تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: كسرنا سلسلة الثورات العربية

Lebanon 24
22-12-2016 | 18:30
A-
A+
موسكو: كسرنا سلسلة الثورات العربية<br/>
موسكو: كسرنا سلسلة الثورات العربية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرت موسكو، أمس، جردة حساب لـ»منجزات» 480 يوما من تدخلها في سوريا لمصلحة بشار الأسد في مواجهة شعبه، فعددت عشرات الآلاف من الغارات الجوية وعشرات الآلاف من القتلى، لكن الأهم اعلانها انها «كسرت سلسلة الثورات» الشعبية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وفيما كان الأسد يهدي «تحرير» حلب الى ايران وروسيا، كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا يحذر من «حلب ثانية» في ادلب التي نزح اليها عشرات الالاف من المدينة المنكوبة. ففي لقاء لقادة كبار في الجيش الروسي لاستعراض الإنجازات العسكرية، حضره الرئيس فلاديمير بوتين، تحدث وزير الدفاع سيرغي شويغو عما تم انجازه منذ بدء التدخل في سوريا العام الماضي، قائلا: «منذ بداية العملية، قامت الطائرات الروسية بـ18800 طلعة، نفذت خلالها 71 ألف ضربة على الإرهابيين وبناهم التحتية، ودمرت 725 معسكر تدريب، و405 مصنع ذخيرة، و1500 قطعة سلاح وقتلت 35 ألفا بينهم 204 قائدا ميدانيا«. أضاف شويغو أن تدخل بلاده في سوريا «ساعد على إيقاف انتشار الإرهاب في المنطقة، والحفاظ على سوريا ومنع انهيارها، وكسر سلسلة الثورات الملونة» في الشرق الأوسط وأفريقيا. في هذه الاثناء، اعتبر الأسد امس، ان استعادة كامل السيطرة على حلب يمثل انتصارا لحلفائه الروس والإيرانيين بقدر ما هو انتصار لبلاده. وفي تصريحات أدلى بها بعد اجتماع مع وفد إيراني رفيع، قال الأسد ان «تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصارا لسوريا فقط بل لكل من يسهم فعليا في محاربة الإرهاب وخاصة لإيران وروسيا». وأضاف أن «الانتصارات الميدانية خطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب في كامل الأراضي السورية وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حل ينهي الحرب«. وبينما كان يهدي «تحرير» حلب إلى روسيا وإيران، حذر دي ميستورا من حلب ثانية في إدلب، وقال «ذهب كثيرون من شرق حلب إلى إدلب التي يمكن أن تصبح حلب التالية». واضاف أن الآلاف الذين غادروا المناطق الخاضعة للمعارضة في حلب، قد يواجهون نفس المصير في ملجأهم الجديد خارج المدينة، معتبراً أن وقف الأعمال القتالية في مختلف أنحاء سوريا ضروري لتفادي معركة شرسة أخرى كتلك التي شهدتها حلب. وقال دي ميستورا إن وقف الاقتتال في أنحاء سوريا يمثل «أولوية وحديث أطراف إقليمية مثل تركيا وروسيا وإيران مع بعضهم بعضا إنما هو شيء جيد«. وذكر ميستورا نقلا عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المحادثات المتوقع عقدها في قازاخستان «لا تعتبر منافسة وإنما مكملة ولدعم الإعداد لدور الأمم المتحدة (في محادثات السلام السورية) في الثامن من شباط«. وتشير أحدث أرقام للمنظمة الدولية إلى إجلاء 34 ألف شخص على الأقل من المدنيين والمقاتلين من شرق حلب في عملية استمرت أسبوعا، في وقت عبر النازحون من حلب، عن خشيتهم من نقلهم إلى إدلب. مخاوف دي ميستورا أكدها الاسد عندما قال أمس، «إن الحرب ما زالت بعيدة عن نهايتها»، وإن قواته «ستزحف إلى مناطق أخرى» تابعة للمعارضة. ومن المتوقع مغادرة آخر مجموعة من المدنيين والمسلحين في الساعات الأربع والعشرين المقبلة مع سيطرة قوات الاسد وحلفائه على حلب بالكامل. اللجنة الدولية للصليب الأحمر افادت أنه تم إجلاء المزيد من المقاتلين ليل الاربعاء ــ الخميس، من شرق حلب إلى مناطق خاضعة للمعارضة بموجب اتفاق بين الأطراف المتحاربة. وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر كريستا أرمسترونغ «خلال الليل بين الأربعاء والخميس، في إحدى آخر مراحل الإجلاء، تم إجلاء أكثر من 4000 مقاتل في سيارات خاصة وعربات فان وشاحنات بيك آب من شرق حلب إلى ريف حلب الغربي بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين الأطراف المختلفة«. وأضافت أنه بهذا يصل إجمالي من تم إجلاؤهم حتى الآن من المنطقة إلى نحو 34 ألفا في عملية استغرقت أسبوعا عرقلتها الرياح وتساقط الثلوج بغزارة، مشيرة إلى أن «عملية الإجلاء ستستمر، وفي أغلب الظن غدا (اليوم الجمعة). ولا يزال من المتوقع إجلاء الآلاف«. وأوضح أحمد الدبيس وهو عامل إغاثة يقود فريقا يقوم بإجلاء المرضى من حلب «معظمهم يتوجه نحو مخيمات أو عند أقاربهم أو منازع بيوت إيواء. الأوضاع الإنسانية جدا صعبة في مناطق شمال سوريا، لأنه هي بالأصل منطقة ذات كثافة سكانية عالية بسبب إنه فيها نازحين من كل سوريا«. ولن يتوجه المغادرون لحلب إلى محافظة إدلب فحسب، وإنما إلى قرى في ريف محافظة حلب الذي يقع إلى الغرب والشمال من المدينة وتعرض لقصف شديد أيضا. وقال أحمد قره علي المتحدث باسم جماعة «أحرار الشام» التي تشارك في مفاوضات المغادرة، ان «أعدادا كبيرة» بقيت، وإن من الصعب تقدير عدد المتبقين لكنهم «بالآلاف«. ولا تزال عملية إجلاء مئات الأشخاص الآخرين من قريتين تحاصرهما المعارضة قرب إدلب ونقلهم إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الاسد في حلب جارية في إطار الاتفاق الذي سمح لقوات المعارضة بالانسحاب من المدينة بأسلحتهم الخفيفة. وكان للاحوال الجوية دوراً في اعاقة عمليات الإجلاء، قال مسؤول معارض آخر إن عاصفة ثلجية شديدة هبت على شمال سوريا فضلا عن ضخامة أعداد المدنيين المتبقين كانت من بين العوامل التي أبطأت عمليات الإجلاء. واوضح رئيس الجناح السياسي لـ»أحرار الشام» منير السيال أن «أعداد المدنيين وسياراتهم، إضافة للطقس، جميعها عوامل تجعل عملية الإجلاء بطئية»، مضيفا أنه يتوقع أن «تكتمل العملية قبل عصر الغد (اليوم) إذا «سارت العملية بهذه الصورة الروتينية«. إلى ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف امس، إن موسكو لا تبحث مستقبل الأسد في محادثاتها مع إيران وتركيا. واجتمع وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا في موسكو الثلاثاء الماضي، واتفقوا على العمل من أجل التوصل لاتفاق سلام جديد بشأن سوريا. (رويترز، اف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك