تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وقفٌ للأعمال الحربية شرق حلب... ولقاء للخبراء في جنيف غداً

Lebanon 24
08-12-2016 | 18:19
A-
A+
وقفٌ للأعمال الحربية شرق حلب... ولقاء للخبراء في جنيف غداً
وقفٌ للأعمال الحربية شرق حلب... ولقاء للخبراء في جنيف غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تَباطأ تقدّم الجيش السوري في حلب تزامُناً مع إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وقفَ كافةِ العمليات العسكرية في شرق المدينة، من أجل إجلاء المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية. لكنّ الفشل في المفاوضات بين موسكو واشنطن لا يزال يَلوح بقوّة في الأفق، ما قد يدفع الجيش السوري إلى تضييق الخناق أكثر على المعارضة، خصوصاً بعدما تعهّد الرئيس بشّار الأسد بأنّ استعادة المدينة ستغيّر مجرى الحرب الأهلية المستمرّة منذ نحو ستة أعوام، لصالحه. أعلن لافروف، على هامش جلسة مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي عن «وقفِ الجيش السوري اليوم عملياته القتالية في حلب الشرقية، وذلك من أجل تنفيذ أكبر عملية إجلاء للمدنيين الراغبين بمغادرة المنطقة. وأضاف: «تضمّ القافلة حوالي 8 آلاف شخص، إنّها عملية ضخمة فعلاً ويمتدّ خط سيرها لمسافة 5 كلم». وأشار الوزير كذلك إلى أنّ الدول الغربية لم تقدّم أيّ نقاط محدّدة من أجل تخفيف حدّة الوضع الإنساني في المدينة. والولايات المتحدة تحاول خلال المباحثات إخراجَ « جبهة النصرة» من تحت الضربة. وأشار لافروف إلى أنّ الدبلوماسيين والعسكريين من روسيا والولايات المتحدة سيلتقون غداً في جنيف لمناقشة الوضع في حلب. ودعا لافروف إلى تحديد موعد استئناف المفاوضات بين السوريين. وأشار الوزير الروسي إلى أنّ الدول الغربية تحاول تسييسَ عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب السورية. في المقابل، أعلنَت الخارجية الأميركية أنّ كيري ولافروف اتّفقا على بحثِ إجلاء المدنيين من حلب. في وقتٍ قال كيري بعد اجتماعه مع لافروف إنّه ليس واثقاً، إلّا أنّه «متفائل» بالتوصّل إلى اتّفاق، لكن ما زال ينتظر «إفادةً معيّنة ومعلومات» مِن روسيا. بدوره، قال البيت الأبيض إنّه سيتبنّى سياسة «لننتظِر ونرَ» بشأن مساعدة روسيا على وقفِ العمليات العسكرية. أمّا تقييم الأمم المتحدة في شأن احتمال إبرام اتفاق لإجلاء المدنيين من المناطق المحاصرة، والمساعدة في تسليم المساعدات فقد كان قاتماً. وقال مستشار الأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيجلاند إنّ الولايات المتحدة وروسيا أبعدُ ما تكون عن الاتّفاق على شروط عمليات الإجلاء من شرق حلب. وذكر أنّ مفاوضات استمرّت خمسة أشهر في شأن خططِ الإغاثة فشلَت ولم تتمخّض عن شيء، وشدّد على ضرورة أن تتّفق الولايات المتحدة وروسيا على عمليات الإجلاء من القطاع المحاصر الذي يقول مبعوث الأمم المتحدة إنّ أكثر من 100 ألف مدني ربّما لا يزالون يعيشون فيه. من جهته، قال رئيس المجلس المحلي في حلب بريتا حاجي حسن أمس إنّ أكثر من 800 شخص قتِلوا، وأصيبَ 3500 في شرق حلب في الأيام الستة والعشرين الماضية، بينما ينتظر باقي المدنيين المحاصَرين حكماً فعلياً بالإعدام. وأضاف: «خلال زيارةٍ لجنيف حيث سيجتمع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دو ميستورا «اليوم 150 ألف شخص مهدَّدون بالإبادة. ندعو لوقفِ القصف وتوفير ضمانات بالمرور الآمن للجميع». إلى ذلك، رفعَ الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، الحظرَ المفروض على توريدِ الأسلحة لحلفاء واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا. وقال البيت الأبيض إنّ مذكّرةً بهذا الأمر أرسِلت إلى الخارجية ووزارة الدفاع الأميركيتَين. وجاء في المذكّرة أنّ رفعَ هذا الحظر له أهمّية قوية لمصلحة الأمن القومي الأميركي. من جهة أخرى، قال مدير جهاز المخابرات الخارجية البريطاني أليكس ينجر اليوم إنّ تنظيم «داعش» يخطط لهجمات على الغرب «من دون الحاجة لمغادرة سوريا». وقال: «روسيا والنظام السوري يسعيان إلى تحويل المنطقة إلى صحراء ويسَمّون ذلك سلاماً. المأساة الإنسانية تفطر القلب». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك