تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«النصرة» تَعٍد بمحاسبة المتورطين في «قلب لوزة»

Lebanon 24
14-06-2015 | 01:09
A-
A+
«النصرة» تَعٍد بمحاسبة المتورطين في «قلب لوزة»
«النصرة» تَعٍد بمحاسبة المتورطين في «قلب لوزة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 3 ثلاثة أيام على جريمة قرية «قلب لوزة» في شمال أدلب، التي راح ضحيتها نحو عشرين شخصاً من طائفة الموحدين الدروز، أصدرت «جبهة النصرة» أمس بياناً اعتبرت فيه ان ما حصل كان «خطأ غير مبرر» وان عناصرها تصرفوا «من دون الرجوع الى امرائهم» متوعدة بتقديم كل من تورط الى «محكمة شرعية». وقالت «النصرة» في بيانها انها «تلقت ببالغ الأسى الحادثة التي وقعت في قرية قلب لوزة.. والتي شارك فيها عدة عناصر من الجبهة دون الرجوع الى امرائهم وبمخالفة واضحة لتوجهات قيادة النصرة». أضافت: «وبمجرد وقوع الحادثة انطلقت عدة وفود ولجان من جبهة النصرة للوقوف على الحادث بأنفسهم وتطمين أهالي القرية والتأكيد على أن ما وقع هو خطأ غير مبرر وتم بدون علم القيادة. وما زالت القرية وأهلها آمنين تحت حمايتنا في مناطق سيطرتنا». وأكدت «النصرة» على «أن كل من تورط في تلك الحادثة سيقدم لمحكمة شرعية ويُحاسب على ما ثبت في حقه من دماء». وما شهدته قلب لوزة الاربعاء الماضي، دفع بالعديد من فصائل الثورة للتحرك إيجابياً بهدف تطويق الأحداث ومنعها من الانسياق إلى أي فتنة لا تحمد عقباها أو الانجرار إلى أي اقتتال داخلي في إدلب من شأنه أن يحيد بوصلة الصراع عن هدفه الرئيسي في محاربة النظام وتحرير المحافظة بشكل كامل. وتواصل هذه الفصائل السعي لعقد اتفاق قطعي يلزم جميع الاطراف باحترام حق الدروز وباقي الطوائف بالعيش الكريم في قراهم ومنع تكرار ما حدث من أحداث مؤسفة. وأكدت «حركة أحرار الشام« و«ثوار الشام« و«الجبهة الشامية« و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام« و«تجمع فاستقم«، في بيان لها أمس، على الدور الإيجابي الذي يقوم به أبناء الطائفة الدرزية في نصرة الثورة السورية ودورهم في إيواء أبناء وطنهم الذين نزحوا إلى قراهم من كافة مناطق إدلب. واستنكرت الفصائل الحادثة المؤسفة، واصفة ما جرى بأنه منافٍ لتعاليم الدين الحنيف ووعدت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة مع باقي الطوائف لمنع تكرار ما حدث. كما شدد البيان على ضرورة تقديم كل المتورطين والمسؤولين عن إراقة ما سال من دماء في قلب لوزة لمحكمة شرعية محايدة. ودعا البيان جميع الأطراف للتعقل وتغليب المصلحة العامة وتبني مبادئ الثورة قولاً وفعلاً «فالثورة ثورة شعب وهي ماضية بإذن الله، فمن لم يلحق بركبها المبارك ستتجاوزه الأحداث وسيلفظه الشعب السوري العظيم». ولم تغب أحداث قلب لوزة عن خطاب ثوار كفرنبل في ريف إدلب الذين أعادوا التذكير بوجوب احترام النسيج السوري والحفاظ عليه. واختصرت لافتات كفرنبل الكثير من الكلام خلال تظاهرة أطلقوها يوم أمس في رسالة مقصودة وجهها المتظاهرون إلى فصائل إدلب وأبطال التحرير فيها: «يا من حررتم كرزاتها أيرضيكم قتل لوزها؟ سوريتنا بستاننا ونفتخر بتنوع أشجارها».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك