تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستمرار الإجلاء من شرق حلب.. والأسد للسوريـِّــين: مبروك التحرير

Lebanon 24
15-12-2016 | 19:09
A-
A+
إستمرار الإجلاء من شرق حلب.. والأسد للسوريـِّــين: مبروك التحرير
إستمرار الإجلاء من شرق حلب.. والأسد للسوريـِّــين: مبروك التحرير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غادر مئات المدنيين والمقاتلين شرق حلب أمس في إطار عملية إجلاء متواصلة إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريف المدينة الغربي، ما يُمهّد لسيطرة الجيش السوري على حلب بعد أكثر من أربع سنوات من المعارك الدامية، فيما بارك الرئيس السوري بشار الأسد للسوريين بـ»تحرير» حلب. قال الأسد في شريط مصوَّر قصير: «أريد التأكيد أنّ ما يحصل هو كتابة التاريخ، يكتبه كُلّ سوري». وأضاف: «الشعب الحلبي بصموده وبشجاعته وتضحيته وكلّ سوري وقف مع حلب ومع بلده ووطنه ومع الحق. هذا بحدّ ذاته تاريخ يُرسَم حالياً أكبر من كلمة مبروك». وتابع: «مع تحرير حلب، سنقول إنّ الوضع السوري والاقليمي والدولي تغيّر». عملية الإجلاء ميدانياً، تستمر عملية الإجلاء التي بدأت صباح أمس بتجمّع آلاف المدنيين والمقاتلين في منطقة العامرية شرق حلب، لتخرج الدفعة الأولى قرابة الساعة الثانية والنصف ظهراً في 30 سيارة إسعاف وحافلة وصلت بعد أكثر من ساعة إلى ريف حلب الغربي الذي تُسيطر عليه المعارضة. وإشتملت الدفعة الأولى على نحو ألف شخص بينهم أكثر من 200 مسلّح و108 جرحى بينهم أيضاً مسلّحون، وفق مصدر عسكري. ووصلت مساء أمس الدفعة الثانية من مقاتلين ومدنيين إلى بلدة خان العسل في الريف الغربي. وأكّد أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الأطباء والمتطوّعين تُنسّق عمليات الإجلاء والموجود في بلدة خان العسل في الريف الغربي على «وصول القافلة، ونقل الجرحى إلى سياراتِ إسعاف تقلّهم إلى المستشفيات وإخراج المدنيين من الحافلات». إلى ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء التركيويسي قايناق من الحدود التركية - السورية أنّ «عملية الإجلاء قد تشمل مئة ألف مدني»، مؤكّداً أنّ «تركيا يمكن أن تنشئ مخيّماً لاستقبالهم في سوريا إذا قدّمت المعارضة طلباً بذلك». وأضاف: «الحافلات العشرون وصلت إلى منطقة آمنة يسيطر عليها «الجيش السوري الحُرّ». وكان التلفزيون الرسمي السوري أعلن «خروج الدفعة الثانية، بعد وصول الدفعة الأولى صباحاً، من المسلّحين وعائلاتهم في 15 حافلة نحو ريف حلب الغربي». وأفاد أنّه «سيتمّ إخراج المسلحين وعائلاتهم على دفعات وستستمرّ (العملية) خلال ساعات الليل حتّى إنهاء الوجود المسلّح في حلب». وأفاد التلفزيون الرسمي سابقاً أنّ «أربعة آلاف مسلّح مع عائلاتهم سيتمّ إخراجهم من الأحياء الشرقية». مدة الإجلاء وفي السياق، توقّع مسؤول تركي بأن «تستمرّ عمليات الإجلاء يومين أو 3، إذ من المخطّط نقل نحو 50 ألف شخص من أحياء صلاح الدين والأنصاري والمشهد والزبدية شرق حلب. ومن المتوقع نقل الجرحى والمدنيين على دفعات قبل خروج المسلّحين أنفسهم». وأفادت وزارة الدفاع الروسية أنّ «الحافلات وسيارات الإسعاف تتحرّك برفقة ضبّاط روس وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر». وأضافت: «خرج ضمن الدفعة الأولى أكثر من ألف شخص عبروا معبر «الراموسة» من حيّ صلاح الدين إلى حيّ الراشدين في 20 حافلة و10 سيارات إسعاف». وخرج في الدفعة الأولى، وفق مصدر عسكري، «951 شخصاً بينهم أكثر من 200 مسلّح و108 جرحى بينهم أيضاً مسلّحون». ونصّ الإتفاق، وفق مصدر سوري، على أن يتمّ إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من المعارضة في إدلب في مقابل عملية الإجلاء من حلب. خلاف روسي - إيراني من جهة أخرى، أفادت تقارير أنّ «خلافاً إيرانياً - روسياً عرقل عملية الإجلاء»، موضحةً أنّ «الروس هدّدوا بالرد على إطلاق نار خلال الإجلاء، الذي أتى من قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران». في المقابل، وصفت طهران الحديث عن شروط وخلافات تعطل إتفاق حلب بأنه «إدّعاء كاذب». وأشارت التقارير إلى أنّ «الخلافات الأخيرة هي بسبب طلب الميليشيات الإيرانية لوائح بأسماء مقاتلي المعارضة وكلّ مَن أدّى دوراً خدمياً شرق حلب من ناشطين وعناصر دفاع مدني وطواقم طبّية، غير أنّ المعارضة رفضت ذلك». هدنة في إدلب وفي السياق، تعهّدت روسيا بالتزام هدنة في إدلب التي سيُنقل اليها مسلّحو المعارضة وأسرهم، وفق مسؤول رئيس مجموعة العمل للمساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان ايغلاند. وأضاف أنّ «الذين سيغادرون شرق حلب في مغظمهم يرغبون في التوجّه إلى إدلب حيث هناك مخيّمان»، مؤكداً أنّ «الروس أكّدوا لنا أنّه ستكون هناك هدنة أثناء مشاركتنا في عمليات الإجلاء». كذلك أسفه لما لحق بالمدينة، قائلاً إنّ «بناءها إستغرق 4 آلاف سنة لتُدمَّر في 4 سنوات». في غضون ذلك، لفتت وزارة الخارجية التركية ومنظّمتان إغاثيّتان تركيتان إلى أنّها «أنهت تحضيراتها لتقديم المساعدات والخدمات لتلبية إحتياجات المهجرين من شرق حلب». وسط هذه التطوّرات، أشار وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر «أنّنا نعزل الرقة لنشنّ عملية عسكرية ضدّ «داعش» فيها». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك