تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صفعة أميركية «تاريخية» لنتنياهو – ليبرمان.. وقلق في إسرائيل

Lebanon 24
23-12-2016 | 17:31
A-
A+
صفعة أميركية «تاريخية» لنتنياهو – ليبرمان.. وقلق في إسرائيل<br/>
صفعة أميركية «تاريخية» لنتنياهو – ليبرمان.. وقلق في إسرائيل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في قرار تاريخي هو الاول الذي يصدره بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في ثمانية اعوام طالب مجلس الامن الدولي أمس الاحتلال بوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة في قرار تبناه بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت عليه أو استخدام الفيتو ضده. وفي خطوة نادرة، ادى امتناع واشنطن الى تبني القرار الذي ايده 14 عضوا في المجلس من اصل 15. وعلا التصفيق في قاعة المجلس بعد تبني القرار. وجاء التصويت بمبادرة من اربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا، وتناول مشروع قرار كانت اقترحته مصر الخميس قبل ان تتراجع بضغط من الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب. وسبق ان استخدمت واشنطن الفيتو ثلاثين مرة للحؤول دون اصدار قرارات دولية تتصل باسرائيل والفلسطينيين، بحسب منظمة «سيكيوريتي كاونسل ريبورت». وفي 2011 لجات الولايات المتحدة الى الفيتو ضد مشروع قرار مماثل قدمته مصر، علما بانها امتنعت في 2009 عن التصويت على قرار يطلب وقفا لاطلاق النار في غزة. ويطلب القرار ان «توقف اسرائيل فورا وفي شكل تام كل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية». ويعتبر ان المستوطنات الاسرائيلية «ليس لها اي اساس قانوني» و»تعوق في شكل خطير فرصة حل الدولتين» الذي يقضي باقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل. وقال مصدر دبلوماسي أن القرار شكل صفعة من الحزب الديموقراطي قبل نهاية ولاية أوباما الى غريمه الجمهوري الذي أوصل ترامب الى البيت الابيض خصوصا وأن هذا الحزب دعم الثنائي نتنياهو – ليبرمان في سياستهما الاستيطانية. وفي أول رد فعل أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تمتثل للقرار الدولي. وقال مكتبه في بيان إن «إسرائيل ترفض هذا القرار المعادي لإسرائيل والمخزي من الأمم المتحدة، ولن تمتثل له». وكان السفير الاسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون قال اثر تبني القرار ان بلاده توقعت ان تلجأ واشنطن الى الفيتو «ضد هذا القرار المشين». واضاف «انا واثق بان الادارة الاميركية الجديدة والامين العام الجديد (للامم المتحدة) سيبدآن مرحلة جديدة على صعيد العلاقة بين الامم المتحدة واسرائيل». وقال وزير الطاقة يوفال شتاينيتز للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي «ليس هذا قرارا ضد المستوطنات، بل ضد اسرائيل، ضد الشعب اليهودي». واضاف «هذا المساء، تخلت الولايات المتحدة عن حليفها، عن صديقها الوحيد في الشرق الاوسط (…) من المؤلم انه بعد ثمانية اعوام من الصداقة مع الحكومة (الاميركية لباراك) اوباما، ثمانية اعوام شهدت ايضا خلافات وخصوصا حول الملف الايراني، ولكن ثمانية اعوام من الصداقة والتعاون، ان نصل الى هذا العمل العدائي». من جانبه وتعليقا على القرار، اعلن الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب أمس ان «الامور ستكون مختلفة في الامم المتحدة» بعد دخوله البيت الابيض. وكتب ترامب على تويتر «بالنسبة الى الامم المتحدة، ستكون الامور مختلفة بعد 20 كانون الثاني». واصدر ترامب الخميس بيانا طالب فيه واشنطن بالتصويت بالنقض على مشروع القرار. وفي وقت سابق، اعلنت مصر انها وافقت على تأجيل التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان الاسرائيلي في مجلس الامن بعد اتصال تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من ترامب. وذكر مسؤول اسرائيلي كبير ان الحكومة الاسرائيلية اتصلت بفريق ترامب مباشرة عندما ادركت ان الولايات المتحدة لن تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار. وكانت شبكة «سي ان ان» نقلت عن مسؤول اسرائيلي لم تكشف عن هويته ان اسرائيل «تمنت على البيت الابيض عدم السير قدما (في عملية التصويت) وقلنا لهم انهم اذا فعلوا ذلك فانه لن يكون لدينا خيار آخر سوى الالتفات الى الرئيس المنتخب ترامب». واضاف «التفتنا الى الرئيس المنتخب ونحن ممتنون له لتدخله ولم يكن الامر سهلا». من جهته، اتهم مسؤول اسرائيلي الجمعة باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري بالوقوف خلف مشروع القرار. وقال المسؤول رافضا كشف هويته لفرانس برس ان «الرئيس اوباما والوزير كيري يقفان خلف التحرك المشين ضد اسرائيل في الامم المتحدة». واضاف ان «الادارة الاميركية دبرت سرا مع الفلسطينيين ومن خلف ظهر اسرائيل قرارا متطرفا معاديا لاسرائيل، سيفيد الارهاب وحركة المقاطعة ويؤثر في شكل فاعل على جعل الحائط الغربي (حائط المبكى-البراق) جزءا من الاراضي الفلسطينية». وتعليقا على القرار الدولي، اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لفرانس برس ان القرار هو «صفعة كبيرة للسياسة الاسرائيلية وادانة باجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين». بدوره، قال امين سر منظمة لتحرير الفلطسينية صائب عريقات لفرانس برس ان «يوم 23 كانون الاول هو يوم تاريخي وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية خاصة انه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك