تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: ملامح إتفاق روسي - أميركي لإخراج المسلّحين من حلب

Lebanon 24
05-12-2016 | 18:28
A-
A+
موسكو: ملامح إتفاق روسي - أميركي لإخراج المسلّحين من حلب
موسكو: ملامح إتفاق روسي - أميركي لإخراج المسلّحين من حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت موسكو عن محادثات ستجريها مع الولايات المتحدة في اليومين المقبلين لإخراج مقاتلي المعارضة من مدينة حلب، في حين رفضت الفصائل المقاتلة أيّ اقتراح لإجلاء مقاتليها. وفيما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً للتصويت على مشروع قرار لوقف إطلاق النار في حلب وصفته موسكو بالـ»استفزازي»، تعرّضت الأحياء الشرقية لقصف عنيف من قوات النظام، فيما أطلقت الفصائل قذائف بكثافة على غرب حلب، تسببت بمقتل طبيبتين روسيّتين. روسيا والصين تستخدمان حق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع القرار في شأن حلبباتت قوات النظام التي تخوض اشتباكات عنيفة في حي الشعار تسيطر على نحو ثلثي مساحة الاحياء الشرقية التي كانت منذ العام 2012 تحت سيطرة فصائل المعارضة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». لافروف تزامناً، مع التصعيد العسكري، أعرب لافروف أمس عن أمله في التوصل قريباً إلى اتفاق روسي أميركي، ينهي قضية حلب وينصّ على خروج جميع المسلّحين من المدينة، فيما سيتمّ التعامل مع أولئك الذين سيرفضون الخروج، باعتبارهم إرهابيين. وأضاف أنّه: «من المرجح جداً أن تبدأ المشاورات مساء اليومأو صباح غد بهدف وضع آليات خروج كل مقاتلي المعارضة من شرق حلب». وأوضح لافروف أنّ اقتراح نظيره الأميركي جون كيري حول تسوية الوضع في حلب، ينص على مسارات معينة لخروج المسلحين من حلب ومواعيد محددة لهذه العملية. وشدّد قائلاً: «إننا ننطلق من أنّ الأميركيين، عندما قدّموا مبادرتهم، كانوا يتفهّمون تماماً ماهي الخطوات المطلوب اتخاذها من جانبهم ومن جانب حلفائهم الذين لهم التأثير على المسلّحين المتخندقين في شرق حلب». وفي حال التوصل الى اتفاق روسي - اميركي بهذا الصدد، فسيكون الاول من نوعه خلال اكثر من خمس سنوات من النزاع السوري بعدما كانت الاتفاقات السابقة تبرم بين النظام والفصائل. وفي العام 2014، شهدت مدينة حمص (وسط) تطبيق اتفاق مماثل بإشراف الأمم المتحدة، خرج بموجبه المقاتلون وعائلاتهم بعد عامين من الحصار والقصف. ومنذ ايلول تمّ تطبيق اتفاقات إخلاء مماثلة في مدن عدة في محيط دمشق، وتحديداً في مدينة داريا، انتقدتها الامم المتحدة ومنظمات حقوقية بوصفها «تهجيراً قسرياً». المعارضة وبعد ساعات من إعلان لافروف عن المحادثات، اكّد عضو المكتب السياسي في «حركة نور الدين الزنكي»، ياسر اليوسف أنّ أيّ إقتراح بخروج مقاتلي الفصائل «مرفوض»، داعياً «الروس للخروج من حلب وإخراج الميليشيات الطائفية». وفي السياق ذاته، شدّد ابو عبد الرحمن الحموي من «جيش الاسلام»، على أنّ «الثوار لن يخرجوا من شرق حلب وسيقاومون الاحتلالين الروسي والإيراني حتى آخر نقطة دم». مجلس الأمن إلى ذلك، استخدمت روسيا والصين، امس، حق الفيتو ضدّ مشروع القرار قدمته مصر ونيوزيلندا واسبانيا، يطالب بشكل خاص بإقرار هدنة في حلب لمدة سبعة ايام، وفق دبلوماسيين، على أن تشكل مقدمة لوقف الأعمال القتالية في أنحاء سوريا. وينص مشروع القرار الحالي على أن «يضع جميع أطراف النزاع السوري حداً لهجماتهم في مدينة حلب» خلال فترة أولى مدتها سبعة أيام قابلة للتجديد، وعلى «تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة» للسكان المحاصَرين. وكان لافروف حذّر من أنّ طرح مشروع القرار الجديد حول حلب للتصويت، يُعَد أمراً ضاراً لا ينسجم مع المشاورات الروسية الأميركية حول تسوية الأزمة. وشدّد على أنّ موسكو، انطلاقاً من الخبرة المكتسبة خلال فترات التهدئة السابقة في حلب، لا تشكك في أنّ المسلّحين سيستغلون هذه المهلة لإعادة نشر قواتهم، وللحصول على التعزيزات، وهو أمر سيعرقل تطهير حلب الشرقية من وجودهم. ووصف طرح هذا المشروع بأنّه «خطوة استفزازية تزعزع الجهود الروسية الأميركية». مقتل طبيبتين روسيّتين ميدانياً، شهد حي الشعار في شرق حلب معارك عنيفة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام التي تحاصره من ثلاث جهات بعدما استعادت ليل الاحد الاثنين السيطرة على حي قاضي عسكر. ورجح مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن أن تبدأ قوات النظام بعد سيطرتها على حي الشعار، «عملية قضم تدريجي» للأحياء التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل». وعاش سكان شرق حلب ليلة مرعبة، تخلّلها قصف جوي ومدفعي عنيف. واشار عبد الرحمن إلى أنّ السكان أقدموا على إطفاء الأنوار داخل منازلهم ليلاً خشية استهدافهم بالقصف. وأمضى كثيرون ليلتهم مختبئين في الطوابق الارضية ومداخل الابنية مع ارتفاع حدة القصف. وتخوض قوات النظام وفق عبد الرحمن «عملية استنزاف للمقاتلين من الذخيرة عبر فتح اكثر من جبهة في الوقت ذاته» في الأحياء الشرقية. في المقابل، ردّت الفصائل المقاتلة باستهداف الأحياء الغربية بالقذائف التي سقطت بكثافة على غرب حلب. وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» بمقتل ثمانية اشخاص وإصابة 25 شخصاً بجروح جراء «الاعتداءات الإرهابية». واستهدفت إحدى القذائف مستشفى ميدانياً روسياً، وتسبّبت بمقتل طبيبتين عسكريتين روسيتين وإصابة ممرض ثالث بجروج بالغة، وكذلك مدنيين «كانوا حضروا لمعاينة طبية»، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية. ودفعت المعارك في حلب اكثر من خمسين ألف مدني وفق المرصد السوري الى الفرار الى احياء اخرى في المدينة، بعضها تحت سيطرة النظام. وافاد المرصد أمس بفرار مئات العائلات منذ يوم الاحد. كذلك، أحصى منذ بدء الهجوم مقتل 324 مدنياً بينهم 44 طفلاً جراء قصف قوات النظام على شرق حلب، في حين قتل 73 مواطناً بينهم 29 طفلاً جراء قذائف اطلقتها الفصائل على غرب حلب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك