تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس ولندن وموسكو تشدِّد الإجراءات الأمنية عشيّة الميلاد

Lebanon 24
21-12-2016 | 18:38
A-
A+
باريس ولندن وموسكو تشدِّد الإجراءات الأمنية عشيّة الميلاد<br/>
باريس ولندن وموسكو تشدِّد الإجراءات الأمنية عشيّة الميلاد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشرت شرطة مكافحة الإرهاب في تونس امس استجواب عائلة أنيس العامري المشتبه به في اعتداء بشاحنة على سوق عيد الميلاد في برلين، حسبما افاد مسؤول امني. وأسفر الاعتداء الذي وقع مساء الاثنين وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف عن مقتل 12 شخصا واصابة العشرات. وأصدرت نيابة مكافحة الارهاب الالمانية أمس مذكرة جلب باسم انيس العامري (24 عاما) ورصدت مكافأة مالية بقيمة 100 ألف يورو لمن يدلي بمعلومات تقود اليه. وبحسب السلطات الالمانية فقد كان المشتبه به موضع تحقيق قضائي للاشتباه في تحضيره لاعتداء قبل الهجوم بالشاحنة في برلين. وهو طالب لجوء وصل في تموز 2015 الى المانيا ورفض طلبه في حزيران الماضي. لكن سلطات المانيا لم تتمكن من طرده الى بلاده لأن تونس احتجت لأشهر على كونه من مواطنيها. وقال مسؤول امني تونسي ان شرطة مكافحة الارهاب باشرت استجواب والد ووالدة العامري اللذين تم استدعاؤهما الى مركز الحرس الوطني في منطقة حفوز من ولاية القيروان (وسط). واضاف المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه ان الاستجواب معهما متواصل. وأفاد ان عائلة الشاب تقطن منطقة الوسلاتية من ولاية القيروان وأن له أخا واحدا وأربع شقيقات. وذكر أن أنيس العامري اوقف مرات عدة بسبب استهلاك المخدرات قبل الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الدكتاتور زين العابدين بن علي. في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إن فرنسا تنفذ «اعتقالات وقائية» وتشدد على نشر حواجز خراسانية حول أسواق عيد الميلاد وسط مخاوف من التعرض لهجوم يشنه إسلاميون بعد هجوم برلين. وقال متحدث باسم الحكومة إنه جرى التواصل مع منظمي أسواق عيد الميلاد للتحقق من تطبيق جميع التدابير الأمنية بما في ذلك تفتيش الأمتعة. وقال ستيفان لو فول المتحدث باسم الحكومة إن الاعتقالات الاحترازية تأتي في إطار حملة مستمرة لمكافحة الإرهاب وتهدف إلى تجنب «أي خطر لوقوع هجوم وتدبير هجوم». ولم يذكر أي أعداد محددة لمن جرى اعتقالهم. وأضاف لو فول للصحفيين في إفادة صحفية «كل شيء يجري إتباعه لدرء المخاطر». وأعلنت شرطة لندن في بيان ان اغلاق الطريق امام حركة السير خارج بوابات مقر الملكة اليزابيث الثانية اتخذ «كاجراء احتياطي» بسبب تواجد عدد كبير من العسكريين وحشود كبرى من السياح في هذا المكان. ويجري تغيير الحرس الملكي امام القصر يوميا من نيسان حتى نهاية تموز وكل يومين بقية السنة. واوضحت الشرطة انها قامت بتسبيق موعد دخول هذا الاجراء حيز التنفيذ اثر الهجوم بالشاحنة على سوق الميلاد في برلين الذي اوقع 12 قتيلا الاثنين. وأعلنت «سكوتلانديارد» ايضا انها بدأت مراجعة اجراءات الامن بشكل اشمل، كما تفعل عادة حين تستهدف عاصمة اوروبية باعتداء. واكدت شرطة لندن ايضا انها وضعت «خططا مفصلة لحماية التجمعات العامة خلال فترة الميلاد ورأس السنة». وحدد مستوى الانذار الارهابي في بريطانيا منذ آب لدرجة «خطير»، وهي الرابعة على مقياس من خمس درجات. وأعلنت الشرطة الروسية امس في موسكو انها ستقفل بآليات ثقيلة الساحات العامة خلال فترة اعياد نهاية السنة، خوفا من تكرار ما حصل في برلين. وقال فيكتور كوفالنكو رئيس شرطة المرور في موسكو، حسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي للانباء «ستنشر آليات ثقيلة لسد مفترقات الطرق الرئيسية» التي توصل الى الساحات العامة، حيث من المقرر ان تجري الاحتفالات بأعياد نهاية السنة. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك