى أنّ «الأجهزة الأمنية تعمل وفق رؤية شاملة لمنع الأعمال الإجرامية». وأضاف: «عالمنا يشهد عدداً من المتغيرات، وانحرافات فكرية، ونزاعات طائفية وظواهر إرهابية تقف خلفها دول ومنظمات وتنظيمات»، لم يُسمّها. وأوضح: «مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا واستقرارنا، فإنها تصغر أمام صلابة موقفنا وقسوة ردّنا... أجهزتنا الأمنية تعمل باحترافية عالية، تَستبق الفعل الإجرامي قبل حدوثه وتردع المعتدي»، معبّراً عن «اعتزازه بوجود وعي وطني واتّساع نطاقه بين أفراد المجتمع». وكان وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي وصلوا إلى الرياض، للمشاركة في الاجتماع الدوري الخامس والثلاثين لوزراء الداخلية في دول المجلس الـ6. سوريا قال مسؤول كبير في التحالف العسكري، الذي يدعمُ النظامَ السوري، إنّ المساعي حالياً تهدف لانتزاع السيطرة على شرق حلب بالكامل، قبل تَسلّم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، السلطة. ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أنه تمّ تحديد جدول زمني تؤيّده روسيا لعملية السيطرة على شرق حلب، بعد تحقيق مكاسب في الأيام الماضية. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنّ المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة مع سَعي قوات النظام وحلفائها للسيطرة على مناطق أكثر كثافة سكانية. من جهته، أعرب رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين عن «غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المقلق والمخيف في مدينة حلب». وقال إنّ «التقارير الاولى تشير الى انّ حوالى 16 ألف شخص نزحوا والكثير منهم يواجهون أوضاعاً صعبة. من المرجّح أنّ آلافاً آخرين ليس لديهم خيار سوى الفرار في حال استمرّت المعارك وازدادت حدة في الايام المقبلة». بدوره، أوضح الناطق باسم الامم المتحدة ينس لاركي، في تصريح صحافي لاحقاً، انّ حوالى عشرة آلاف منهم توجّهوا الى غرب حلب، فيما فرّ ما بين أربعة آلاف وستة آلاف نحو حي الشيخ مقصود تحت سيطرة القوات الكردية. من جهتها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إنّ نحو 20 ألف شخص فرّوا من منازلهم في شرق حلب خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية في ظلّ تصاعد الهجمات على المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية. وقالت اللجنة في بيان إنّه يجب توفير «ممرّ آمن» للمدنيين للخروج من القطاع الشرقي من المدينة وإنّها مستعدة لتنظيم عمليات إجلاء طبّي للمرضى والمصابين. وأضافت أنّه في الفترة الممتدة بين تموز ومنتصف تشرين الثاني فرّ أكثر من 40 ألف شخص من مناطق القتال داخل الجزء الغربي الذي تسيطر عليه الحكومة في حلب وقربه، ليصِل العدد الإجمالي للفارّين من حلب التي كانت أكبر مدن سوريا قبل الحرب إلى 60 ألفاً في الشهور الخمسة الماضية. إجتماع «فوري» وغداة توجيه الامم المتحدة نداء عاجلاً الى الاطراف المتحاربة لوقف قصف المدنيين في شرق حلب، طالب وزير الخارجية الفرنسي مجلس الامن الدولي بعقد اجتماع «فوراً» من أجل «النظر في الوضع في هذه المدينة الشهيدة وبحث سبل تقديم الإغاثة لسكانها». وقال آيرولت في بيان «ثمّة حاجة ملحّة اكثر من أي وقت لتطبيق وقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدة الانسانية من دون قيود». في المقابل، وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، المبادرة الفرنسية لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الوضع في حلب السورية، بمحاولة صرف الأنظار عمّا يجري في الموصل بالعراق. وأضاف: «المبادرة (الفرنسية) الحالية، ليست إلّا محاولة أخرى لاتّهام الحكومة السورية وروسيا بأيّ شيء على وجه الخصوص، في وقت انتقلت القوات السورية إلى هجوم مضاد تحاول فيه إعادة السيطرة على مناطق هنا أو هناك، والحديث يدور هنا عن شرقي حلب». ميدانياً، تركزت الاشتباكات في حَيّي طريق الباب والشعار الملاصقين لحَيّي جبل بدرو والصاخور اللذين خسرتهما الفصائل أمس. في المقابل، إنتقد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف «تَعامي» الغربيين حين «يتعلق الأمر بتقييم الوضع الحقيقي في حلب»، لافتاً إلى أنّ «عمليات الجيش السوري الدقيقة (...) غَيّرت الوضع بشكل جذري في الساعات الـ24 الاخيرة». وفي سياق متصل، أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الى الوزارات المعنية «بإرسال مَشاف ميدانية متنقّلة الى محيط مدينة حلب لتقديم المساعدة الطبية للسكان». أردوغان من جهة أخرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر كلمة ألقاها في ندوة مكرّسة للقدس في اسطنبول أنّ الجيش التركي بدأ عملياته داخل الأراضي السورية من أجل إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وقال: «حسب تقييماتي، لقيَ قرابة مليون شخص حتفهم في سوريا، وما زال الناس يموتون، بينهم أطفال ونساء ورجال. أين الأمم المتحدة؟ ماذا تفعل؟ هل هي في العراق؟ لا! لقد دعونا إلى الصبر، لكننا لم نقدر على تحمّل هذا الوضع في نهاية المطاف ودخلنا سوريا مع الجيش السوري الحر». واستدرك قائلاً: «لماذا دخلنا؟ لا نخطط للاستيلاء على الأرض السورية، بل المهمة هي إعطاء الأراضي لأصحابها الحقيقيين، وهذا يعني أنّنا هنا من أجل إحلال العدالة، دخلنا لكي نضع الحد لحكم الطاغية الأسد الذي يُرهب السوريين بدولة الإرهاب. ولم يكن دخولنا لأيّ سبب آخر». «داعش» تزامناً، أعلنت «أعماق» التابعة لـ»تنظيم داعش»، في بيان نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ عناصر التنظيم أسروا جنديين تركيين قرب قرية الدانا غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مؤكدة أنّ «داعش» دمّر مدرّعة وجرافة للجيش التركي بصاروخين موجّهين اليوم، جنوب قرية الأزرق غرب مدينة الباب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك