تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أسف عبر "النهار" لتعطيل المجلس الاقتصادي مالوس: لا تُفقدوا لبنان موقعه بسبب التجاذبات

Lebanon 24
15-06-2015 | 23:04
A-
A+
أسف عبر "النهار" لتعطيل المجلس الاقتصادي مالوس: لا تُفقدوا لبنان موقعه بسبب التجاذبات
أسف عبر "النهار" لتعطيل المجلس الاقتصادي مالوس: لا تُفقدوا لبنان موقعه بسبب التجاذبات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أن يهمل اللبنانيون مؤسساتهم الدستورية ويتخلفوا عن تفعيلها ليس غريباً على البلاد التي تعيش تعطيلا في غالبية مؤسساتها، وأبرزها الرئاسة الاولى، ولكن أن تأتي الدعوة من مسؤول اوروبي يزور لبنان خصيصاً للمطالبة بتفعيل المجلس الاقتصادي الاجتماعي المعطل منذ أعوام، فهذا لا يدل الا على حجم الاستخفاف اللبناني بالعمل المؤسساتي الذي أضاع ويضيع على البلاد فرصة الحفاظ على موقع لبنان ومكانته على الخريطة العالمية. على هامش زيارته للبنان حيث يلتقي رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة تمّام سلام والهيئات الاقتصادية والنقابية ويلقي محاضرة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي عن "دور منظمات المجتمع المدني في التعاون وتنمية منطقة المتوسط"، التقت "النهار" رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاوروبي هنري مالوس الذي تحدث عن أهمية المجالس الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها منصة حوار وتلاق بين هيئات المجتمع المدني وأركان الانتاج حول المسائل التي تعني المجتمعات. يذكر مالوس ان المجلس الاقتصادي الاوروبي أنشئ على وقع الاضطرابات الاوروبية قبل أكثر من 50 عاما ليكون مساحة للتواصل حول المواضيع الخلافية التي أقلقت أوروبا. ويستغرب كيف أن بلداً مثل لبنان لديه مجلس اقتصادي غير فاعل بسبب التجاذبات السياسية. يستهل حديث محدداً أهداف زيارته، بالقول ان الزيارة تقررت قبل أشهر وتحديداً بعد اجتماع رؤساء المجالس الاقتصادية وممثليها في مرسيليا في نيسان الماضي، حيث تقرر بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، تعزيز مساهمة مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة تحديات المنطقة ولا سيما على صعيدي مسألتي البيئة والمهاجرين. وكشف أنه بنتيجة اجتماع مرسيليا، وبناء على اقتراحات مسبقة قدمها لبنان بشخص رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيه روجيه نسناس، اطلق اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية المتوسطية الذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من أيلول المقبل. ولدى سؤاله عن الهدف من اطلاق هذا الاتحاد، يجيب: "لسنا في صدد زيادة عدد الاجهزة التابعة للاتحاد الاوروبي اذا لم تكن فاعلة وقادرة على تفعيل التعاون بين دول الشمال والجنوب وزيادة انخراط المجتمع المدني في العمل الى جانب الاتحاد الاوروبي والحكومات في معالجة قضايا المنطقة وتحدياتها". ويلفت الى أن المجلس الاوروبي هو احد أجهزة الاتحاد الذي يؤدي دوراً سياسياً واستشارياً ويكلف تقديم المشورة في الملفات المطروحة. وهنا، لم يخف أسفه لكون المجلس في لبنان غير فاعل وغير قادر على اداء دوره، خصوصا أنه في ظل الظروف الراهنة، للمجلس في لبنان دور كبير ومساعد للحكومة. ويكشف انه سيدعو المسؤولين اللبنانيين الى تحمل مسؤولياتهم، لافتا الى أن لبنان يتمتع برئيس للمجلس نشيط ودينامي وهو شريك استراتيجي لنا، ونريد من السلطات أن تعزز دور هذا المجلس انطلاقا من ايماننا بأن لبنان يشكل صلة وصل بين الشرق والغرب، وهو جزيرة مستقرة في منطقة مضطربة وقادر على أن يوفر تماسكا مهما في مواجهة تحديات اللجوء السوري الذي يشكل عبئا كبيرا على اللبنانيين وعلى اقتصاده وبنيته التحتية، ولا يمكننا ألا ننوّه بضيافة اللبنانيين. واحب أن أذكر أن الاتحاد الاوروبي قرر أخيرا استقبال 20 الف لاجئ سوري تتقاسمهم دول اوروبية حصل تنازع بينها بسبب رفض استقبالهم ودفعهم الى دول اخرى، فكيف بلبنان الذي يستقبل مليون ونصف مليون لاجئ؟ ولكن كيف يمكن لبنان أن يضطلع بمثل هذا الدور ومجلسه في حالة تصريف أعمال؟ يجيب: "لا أفهم لماذا لا يعمل المجلس، ولبنان اكثر دولة في حاجة الى مجلس اقتصادي اجتماعي. صحيح انكم تعيشون في حالة مستقرة نسبيا في محيط مشتعل، لكنكم تعانون اوضاعاً هشة مشوبة بالاخطار والتحديات . فهمت أنه في أسوأ ظروف الحرب لم يتوقف الحوار بين أركان المجتمع، فكيف يتوقف اليوم وقد بات لديكم منبر له. اعتقد أن ما ينقص الحكومة هو بعض الجرأة لتفعيل المجلس، وآسف عندما أقول ان الحجج والتبريرات للتعطيل غير مقنعة لنا، وهي تنعكس سلبا على لبنان". ¶ هل تعني أن لبنان يفقد صدقيته حيال المجالس الاوروبية؟ - طبعا، لقد خضت حربا شرسة للدفاع عن المجلس اللبناني وعن الشركة التي تجمعنا مع لبنان. وقد سمعت كلاما من الاتحاد في بروكسيل عن سبب تمسكنا بلبنان حيث المجلس معطل، في حين ان مجلسي المغرب والجزائر يعملان بشكل جيد وتستعين بهما دولهما. اما الحديث عن سوء نية وتجاذب سياسي فغير جيد، وضار جدا للاستقرار في البلاد. ولو كان المجلس فاعلا لكان اضطلع بدور كبير في وضع الدراسات والاستشارات حول مواضيع العمالة السورية واللبنانية وغيرها من التحديات الخطيرة التي تواجه المجتمع اللبناني. دعوة أخيرة لمالوس الى السياسيين: "للبنان دور وموقع مهمان في المحيط الاورو متوسطي. لا تفقدوهما بسبب تجاذباتكم السياسية، فتفوتكم فرصة البقاء شركاء أساسيين وفاعلين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك