تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: المالكي غير مرحب به في الجنوب الشيعي

Lebanon 24
10-12-2016 | 18:41
A-
A+
العراق: المالكي غير مرحب به في الجنوب الشيعي
العراق: المالكي غير مرحب به في الجنوب الشيعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثّلت جولة نائب الرئيس العراقي رئيس الحكومة السابق نوري المالكي الموالي لإيران في مدن الجنوب الشيعي فرصة ثمينة للمناهضين لسياساته ومواقفه المتشنجة، من اجل تصفية حسابات قديمة تتعلق بسوء ادارته للعراق خلال حكمه على مدى 8 سنوات ومسؤوليته عن سقوط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق) بيد تنظيم داعش في حزيران 2014 التي تحاول القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة طرد المتشددين منها. ويسعى المالكي الذي يتزعم «ائتلاف دولة القانون» الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، الى الخروج من حالة العزلة التي يعيشها بعد اجباره على التنحي عن الولاية الثالثة في رئاسة الوزراء بعد انتخابات 2014 برغم تصريحاته المثيرة للجدل التي اعتادها خلال سنوات حكمه في الهجوم على خصومه السياسيين، الامر الذي دعاه الى اجراء زيارات الى المحافظات الجنوبية ذات الاغلبية الشيعية في محاولة لكسب الدعم، لكنه فشل في الحصول على اي تأييد من الفعاليات الشعبية والعشائرية التي اجبرته على الفرار من مناطق اعتقد انها ستكون بيئة آمنة له. واضطر المالكي الذي بات غير مرغوب به في المدن العراقية الجنوبية الى قطع زيارته الى مدينة العمارة مركز محافظة ميسان (جنوب شرق) والذهاب الى مدينة البصرة (اقصى الجنوب) بعدما حاصر مئات المحتجين من اهالي المحافظة خلال تظاهرة لهم في ساعة متقدمة من ليل اول من امس واستمرت حتى صباح امس فندق كورنك التركي في منطقة الشبانة (وسط العمارة)، الذي كان من المقرر ان يصل اليه المالكي لحضور مؤتمر عشائري في المحافظة، لكن المتظاهرين أجبروا المالكي على تأجيل المؤتمر الذي كان من المقرر عقده امس. وبثت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر جانباً من الهتافات الساخرة على المالكي والشتائم المتواصلة التي وجهها المتظاهرون له، كما رفعوا شعارات ضد زيارة المالكي للمحافظة واتهموه بـ»انتهاج الدكتاتورية خلال فترة حكمه» و»تسليم» مدينة الموصل الى تنظيم داعش، كما رددوا شعارات منها «ميسان ثوري ثوري.. ممنوع يدخل نوري». ووصف المتظاهرون نوري المالكي بـ»الخائن»، وحمّلوه مسؤولية عدة قضايا من ضمنها «مجزرة سبايكر» التي راح ضحيتها مئات المتطوعين على يد تنظيم داعش اثناء سيطرته على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) عقب سيطرته على مدينة الموصل قبل اكثر من سنتين. وجاء الغضب ضد نائب الرئيس العراقي في مدينة العمارة بعد يوم واحد من استقبال اهالي مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار الجنوبية له بـ»الأحذية» في موجة احتجاجات تطلقها الفاعليات الشعبية العراقية المناهضة له. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد الجنود المعوقين من سكان محافظة ذي قار وقد رفع «حذاءه» أمام موكب المالكي حيث استمر برفع حذائه لحين مرور كل سيارات الموكب، كما رشق بعض المحتجين الموكب بالأحذية. كما نظّم العشرات من الناشطين المدنيين في محافظة ذي قار خلال اليومين الماضيين تجمعات احتجاجية وسط الناصرية، لرفض زيارة المالكي الى المحافظة واتهموه بالقيام بـ»أعمال قمع ضد الناشطين المدنيين والتفريط بالأرض العراقية»، مطالبين بالإفراج عن الناشطين الذين اعتقلتهم القوات الأمنية اثناء استعدادهم لتنظيم الاحتجاجات ضد المالكي. ويواجه المالكي سلسلة اتهامات بالوقوف وراء الأزمات المتعاقبة الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد. ويؤكد منتقدوه أنه ساهم بإذكاء «نار الفتنة» بين فئات الشعب بسبب اتباعه سياسات «طائفية» فاقمت الأوضاع تدهوراً، خصوصاً أن المحافظات العراقية وخصوصاً السنية ما زالت ترزح تحت نير «الارث السيئ للمالكي» الذي اسهم بدخول تنظيم داعش وسيطرته على اجزاء واسعة من البلاد. وفي سياق أمني، لقي عبدالعظيم العجمان النائب السنّي الوحيد عن محافظة البصرة (اقصى جنوب العراق) امس مصرعه اثر حادث سير في الطريق بين الناصرية والبطحاء جنوب البلاد. وقال مصدر امني ان» سيارة العجمان تعرضت لحادث بين مدينة الناصرية وناحية البطحاء في محافظة ذي قار ما ادى الى مصرعه ومصرع سائقه، واصابة احد افراد حمايته. كما أكد البرلمان العراقي في بيان له امس ان «وفاة العجمان جاءت اثر حادث سير«، مشيراً الى أنه لا توجد اي محاولة لاغتيال النائب ومرافقيه كما تداولت بعض وسائل الاعلام. وكان التلفزيون الرسمي العراقي ذكر أن النائب عن محافظة البصرة اغتيل بهجوم مسلح استهدف موكبه لدى مروره في محافظة ذي قار بين الناصرية والبطحاء. والعجمان هو نائب رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية وكان احد النواب الذين انضموا الى جبهة الإصلاح المعارضة ما دفع بالحزب الاسلامي العراقي (الاخوان المسلمون) الذي ينتمي له الى فصله «لعدم الالتزام بقرارات الحزب».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك