سقط ثلاثة عشر قتيلاً على الأقل بتفجيرين في اسطنبول أحدهم انتحاري والآخر بسيارة مفخخة، وذلك قرب استاد فريق بشكتاش لكرة القدم بعد انتهاء مباراة بشكتاش مع بورصا سبور.
وكان أصيب في حصيلة أولية 20 شخصا على الأقل وفقاً لما أعلنه وزير الداخلية التركي سليمان سويلو، ولكن مصادر أمنية أكدت مقتل 13 شخصا على الأقل.
وقال سويلو، الذي وصف الهجوم بأنه مؤامرة وحشية، رداً على أسئلة الصحافيين «استنادا الى تقديراتنا، دوى انفجاران»، الأول «قرب» الملعب الكبير التابع لنادي بشكتاش لكرة القدم، موضحا ان الانفجار الثاني «الذي يبدو أن انتحاريا نفذه» فدوى داخل متنزه ماتشكا القريب.
وقال معلقون إن التفجير كان المقصود منه حافلة لقوات مكافحة الشغب التابعة للأمن التركي.
وسمع دوي انفجارين أحدهما كبير والآخر أقل قوة بعد انتهاء مباراة كرة قدم بين فريقي بشكتاش وبورصا سبور، وفقا لما ذكرته قناة CNN التركية. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية عن وزير الداخلية قوله إن «المعلومات تشير الى وقوع انفجارين قرب استاد فودافون في بشكتاش، وأحد الانفجارين وقع بفعل سيارة مفخخة استهدف حافلة لشرطة مكافحة الشغب».