استؤنفت الضربات الجوية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حلب للمرة الأولى منذ نهاية عمليات الإجلاء من شرق حلب.
وأصابت ضربات جوية مناطق إلى الغرب والجنوب الغربي والجنوب من المدينة ولم تتعرض هذه المناطق لضربات جوية منذ أسبوع على الأقل.
كما قتل شخصان واصيب العشرات، أمس، اثناء تفكيك عبوات ناسفة في مستودع للذخيرة في حي السكري في حلب، وفق ما نقلت «وكالة الانباء السورية» الرسمية (سانا).
ونقلت شبكة «أورينت نت» عن ناشطين، أن «ميليشيات إيران نفذت (أول من) أمس اعدامات ميدانية بحق ستة شبان في حي الصاخور شرق حلب، الذي احتلته أخيراً، بينما أحبط الثوار محاولة تلك الميليشيات اجتياح مناطق في غرب المدينة».
وأفاد الناشطون أن «الميليشيات الشيعية أعدمت رمياً بالرصاص 6 شبان خلال محاولتهم العودة إلى حي الصاخور الذي احتلته ميليشيات إيران أخيراً».
من ناحية أخرى، شهدت بعض أحياء دمشق انقطاع مياه الشرب، بعد تحويل ضخ الخطوط القادمة من نبع الفيجة شمال غربي العاصمة اثر تعرضها للتلوث بمواد نفطية.
ونقلت وسائل اعلام سورية عن مصادر في مؤسسة عين الفيجة في دمشق أن «مياه الشرب الآتية من عين الفيجة لوثت بعد سكب مادة المازوت ومواد اخرى من قبل مسلحي المعارضة في خطوط المياه الآتية الى دمشق». أضافت المؤسسة أنها «تقوم بالتخلص على الفور من المياه المتلوثة قبل اختلاطها بالاحتياطي المائي للعاصمة، كما تم قطع المياه نتيجة التلوث الحاصل عن كل مناطق دمشق وريفها وإعادتها خلال 4 أيام كحد أقصى».
ويزود نبع الفيجة، الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة منذ نحو ثلاثة سنوات العاصمة دمشق بنحو 40 في المئة من مياه الشرب، وخلال تلك السنوات كانوا يقطعون المياه للضغط على النظام السوري لتنفيذ طلبات لهم.
وبدأ الجيش السوري والمسلحون الموالون له، عملية عسكرية واسعة في منطقة نبع الفيجة.
وأكد مصدر عسكري سوري: «سيطر الجيش على أجزاء من قرية بسيمة، والتي تقع بداخلها محطة ضخ مياه نبع الفيجة باتجاه العاصمة، ويعمل الجيش من اجل السيطرة على القرية ومحطة الضخ وطرد المسلحين من المنطقة بالكامل». اضاف أن «الجيش السوري استخدم سلاح الجو والمدفعية في شكل مركز في استهداف مواقع النصرة، ومقتل عشرة عناصر من التنظيم الإرهابي».
في غضون ذلك،يحدّد مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي الذي صدق عليه الرئيس باراك أوباما أول من أمس، كيفية تزويد المعارضة السورية بمنظومات الدفاع الجوي المحمولة.
ويقضي القانون الذي يحدد موازنة وزارة الدفاع «البنتاغون» للعام المقبل بتمديد برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية المسلحة حتى 31 ديسمبر 2018.
ويشير القانون إلى أنه يتعين على وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين، في حال رؤيتهما أن تزويد المعارضة السورية بمنظومات الدفاع الجوي أمر ضروري، التوجه إلى اللجان المعنية في الكونغرس بتقرير مشترك يضم أسماء الفصائل التي تخصص لها الأسلحة، والمعلومات المفصلة عنها، بما في ذلك التقييم الاستخباراتي لأنشطتها ومواقعها على الأرض.
إلى ذلك، ينبغي، بموجب القانون، أن يحتوي هذا التقرير على عدد دقيق من المنظومات وتوصيفاتها، علاوة على التوضيحات المطلوبة في شأن سبل تسليمها.
ويحق لأعضاء الكونغرس الاعتراض أو الإعراب عن شكوكهم من خطــط تزويــد المعارضة بهذا النــوع مــن الأسلحة في غــــضــون 30 يوما منذ تسلمهم التــــقرير الــــوزاري.