تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أنباء عن إجلاء المُحاصَرين في حلب مُقابــل «كفريا» و»الفوعة»

Lebanon 24
14-12-2016 | 18:34
A-
A+
أنباء عن إجلاء المُحاصَرين في حلب مُقابــل «كفريا» و»الفوعة»
أنباء عن إجلاء المُحاصَرين في حلب مُقابــل «كفريا» و»الفوعة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مسؤولون في المعارضة السورية امس إنّ اتفاقاً لوقف إطلاق النار في حلب عاد إلى مساره وإنّ تنفيذه بما في ذلك الإجلاء من آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب سيبدأ خلال ساعات. وقال المتحدث العسكري لجماعة نور الدين الزنكي عبد السلام عبد الرزاق لوكالة «رويترز» إنّه جرى التوصّل إلى اتفاق، وسيبدأ تنفيذه خلال الساعات المقبلة. وأضاف أنّ الاتفاق شملَ إجلاء أشخاص من كفريا والفوعة في محافظة إدلب، وهو شرط وضَعه الجانب الحكومي لإبرام اتفاق الهدنة الذي تعثّر اليوم وسط قتال شديد في حلب ليُستأنف العمل به من جديد. من جهته، أكّد مسؤول في تحالف عسكري موالٍ للنظام السوري أنّ اتفاق الهدنة سارٍ وأنّ نحو 15 ألف شخص سيغادرون من قريتَي الفوعة وكفريا مقابل خروج المسلحين وأسَرهم وأيّ شخص يريد المغادرة من المدنيين من حلب. وأضاف أنّهم سيتوجهون إلى محافظة إدلب. في المقابل، نفى الإعلام الحربي ما يشاع عن تطبيق وقف إطلاق النار وإخراج المسلحين من أحياء حلب الشرقية واشار إلى أنّ الخبر عار من الصحة والمفاوضات تشهد تعقيدات كبيرة. تزامناً تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي تسجيلاً صوتياً لمقاتلين من المعارضة يهددون خلاله باقتحام كفريا والفوعة عند الفجر. وتبادلَ طرَفا النزاع الاتهامات أمس في شأن تعطيل الاتفاق الذي كان ينصّ على خروج المدنيين والجرحى امس في دفعة أولى على أن يتبعهم المقاتلون مع اسلحتهم الخفيفة الى ريف حلب الغربي أو محافظة ادلب، حيث اتّهم عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي، ياسر اليوسف أبرز الفصائل المعارضة في حلب، «قوات النظام والإيرانيين تحديداً بعرقلة تطبيق الاتفاق وربطِه بملفات أخرى، بينها مطالب تتعلّق ببلدتي الفوعة وكفريا» المحاصَرتَين من قبَل الفصائل في محافظة ادلب. في المقابل، قال مصدر قريب من السلطات في دمشق «علّقت الحكومة السورية اتفاق الإجلاء امس الاربعاء لارتفاع عدد الراغبين بالمغادرة من ألفَي مقاتل الى عشرة آلاف شخص». يُذكر أنّ مركز المصالحة الروسي في حميميم كان قد أعلن صباح أمس أنّ المسلحين في مدينة حلب انتهكوا الاتفاق واستأنفوا القتال بعد يوم من إعلان وقفِ إطلاق النار هناك. وأشار مركز حميميم، إلى أنّ المسلحين استغلّوا الاتفاق لإعادة نشرِ قواتهم واستئناف القتال، لكنّ الجيش السوري صدّ الهجوم واستأنف عمليته العسكرية لبسطِ السيطرة على شرق حلب وتحريرها من المسلحين. وفي ضوء انتهاك وقفِ إطلاق النار، قتِل 6 مدنيين وأصيبَ آخرون جراء قذائف أطلقَها مسلحون على معبر بستان القصر في حلب شمال سوريا، بحسب مصادر رسمية سوريّة. لكن الاتصالات المكثّفة كما يبدو بين الجانبين الروسي والتركي خلال يوم امس أدّت في نهاية المطاف لإعلان جديد لوقف إطلاق النار في المدينة المنكوبة. وكان المتحدث الصحافي باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد صرّح في وقتٍ سابق أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، ناقشا هاتفياً الوضع في حلب. وأضاف المتحدث: «إنّ الرئيسين شدّدا على ضرورة بذلِ المزيد من الجهود لتحسين الوضع الإنساني في حلب وتسهيل إطلاق عملية سياسية في سوريا». من جهتها، أفادت وكالة «الأناضول» التركية، أنّ أردوغان أبلغ بوتين استعدادَ أنقرة لاتخاذ كافة التدابير في مجال الإغاثة الإنسانية والإيواء المؤقت للنازحين عقبَ فتحِ الممرات الآمنة في حلب. وأضافت الوكالة: «إنّ الرئيسين أيّدا بذل الجهود المشتركة لأجل بدءِ إجلاء السكان من أحياء حلب المحاصَرة عبر ممرات آمنة في أسرع وقت». وكان أرودغان قد ذكرَ في كلمة له، أنّ اتصالاته مستمرّة مع الرئيس بوتين والمسؤولين الآخرين للتوصل إلى حلّ يضَع حداً للقتال في حلب، مشيراً إلى أنّ وزير خارجية تركيا ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضعَ هناك عن كثب. وأكّد أردوغان اتخاذ حكومته جميعَ الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الخارجين من حلب، مضيفاً: «أجرَينا جميع الاستعدادات من أجل من سيَنزحون إلى إدلب وجوارها ومَن سيتمكّنون من القدوم إلى تركيا». توازياً، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن عَقد لقاءٍ تركي إيراني روسي في موسكو بخصوص سوريا في 27 الشهر الحالي، مشيراً إلى «أنّنا نبذل جهوداً لتحقيق وقفِ إطلاق نارٍ في عموم سوريا، واستئناف المفاوضات بخصوص الحلّ السياسي». لافروف - كيري إلى ذلك، ذكرَت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنّ لافروف بحث هاتفياً مع نظيره الأميركي جون كيري الوضعَ في شرق حلب. وقالت الوزارة إنّ لافروف أبلغَ كيري أنّ الحكومة السورية كانت مستعدّة منذ وقت طويل لتوفير ممرّ لخروج المتشدّدين من حلب، لكنّ مقاتلي المعارضة رفضوا وقفاً لإطلاق النار. وفي وقتٍ سابق، أعرب لافروف عن أمله في تسوية الوضعِ في شرق حلب خلال يومين أو ثلاثة أيام، معتبراً المفاوضات مع واشنطن حول سوريا «جلسات عديمة الجدوى». وأضاف: «فتَحنا ممرّات إنسانية يخرج عشرات الآلاف من المدنيين عن طريقها من هناك ويحصلون على مساعدات إنسانية. كما فتِحت ممرات للمسلّحين، واقترَحنا عليهم الخروج طوعاً، وقدّمنا لهم ضمانات أمنية لكي يخرجوا». وأشار إلى أنّ كلّ الدعوات الخاصة بضرورة وقفِ النار في سوريا تهدف فقط إلى السماح للإرهابيين بالاستراحة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك