تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع روسي- أميركي اليوم والأمم المتحدة لهدنة فورية في سوريا

Lebanon 24
09-12-2016 | 19:04
A-
A+
إجتماع روسي- أميركي اليوم والأمم المتحدة لهدنة فورية في سوريا
إجتماع روسي- أميركي اليوم والأمم المتحدة لهدنة فورية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشيّة اجتماع جنيف لخبراء روس وأميركيين لمحاولة «إنقاذ حلب من دمار تام»، إتّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة أمس بالمماطلة في المحادثات الرامية إلى إبرام اتفاق يسمح للمعارضة المسلحة في سوريا بالخروج بسلام من حلب، في وقت صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 122 صوتاً مقابل 13 أمس لمصلحة المطالبة بوَقف فوري للأعمال القتالية في سوريا، والسماح بوصول المساعدات وإنهاء حصار جميع المناطق، ومنها حلب. إمتنعت 36 دولة عن التصويت على القرار الذي صاغَته كندا بشأن الحرب السورية الدائرة، منذ ما يقرب من 6 سنوات. وينصّ هذا القرار على أهمية العملية السياسية لتطبيع الوضع في سوريا واستئناف المفاوضات السورية،كما يشير إلى مسؤولية الحكومة السورية عن تفاقم أنشطة الجماعات الإرهابية في سوريا. والجدير بالذكر أنّ قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، لكنّها يمكن أن تشكّل ثقلاً سياسياً. إلى ذلك، قال المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا: «لم نتمكّن من التحقق من الهدنة التي أعلنتها روسيا في حلب»، داعياً الى «السماح لمغادرة المدنيين من دون إطلاق النار عليهم من شرق حلب»، لافتاً الى أنّ «الانتصار في حلب لن يكون نهاية الحرب في سوريا». في المقابل، اعتبر لافروف أنّ واشنطن تتبنّى مواقف «غريبة» ومتناقضة في محادثاتها مع موسكو، مشيراً إلى أنّه لا تزال هناك «فرصة جيدة» للتوصّل الى اتفاق بشأن حلب، بشرط ألّا تغيّر واشنطن موقفها من المشاركة في اجتماع لخبراء فنيّين بشأن القضية في جنيف اليوم. لكنّه قال: «إنّ القتال سيستمر الى حين مغادرة قوات المعارضة»، نافياً أنّه صرّح بأنّ الجيش السوري سيوقِف نشاطه. من جهته، قال الكرملين إنّ قراراً أميركياً برفع بعض القيود على شحنات الأسلحة لمقاتلي المعارضة السورية محفوف بالمخاطر، لأنّ السلاح قد يقع في نهاية الأمر في أيدي «إرهابيين». وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في مؤتمر عبر الهاتف: «إنّ مثل هذا القرار، إذا تمّت الموافقة عليه، سيمثّل تهديداً للشرق الأوسط والقوات الروسية في سوريا». وتعليقاً على الجهود الأميركية الروسية للتوصّل إلى اتفاق لتسهيل الخروج الآمن لمقاتلي المعارضة من شرق حلب، قال بيسكوف: «إنّ الكرملين يحدوه الأمل في التوَصّل لاتفاق»، لكنّه ذكر أنّ المحادثات معقدة ولا تزال متعثرة بسبب قرارات واشنطن. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، من باريس، أنّ هناك اجتماعاً اليوم في جنيف لخبراء روس وأميركيين لمحاولة «إنقاذ حلب من دمار تام». وقال كيري: «عملتُ اليوم وسأواصل العمل حول كيفية إنقاذ حلب من دمار تام (...) وغداً (السبت) سيكون هناك فريق قادم من أميركا تحت إدارة الرئيس باراك اوباما، في جنيف مع خبراء روس. وسنتوصّل، كما آمل، الى نوع من الاتفاق لكيفية حماية المدنيين، وما يمكن ان يتمّ مع المعارضة المسلحة». في غضون ذلك، تسعى الولايات المتحدة إلى تخفيف التوتر بين تركيا والقوات الكردية السورية اللتان تقاتلان تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا، حسبما أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» الكولونيل الأميركي جون دوريان: «نسهّل هذا الأسبوع محادثات مشتركة مع تركيا، وقوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) وشركاء آخرون في التحالف من أجل الدفع في اتجاه وقف التصعيد في المنطقة». توازياً، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، بالنتائج «المذهلة» للحملة العسكرية المستمرة منذ عام ضد «داعش»، وذلك بعد وصوله الى حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، التي توشِك على إنهاء مهمتها في شرق المتوسط. وقال هولاند: «اليوم داعش، تنظيم الدولة الاسلامية، يتراجع في العراق وسوريا»، وذلك بعد وصوله الى السفينة الرئيسية في الاسطول الفرنسي، الذي يشكّل عنصراً أساسياً في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتشدد في العراق وسوريا، مشيراً الى أنّها ستعود الى مرساها «في غضون أيام». وأضاف: «منذ بدء العملية نفّذت طائراتنا أكثر من 5000 طلعة، وشَلّت 1600 هدف في العراق وسوريا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك