عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت قمة ثنائية مساء أمس في قصر بيان في الكويت.
وكان الملك سلمان وصل إلى الكويت، في ختام جولته الخليجية الحالية، بعد مشاركته في قمة مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها البحرين. وتستمر زيارة الملك سلمان للكويت ثلاثة أيام.
وقال وزير شؤون الديوان الأميري أن المباحثات بين الزعيمين تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية واستعراض آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق تطلعات الشعوب الخليجية بما يعزز الأمن والرخاء.
كما تناولت جلسة المباحثات استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية اضافة الى نتائج القمة الخليجية واستئناف استخراج النفط من حقل الخفجي المشترك الواقع في المنطقة المحايدة بين البلدين.
وقد أقام أمير الكويت حفل استقبال أمير للعاهل السعودي في قصر بيان، وألقى الشاعر حمود المري قصيدة أمام أمير البلاد والملك سلمان خلال الحفل.
وشارك الملك سلمان والشيخ صباح جموع المستقبلين بأداء رقصة العرضة، وأشعل الكويتيون موقع التواصل الاجتماعي بوسم #الكويت_ترحب_بسلمان_الحزم والذي تصدر تريند تويتر.
وقلّد أمير الكويت الملك سلمان قلادة مبارك الكبير، ووسام الكويت، خلال حفل الاستقبال.
من جانبه أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أهمية الزيارة التاريخية التي يقوم بها الملك سلمان في ترسيخ عرى التعاون التاريخي بين البلدين والشعبين، قائلًا:«إن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز تجسد بصورة حية وواضحة متانة وقوة العلاقات التاريخية القائمة بين الجارين اللذين تجذرت علاقات الأخوة بينهما على مدار القرون الماضية».
وثمَّن في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) المواقف المشرفة التي لطالما وقفتها المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً مع دولة الكويت، لاسيما الموقف التاريخي في محنة الغزو الصدامي لدولة الكويت في آب عام 1990 ووقوفها الحازم مع الشرعية الكويتية واستقبالها عشرات الآلاف من الأسر الكويتية خلال تلك المحنة، فضلاً عن مشاركتها في معركة تحرير الكويت عام 1991.
وأكد وزير الخارجية الكويتي حرص البلدين على استمرار العمل المشترك والتنسيق الثنائي في كل الموضوعات التي تهم المنطقة وتعزيز عرى الروابط الأخوية بين الشعبين، مشيرا إلى سعي القيادتين الحكيمتين في البلدين في تعزيز التعاون للتغلب على التحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية، معرباً عن الفخر والاعتزاز بزيارة الملك المفدى الأولى للكويت منذ توليه مقاليد الحكم.