قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت أن المؤتمر الدولي للسلام الخاص بالشرق الأوسط سيعقد في باريس منتصف الشهر المقبل، بمشاركة نحو 70 دولة.
وأوضح خلال لقاء في السفارة الفرنسية في بيروت أمام عدد من الصحافيين الذين واكبوا زيارته لبنان: «أبلغت اللبنانيين عن المؤتمر». وأضاف: «ما زالت فرنسا مصممة على عقده في باريس لتأكيد مجدداً ضرورة حل الدولتين». وتابع: «15 كانون الثاني (يناير) هو الموعد المحدد ووجهت الدعوة الى سبعين دولة. لن نتخلى (عن هذا المسعى) الآن».
وسئل عن مشروع القرار الذي كان مقرراً أن يطرح مساء أمس أمام مجلس الأمن في شأن الاستيطان، فقال أن الاستيطان غير قانوني، مضيفاً: «تعرفون موقفي وإدانتي للاستيطان». وتابع: «سنبحث هذا النص بعناية. المستوطنات الحالية تضعف الموقف تماماً وتسبب توتراً وتبعدنا عن حل الدولتين.»
وكانت فرنسا طرحت مبادرة لتحريك عملية السلام ودفع حل الدولتين، فعقدت مؤتمراً تمهيدياً منتصف العام بحضور دولي واسع وبغياب الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وكان مقرراً أن تعقد المرحلة الثانية من المؤتمر قبل نهاية العام بحضور الفلسطينيين وإسرائيل، لكنها أرجأته لأسباب تقنية، علماً أن إسرائيل رفضت المشاركة فيه أو عقد لقاء بين رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو والرئيس محمود عباس في أعقاب المؤتمر لبحث نتائجه.
الى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» أمس عن مصدر ديبلوماسي فرنسي قوله أن دعوات ستوجه أيضاً إلى نتانياهو وعباس للقاء الرئيس فرانسوا هولاند لاستعراض نتائج المؤتمر.
وقال أن التعامل مع هذه القضية بات مهماً أكثر من أي وقت مضى، في ظل الغموض الذي يكتنف كيفية تعامل الإدارة الأميركية المقبلة مع القضية. وتابع: «بوسعكم أن تروا أن الأمر مبرر أكثر في هذا السياق».