تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«النظام» كثَّف إنتشاره شرق حلب

Lebanon 24
01-12-2016 | 18:58
A-
A+
«النظام» كثَّف إنتشاره شرق حلب
«النظام» كثَّف إنتشاره شرق حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر النظام السوري أمس المئات من جنوده لاستعادة الأحياء الأكثر اكتظاظاً بالسُكّان شرق حلب وتسريع سقوطها فيما إقترحت روسيا إقامة أربعة ممّرات إنسانية لإدخال مساعدات إلى هذه الأحياء وإجلاء جرحى. وفي تطوّر لافت في توقيته،، قال قائد معارض إنّ «إعلان الفصائل حلّ نفسها وتشكيل «جيش حلب» سيوحّد القرار العسكري في مواجهة أشرس هجوم لقوات النظام على الأحياء الشرقية، ما قد يمكّن المعارضة من قلب الأوضاع لمصلحتها». وفي موقف لافت، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ «التدخّل العسكري التركي شمال سوريا يستهدف «منظّمات إرهابية لا بلداً أو شخصاً»، متراجعاً عن تصريحات إعتبر فيها قبل يومين أنّ «هدف عملية بلاده إنهاء نظام الرئيس بشار الأسد»، ما أثار إستياء موسكو. وبحث أردوغان هاتفياً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوضع الإنساني في حلب وضرورة تكثيف الجهود في إيصال المساعدات إليها وآخر التطورات السورية، فيما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنّ «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الوضع في حلب مع مجلس الأمن القومي الروسي». إلى ذلك، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيرانية في شؤون آسيا وأوقيانوسيا إبراهيم رحيم بور أنّ «المبعوث الخاص للرئيس الروسي في شؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف سيزور طهران الأسبوع المقبل». ميدانياً، أوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ «قوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب باتت تُسيطر على 40 في المئة من شرق حلب». وأضاف أنّ «قوات النظام تستخدم الغارات والبراميل المتفجّرة والقصف المدفعي في حملتها، ما دفع نحو 50 ألف شخص للفرار إلى الأحياء الغربية»، مشيراً إلى أنّ «النظام يُضيّق الخناق على ما تبقى من قسم حلب الشرقي الذي ما زال تحت سيطرة المعارضة». وتابع أنّ «قوات النظام بعد سيطرتها على شمال شرق المدينة، باتت تتقدّم شرقاً في محيط كرم الجزماتي وجنوباً في حيّ الشيخ سعيد»، موضحاً أنّ «مئات من جنود الحرس الجمهوري ومن الفرقة الرابعة إنتشروا تمهيداً لحرب شوارع» في المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسُكّان شرق حلب». ووسط أحوال جوّية سيّئة وعلى رغم القصف الشديد، يتواصل النزوح من الأحياء المتبقية في أيدي الفصائل المعارِضة، حيث قُتل أمس أربعة أطفال من عائلة واحدة، وفق المرصد. إلى ذلك، عرضت روسيا فتح أربعة ممّرات إنسانية تصل إلى حلب الشرقية. وقال رئيس مجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية في سوريا التابعة للأمم المتحدة، يان ايغلاند، في ختام اجتماع في جنيف إنّ «الاتحاد الروسي أعلن أنّ مبعوثيه يريدون الاجتماع في حلب مع موظفينا للبحث في الطريقة التي يمكننا فيها إستخدام هذه الممرات الأربعة لإجلاء الناس». من جهته أكّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دو ميستورا أنّ «إعلان «هدنة» إنسانية يبقى أولوية لدى المنظمة الدولية»، داعياً مقاتلي «جبهة النُصرة» إلى «مغادرة الأحياء الشرقية عبر ممرٍّ آمن، ما قد يسهم في منع إراقة الدماء ويدعم سعي الأمم المتحدة إلى إعلان هدنة إنسانية عاجلة». «جيش حلب الجديد» وفي تطوّر مهم في توقيته، قال مسؤول في فصيل «الجبهة الشامية» المعارضة إنّ «إعلان الفصائل حلّ نفسها وتشكيل «جيش حلب» سيوحّد القرار العسكري في مواجهة أشرس هجوم لقوات النظام على الأحياء الشرقية، وسيُساعد في مركزية إتخاذ القرار، وهو ما قد يمكّن المعارضة من قلب الأوضاع لمصلحتها». وأفادت تقارير أنّ «الفصائل عيّنت «أبو عبد الرحمن نور» من الجبهة الشامية قائداً عاماً لجيش حلب الجديد، و»أبو بشير عمارة» قائداً عسكرياً له». وأشارت إلى أنّ «تشكيل الكيان الموحّد كان نتيجة مطالبات من الأهالي وشخصيات داخل الأحياء المحاصرة، لمواجهة الانهيار الذي مكّن النظام من التقدّم عسكرياً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك