تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تُودِّع سفيرها... وأنقرة: سنكشف المُدبِّرين

Lebanon 24
22-12-2016 | 19:30
A-
A+
روسيا تُودِّع سفيرها... وأنقرة: سنكشف المُدبِّرين
روسيا تُودِّع سفيرها... وأنقرة: سنكشف المُدبِّرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دفنت روسيا أمس سفيرها أندريه كارلوف الذي اغتيل في تركيا التي اتّهمت تنظيم فتح الله غولن بالتورّط في قتله، متعهّدة بالكشف عن مدبّري الاغتيال. دُفن نعش كارلوف الذي غطّي بالعلم الروسي وأحيط بحرس الشرف في مقبرة شمال موسكو. وأقامت روسيا صباح أمس مراسم تكريم وطنية لسفيرها وسجّي جثمانه في القاعة الكبرى لوزارة الخارجية الروسية. وتوالى كلّ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ديمتري مدفيديف ووزير الخارجية سيرغي لافروف وكافة أقطاب النخبة السياسية من وزراء وبرلمانيين على وضع الورود أمام النعش. وقال لافروف: «إنّ كارلوف (62 عاماً) وقع ضحية عمل إرهابي جبان ودنيء أثناء تأديته واجبه المهني». ولم يُلق بوتين الذي وضع وروداً حمراء، كلمة، لكنّه تحدّث مع أرملة السفير الراحل وابنه وقدّم لهما التعازي، وفق «الكرملين». وكان بوتين منح أمس الأول لقب بطل روسيا للسفير المُغتال تكريماً «لشجاعته» و«مساهمته الكبرى» في السياسة الخارجية الروسية. التحقيقات وفي إطار التحقيق، أفادت وكالة أنباء «الأناضول» أنّه «تمّ الإفراج عن أفراد من عائلة الشرطي كانوا قيد الحجز الإحتياطي». وأضافت أنّ «الشرطة أوقفت 13 شخصاً بعد اغتيال السفير، وأفرج عن 6 منهم أمس في محافظة آيدين، وهم: والدا القاتل وشقيقته، و3 من أفراد عائلته». وأوضحت أنّ «السلطات لا تزال تُلاحق 120 شخصاً في إطار التحقيق». في غضون ذلك، لفتت «الأناضول» إلى أنّ «ممثلي الإدعاء توصّلوا إلى نتائج في التحقيق بعدم اعتقال القوات الخاصة القاتل، فالنتائج الأولية تُشير إلى أنّ القاتل إستمرّ في إطلاق النار على رجال الشرطة الذين اقتحموا القاعة رافضاً الإستسلام وكان يصرخ: «لا يمكنكم اعتقالي حيّاً»، ما دفع الضبّاط إلى استهدافه في الساقين، لكنّه استمرّ في إطلاق الرصاص وهو يزحف أرضاً». من جهته، إتّهم نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، تنظيم فتح الله غولن بالتورّط في قتل السفير، متعهّداً بالكشف عن مدبّري الاغتيال. وأكّد أنّ «تركيا ستستمرّ في مساعيها بالبحث والتحري عن كل ما يتعلق بعملية الاغتيال». إلى ذلك، نفى تنظيم «جفش» (جبهة النُصرة سابقاً) البيان الذي تمّ تداوله عن تبنّيه عملية اغتيال السفير الروسي، في وقت دانَ غولن مجدّداً جريمة الاغتيال وشدّد على «عدم وجود علاقة له ولمنظّمته بالجريمة». وسط هذه التطورات، قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية إنّ «قتل من وَصفتها بـ«الأنفس المعصومة» من أكبر الذنوب ولا يجوز تحت أي مسوّغ»، مُستنكرة «قتل سفير يُمثّل دولته». وشدّدت على «تحريم الفرح بمِثل هذا الفِعل». وأكّدت أنّ «الجناية تزداد إثماً إذا كان المستهدف سفيراً يمثّل دولته في بلاد المسلمين». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك