تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تعليق عمليات الإجلاء من حلب والفوعة وكفريا حتى إشعار آخر

Lebanon 24
18-12-2016 | 19:49
A-
A+
تعليق عمليات الإجلاء من حلب والفوعة وكفريا حتى إشعار آخر
تعليق عمليات الإجلاء من حلب والفوعة وكفريا حتى إشعار آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افاد دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي سيصوت اليوم على مشروع قرار جديد حول نشر مراقبين في حلب بعدما وافقت فرنسا على اخذ تحفظات روسيا حول قرارها، في الاعتبار. وقالت السفيرة الاميركية سامنثا باور «نتوقع التصويت بالاجماع على هذا القرار اليوم». وفيما اعلن السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر للصحافيين ان الاعضاء الـ15 توصلوا الى «ارضية تفاهم»، الا ان السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين استبق بدء الاجتماع بالتأكيد ان بلاده ستستخدم حق النقض (فيتو) ضد مشروع القرار. واضاف «لا يمكننا السماح بالتصويت على هذا النص لأنه كارثة» قبل ان يتقدم بمشروع قرار اعدته بلاده حول الوضع في حلب في مستهل الاجتماع المغلق لمجلس الأمن. ويطلب مشروع القرار الفرنسي من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان ينشر سريعا في حلب موظفين انسانيين تابعين للمنظمة وموجودين اصلا في سوريا «لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر في شكل مباشر» على عملية «اخلاء المناطق المحاصرة من حلب». كما ينص على ان تشرف الامم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سوريا السماح بانتشار هؤلاء المراقبين. وأثار السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مخاوف من أن الاقتراح الذي أعدته فرنسا لم يأخذ في الاعتبار الاستعدادات التي يحتاجها مسؤولو الأمم المتحدة كي يتمكنوا من مراقبة الإجلاء وحماية المدنيين المتبقين. وقال للصحافيين «ليس لدينا مشكلة على الإطلاق مع أي نوع من المراقبة». وأضاف «لكن الفكرة هنا أن مطالبتهم بالذهاب والتجول بين أطلال شرق حلب دون استعداد ملائم ودون إخبار الجميع بما سيحدث فهذا يحمل في طياته كارثة». وطرح تشوركين نصا روسيا موازيا على أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع مغلق امس قبيل تصويت مرتقب على مشروع القرار الفرنسي. ويتضمن مشروع القرار الروسي تغييرا رئيسيا يطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون «بتوفير ترتيبات بما في ذلك الترتيبات الأمنية بالتنسيق مع الأطراف المعنية من أجل السماح لأفراد الأمم المتحدة بمراقبة وضع المدنيين الباقين في حلب». وقال تشوركين عن مشروع القرار الفرنسي «لا يمكننا دعمه لا يمكننا السماح بتمريره لأن هذه كارثة». وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر للصحفيين إنه لن يستطيع التفاوض مع روسيا على حل وسط بشأن ما وصفه «بالمطالب الأساسية». في غضون ذلك، ارجئت حتى اشعار اخر مساء امس عملية الاجلاء التي كان مقررا ان تشمل دفعة جديدة من المقاتلين والمدنيين المحاصرين في اخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية، اضافة الى اربعة الاف اخرين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب المجاورة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تأجلت عملية الاجلاء للحالات الانسانية من بلدتي الفوعة وكفريا حتى اشعار اخر حتى يتم الاطمئنان الى وجود ضمانات دولية». بدوره، اكد ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي، ابرز الفصائل المعارضة في حلب، ان «عملية الاجلاء من حلب توقفت موقتا»، لكنه اوضح ان اعتداء مسلحين على عشرين حافلة ارسلت لاتمام عملية الاجلاء «لن يؤثر على استئناف العملية في وقت لاحق». وفي وقت سابق، اقدم مسلحون على حرق عشرين حافلة مخصصة لاجلاء سكان من الفوعة وكفريا خلال وجودها في محيط البلدتين. واشار المرصد السوري الى مقتل احد السائقين. وكان عبد الرحمن صرح ان الحافلات لن تتحرك من شرق حلب قبل انطلاق الحافلات من الفوعة وكفريا ووصولها الى وجهتها في مدينة حلب. وفي وقت سابق، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان الحافلات دخلت الاحياء الشرقية لحلب بعد الظهر باشراف الهلال الاحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر «لاخراج من تبقى من الارهابيين وعائلاتهم الى ريف حلب الجنوبي الغربي». واكد مصدر عسكري سوري دخول حافلات «بشكل متواز» الى شرق حلب والى كفريا والفوعة فضلا عن اشارته الى ان مئة حافلة ستدخل تباعا الى حلب. وبعد ساعات من الانتظار، أكد مراسل فرانس برس مساء امس ان اكثر من ثلاثين حافلة ممتلئة بالركاب الذين وقف بعضهم وافترش بعضهم الاخر الارض، كانت مستعدة للانطلاق من حي العامرية في حلب من دون ان تتحرك من مكانها. وقال ان الالاف وبينهم عدد كبير من الاطفال اضطروا الى البقاء لساعات في العراء في حي العامرية وسط برد شديد بانتظار قافلة جديدة. ولجأ بعضهم الى احراق الثياب والحاجيات التي كانت معهم للشعور بالدفء مع انخفاض الحرارة دون الست درجات مساء. وبحسب الامم المتحدة، لا يزال نحو اربعين الف مدني عالقين في حلب وما بين 1500 الى خمسة آلاف مقاتل مع عائلاتهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك