تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إغتيال السفير الروسي في أنقرة

Lebanon 24
19-12-2016 | 18:58
A-
A+
إغتيال السفير الروسي في أنقرة
إغتيال السفير الروسي في أنقرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تطوُّر خطير جداً يأتي بعد إعادة العلاقات الروسية - التركية إلى أفضل ممّا كانت وفي ظلّ إنعقاد إجتماعٍ ثلاثي روسي - إيراني - تركي اليوم في موسكو لبحث تسوية الأزمة السورية، اغتيل السفيرُ الروسي في أنقرة أندريه كارلوف أمس جراء هجوم «إرهابي» نفّذه شرطي تركي تحدّث عن إنتقام لحلب التي سيُسيطر عليها النظام السوري بدعم من موسكو. كشف وزير الداخلية التركية سليمان صويلو من مكان الهجوم، هوية منفّذ الهجوم على السفير الروسي خلال زيارته معرض للفن في أنقرة، ويُدعى مولود مرت ألطن طاش، يعمل في قوات مكافحة الشغب في أنقرة منذ عامين ونصف العام». في وقت أفادت مواقع تركية أنّ «المهاجم قُتل خلال تبادل للنار مع الأمن التركي». وأفادت قناة «CNN Turk» أنّ «الشرطة التركية قبضت على والدة قاتل السفير وشقيقته في أنقرة، وفُتّش منزل المهاجم». وفي تسجيل فيديو للحادثة، يَظهر القاتل وهو يصرخ باللغة العربية أوّلاً ثمّ بالتركية والسفير ممدّد أرضاً قربه. ويهتف الرجل الذي يرتدي بزّة سوداء ويحمل مسدّساً: «الله اكبر» ويتحدّث بالعربية عن «الذين بايعوا محمّد على الجهاد». ويكرّر بعد ذلك مرّتين باللغة التركية «لا تنسوا سوريا، لا تنسوا حلب». ويضيف أنّ «كُلّ الذين يشاركون في هذا الطغيان سيُحاسَبون واحداً واحداً». وقالت معلومات: «بينما كان السفير يُلقي خطاباً، أطلق رجلٌ ضخم النار في الهواء ثمّ أصاب السفير مباشرة، فضلاً عن جرح ثلاثة آخرين بينهم أجنبي». بوتين - أردوغان ولاحقاً، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إنّ «الرئيس رجب طيب أردوغان إتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ليبلغه معلومات تتعلق بالهجوم». ودان أردوغان الهجوم الإرهابي، مقدِّماً التعازي والمواساة للدولة والشعب الروسي بوفاة السفير. وأعلن أنّه تواصل مع بوتين وأكّدنا «مواصلة التنسيق والتدابير الأمنية في محيط المقارّ الديبلوماسية»، مشيراً إلى «أنّنا إتفقنا معه على تشكيل لجنة تحقيق مشترَكة وأن يكون تضامننا أقوى وأكثر تميّزاً». بدوره، شدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على «وجوب معرفة مَن أعطى الأوامر إلى قاتل السفير الروسي»، مؤكداً أنّ «الحادثة إستفزازٌ يستهدف علاقاتنا الطيّبة مع تركيا والجهود المبذولة لتسوية النزاع السوري». وأعرب عن تعازيه لذوي السفير الروسي، وأمر بمنحه جائزة حكومية. وأكّد أنّ «الردّ الوحيد على الإغتيال هو تعزيز محاربة الإرهاب». ودان الداعية الإسلامية فتح الله غولن مقتل السفير الروسي، نافياً أن تكون له علاقة بهذه العملية. وأفادت وسائل إعلام تركية أنّ «قوات الشرطة التركية رفعت تدابيرها الأمنية أمام القنصلية الروسية في إسطنبول». في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية ورود أنباء عن إطلاق نار قرب مبنى السفارة الأميركية في أنقرة، داعيةً الأميركيين والأتراك لتجنُّب الذهاب الى محيط السفارة. إستمرار العلاقات إلى ذلك، إتفقت روسيا وتركيا على عدم السماح لهذا الاعتداء من التأثير على العلاقات بينهما، حيث أعلن رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس «الدوما» الروسي ليونيد سلوتسكي أنّ «المحادثات بين السلطات الروسية والتركية ستستمرّ على رغم مقتل السفير». وأكّدت الخارجية التركية «عدم السماح بأن يؤثر اغتيال السفير على العلاقة مع موسكو»، مُدينةً الهجوم الإرهابي ومؤكّدةً أنّ «التحقيقات ستُجرى على نحوٍ واسع، وأنّ المسؤولين سيمثُلون أمام العدالة». معاقبة القتلة وكانت الخارجية الروسية أعلنت وفاة السفير متأثّراً بجروحه مؤكدةً أنّ «هذا اليوم مأسوي في تاريخ الديبلوماسية الروسية، ونُصنّف ما حدث عملاً إرهابياً». وأشارت إلى أنّ «قضية الإغتيال ستُطرح على مجلس الأمن الدولي اليوم لإدانة العملية». وإعتبرت أنّ «الإرهاب لن يسود»، واصفةً السفير كارلوف بـ»الديبلوماسي الروسي اللامع والشخصية التي فعلت الكثير لمحاربة الإرهاب وساهم كثيراً في تسوية الأزمة السورية وإعادة الإستقرار إلى المنطفة». وشدّدت على أنّ «روسيا في حال تنسيق واتصال مع السلطات التركية في ما يخصّ الاعتداء». والسفير من مواليد عام 1954، عُيّن في أنقرة في تمّوز عام 2013. فيما لفت المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى أنّ «الرئيس فلاديمير بوتين «أبلغ» بالهجوم. وأضاف أنّ «وزير الخارجية سيرغي لافروف وقادة الأجهزة الخاصة سيُقدّمون للرئيس تقريراً عن الحادثة». مواقف دولية وفي السياق، دان وزير الخارجية الأميركية جون كيري اغتيال السفير، وقال إنّ «بلاده مستعدّة لمساعدة روسيا وتركيا في التحقيق في الهجوم»، فيما أعلن «البيت الأبيض» الاتحاد مع روسيا وتركيا في مكافحة الإرهاب. كذلك دانت الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي الهجوم. إلى ذلك، دان مجلس الأمن بشدة اغتيال السفير الروسي ويصف العملية بالإرهابية. من جهته، إستنكر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بشدّة اغتيال السفير الروسي»، في وقت دان وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون الهجوم على السفير التركي في أنقرة، قائلاً: «صُدمت بعد معرفتي لتعرّض السفير لاعتداء حقير. مواساتي لعائلته وأدين هذا الهجوم الجبان». إلى ذلك، دانت إيران اغتيال السفير الروسي في تركيا، داعيةً إلى الاتحاد في مواجهة الإرهاب الذي يريد زعزعة أمن المنطقة واستقرارها». ودانت كذلك قطر ودمشق مقتل السفير. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك