تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستئناف عمليات الإجلاء من حلب والنظام يستعجل «إعلان النصر»

Lebanon 24
20-12-2016 | 18:00
A-
A+
إستئناف عمليات الإجلاء من حلب والنظام يستعجل «إعلان النصر»<br/>
إستئناف عمليات الإجلاء من حلب والنظام يستعجل «إعلان النصر»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفقت روسيا وتركيا وإيران امس خلال اجتماع لوزراء دفاع وخارجية الدول الثلاث على إعلان مشترك يدعو إلى مفاوضات سياسية ووقف موسع لإطلاق النار في سوريا من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة القائمة منذ ست سنوات تقريبا. وجاء إطلاق «إعلان موسكو» في مؤتمر صحفي ضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيريه التركي والإيراني، مولود جاويش أوغلو ومحمد جواد ظريف. وتضمن الإعلان عدة بنود منها أن الحل في سوريا سياسي لا عسكري، وإحياء العملية السياسية ووحدة الأراضي السورية، واستعداد الدول الثلاث لوضع اتفاق بين النظام وقوى المعارضة لإنهاء الأزمة بناء على وحدة الأراضي السورية، وعلى أن تكون سوريا ممثلة للجميع ودولة علمانية ديمقراطية، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، والتعاون في مجال الإغاثة الإنسانية. وقال لافروف إن الإعلان المشترك ينص على إطلاق مفاوضات سياسية شاملة يجب أن تشمل كل المكونات العرقية في سوريا. وتابع أن الدول الثلاث متفقة على أن الأولوية في سوريا هي لمكافحة الإرهاب وليس إسقاط النظام. كما انتقد لافروف واشنطن، الغائب الأكبر عن النقاش، مؤكدا انها لم تنفذ اتفاقات سابقة تم التوصل اليها في سوريا. ولاحقاً، قالت الخارجية الروسية إن لافروف أبلغ نظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي بنتائج المحادثات في موسكو بشأن الأزمة السورية. بالتزامن، التقى وزراء دفاع الدول الثلاث على نحو منفصل في العاصمة الروسية. وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قبل ذلك أن بلاده صاغت وثيقة ترقى لخريطة طريق لوقف إطلاق النار في سوريا. في غضون ذلك، حض الجيش السوري آخر المقاتلين والمدنيين المحاصرين في بعض احياء حلب الشرقية على مغادرتها تمهيدا لاعلان سيطرته على كامل المدينة. وقال مصدر عسكري سوري ان «الجيش اطلق نداء عبر مكبرات الصوت لمن تبقى من المسلحين والمدنيين الراغبين بالمغادرة، للخروج من الاحياء الشرقية في حلب». وفيما كان من المتوقع استكمال اجلاء المدنيين امس، لم تخرج الا عشر حافلات صباحا من شرق حلب فيما كانت عشرات الحافلات دخلت خلال النهار الى اخر جيب تحت سيطرة الفصائل المقاتلة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الحافلات كانت تنتظر اشارة للخروج بعد التأكد من خروج حافلات تقل سكانا من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين والمحاصرتين من الفصائل المقاتلة في محافظة ادلب والمشمولتين بالاتفاق. وبحسب عبد الرحمن، فإن نحو عشرين حافلة دخلت امس الى البلدتين من دون ان تخرج منهما ولم تتضح بعد اسباب ذلك. وفي سياق متصل، قال متحدث باسم الأمم المتحدة ينس لايركه إن الحكومة السورية سمحت للمنظمة الدولية بإرسال 20 موظفا إضافيا من موظفيها إلى شرق حلب لمراقبة عمليات الإجلاء المستمرة لآلاف الأشخاص. وذكر لايركه أن موظفي الأمم المتحدة المحليين والدوليين الموجودين بالفعل في مكتب المنظمة بدمشق سيسافرون لحلب «في أسرع وقت ممكن» لدعم فريق مراقبة صغير تابع للأمم المتحدة وموجود بالفعل عند معبر الراموسة. وفي القاهرة، دان اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي في ختام اعماله «بشدة الهجوم المتعمّد والعشوائي من قبل النظام (السوري) وحلفائه على حلب الشرقية واستهداف المدنيين والبنية التحتية الانسانية». وفي طهران، اعلن امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني، امس، ان بلاده وروسيا تتقاسمان مقرا في سوريا لتنسيق مساعداتهما الى قوات النظام في هذا البلد. وصرح المسؤول الامني الكبير «لدينا مقر مشترك في سوريا، حيث ان ايران تقوم فيه عبر المساعدة الروسية بتقديم العمل الاستشاري لمساعدة الجيش السوري وقوات المقاومة». («اللواء» – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك