تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

99 قتيلاً بالكيميائي في حماة وإعدام 200 في حلب

Lebanon 24
12-12-2016 | 19:13
A-
A+
99 قتيلاً بالكيميائي في حماة وإعدام 200 في حلب<br/>
99 قتيلاً بالكيميائي في حماة وإعدام 200 في حلب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دوران عقارب الساعة تتصاعد شراسة الهجمات التي تقوم بها القوات الروسية - الإيرانية - الأسدية على المدنيين في المناطق التي لا تسيطر عليها ميليشيات بشار الأسد، حيث أوقعت في هجوم بالسلاح الكيميائي على ريف حماة 99 قتيلاً، ونفذت الاعدام بمئتي شخص في مدينة حلب المنكوبة التي تتعرض بعض أحيائها الشرقية لحرب إبادة بمختلف أنواع الأسلحة الجوية والبرية بما يطال البشر والحجر. وفي السياسة كررت فرنسا التي استقبل رئيسها فرنسوا هولاند منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في قصر الإليزيه في باريس، تأييدها للمعارضة السورية وأن نظام الأسد لن يفلت من العقاب. فمع التصعيد العسكري العنيف ضد الأحياء الشرقية من حلب، تستمر المجازر التي ترتكبها قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معها بغطاء جوي روسي، وأكد شهود عيان تنفيذ قوات الجيش السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها نحو مئتي عملية اعدام رمياً بالرصاص بحق عدد من المدنيين واحراق آخرين حسب شهود عيان في الأحياء التي سيطرت عليها الاثنين وبخاصة في حيي الفردوس وبستان القصر. وقال المرصد السوري إن 60 شخصاً قتلوا بينهم مدنيون ومقاتلون عندما اقتحم الجيش السوري مناطق عدة تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب. وأضاف المرصد أنهم قتلوا بإطلاق النار أو قصفاً عند استعادة القوات أحياء الفردوس وبستان القصر والزبدية. وتستمر حركة النزوح من الأحياء الشرقية الى مناطق سيطرة قوات الأسد وإلى داخل الأحياء التي تقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة، التي باتت مكتظة بالنازحين الذين لا مأوى لهم حيث إن سقوط قذيفة واحدة قد يتسبب بمجزرة رهيبة. وقال شهود عيان في حي المشهد وهو تحت سيطرة الفصائل إن الحي يشهد اكتظاظاً كبيراً بعد نزوح مدنيين من أحياء أخرى إليه مع تقدم الجيش، من دون أن يتمكنوا من إحضار أي شيء معهم من منازلهم. وأشار المرصد السوري الى أن «بعض الأحياء تحت سيطرة الفصائل باتت خالية تماماً من السكان، فيما تضم أحياء أخرى عشرات الآلاف من المدنيين الذين يعانون من أوضاع إنسانية مأسوية». وأحصى المرصد نزوح أكثر من عشرة آلاف مدني خلال الساعات الـ24 الأخيرة من أحياء تحت سيطرة الفصائل الى القسم الغربي أو الأحياء التي استعادها الجيش أخيراً. وبات عدد المدنيين الذين فروا منذ منتصف الشهر الماضي نحو 130 ألفاً، وفق المرصد، بينما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن خروج 3500 شخص فجر الاثنين من جنوب شرق حلب. وتحدث المرصد عن «مخاوف حقيقية على من تبقى من المدنيين في أحياء المعارضة»، معتبراً أن «كل قذيفة تسقط تهدد بارتكاب مجزرة في ظل الاكتظاظ السكاني الكبير». ومنذ بدء هجوم قوات النظام، قتل 415 مدنياً بينهم 47 طفلاً في شرق حلب، بحسب حصيلة للمرصد. وانسحب مقاتلو المعارضة السورية بعد ظهر الاثنين من ستة أحياء أخرى كانت لا تزال تحت سيطرتهم، بعد ساعات من استعادة قوات النظام لحي الشيخ سعيد الاستراتيجي جنوب شرق حلب، وحي الصالحين المجاور. وبحسب المرصد السوري فإن «المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة حالياً باتت تقتصر على جزء صغير، ومن الممكن أن تسقط في أي لحظة». ووصف بسام مصطفى عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، أبرز الفصائل المقاتلة في حلب، لصحافيين عبر الانترنت ما يحدث في شرق المدينة بـ»الانهيار المريع»، موضحاً أن «المقاتلين يتراجعون تحت الضغط، والأمور سيئة جداً«. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن روسيا أبلغت الولايات المتحدة رغبتها في تأجيل وقف لإطلاق النار للسماح للمدنيين بمغادرة مدينة حلب لبضعة أيام وهو اقتراح غير مقبول في ضوء الهجمات المستمرة على المدنيين. وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن حكومتي سوريا وروسيا مسؤولتان عن أي انتهاكات ترتكبها حالياً الميليشيات المنتصرة في حلب. وارتفع عدد قتلى ناحية عقيربات والقرى التابعة لها من ريف حماة الشرقي إلى 99 قتيلاً بينهم عائلات بأكملها، بعد استهداف المنطقة بغاز السارين السام والمحرم دولياً من قبل الطيران الروسي والأسدي. ونفذ طيران العدوان الروسي ونظام الأسد عشرات الغارات على المنطقة حيث استهدفها بصواريخ تحوي غاز السارين السام، واستهدفت الغارات الروسية قرى جروح والصلالية وحمادة عمر، حيث بلغ عدد القتلى 99 شخصاً معظمهم من الأطفال في حصيلة مرشحة للزيادة. إلى ذلك، قال ممثل المعارضة السورية رياض حجاب إن «قوات النظام تهجّر وترتكب المجازر بحق سكان حلب»، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في العاصمة الفرنسية باريس. وقال حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات إن «آلاف المدنيين في حلب تحت الأنقاض، النظام والروس هدموا كافة المشافي في حلب. قوات النظام تهجر وترتكب المجازر بحق سكان حلب، وتهرب من داعش في تدمر«. وأعرب هولاند عن «غضبه للأحداث المأسوية» في سوريا ودعا إلى فتح ممرات إنسانية في حلب. وشدد على ضرورة إيجاد «حل سياسي» في سوريا. وأكد الرئيس الفرنسي أن فرنسا لا تزال تدعم المعارضة السورية المعتدلة، وأن نظام الأسد لن يفلت من العقاب. وقال هولاند لحجاب «لم تغير فرنسا يوماً موقفها. لطالما وقفت (باريس) إلى جانب الديموقراطيين ودانت النظام والفظاعات التي يرتكبها ولطالما حاربت الإرهاب، ولن تغير موقفها وستستمر حتى النهاية في الدفاع عن مواقفها، ولن نتخلى عنكم». وقالت روسيا إن المفاوضات مع الامركيين حول حلب وصلت الى طريق مسدود. (ا ف ب، رويترز، سكاي نيوز، أورينت.نت، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك